
د.بحر : حكومة الحمد الله غير جاهزة لتسلم وزارات غزة بقرار سياسي
رام الله – غزة – فينيق نيوز – وصفت حكومة الوفاق الوطني، تصريحات أطراف في حركة “حماس”، عن جاهزيتها لتسليم وزارات غزة بأنها تضليل، ومحاولة للتنصل من المسؤولية وإخفاء الحقائق
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، التصريحات الأخيرة، حول جاهزية حماس لتسليم كافة وزارات غزة الى حكومة الوفاق الوطني”، مناقضة للواقع وتعترف بأن “حماس” تحتفظ بالوزارات والحكم، الامر الذي يدل على مدى تمسكها بالانقسام ورفضها المصالحة والوحدة الوطنية.
وكان الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي قال أن حركة حماس جاهزة لتسليم كافة وزارات غزة لحكومة رامي الحمد الله فورا، معتبرا أن الأخيرة غير جاهزة لذلك بناء على قرار سياسي من الرئيس محمود عباس.
وفي تعقيبه عليها أوضح المحمود أنه منذ تشكيلها بداية حزيران 2014، أعلنت “حماس” استعدادها لتسليم الوزارات الى حكومة الوفاق وتمكينها من تحمل مسؤولياتها في كافة محافظات الوطن، الا ان ما قامت به في اليوم التالي هو احتجاز الوزراء في غزة فور وصولهم ومنعهم من القيام بمهامهم، ومنذ ذلك الوقت وتلك الأطراف في حركة “حماس” ما زالت تعلن استعدادها لتسليم الوزارات، وتضع العراقيل وتصر على عدم تمكين الحكومة من عملها وتحمل مسؤولياتها في المحافظات الجنوبية .
النائب أحمد بحر
النائب أحمد بحر قال خلال خلال ندوة سياسية بعنوان “مشروع المقاومة وأزمات غزة” نظمتها حركة الاحرار في غزة أن الوحدة الوطنية هي مشروع استراتيجي لدى حماس على اساس الثوابت وحماية المقاومة لمواجهة الاحتلال موحدين خاصة امام انتهاكاته اليومية في القدس والضفة وتوسعة الاستيطان وتهويد القدس.
وقال بحر:” إن شعبنا على موعد مع صفقة وفاء الأحرار “2” التي ستكون اقوى من الصفقة الأولى بفضل شروط المقاومة الجديدة في الصفقة القادمة”.
ودعا الامة العربية للتوحد امام سياسة ترامب العنصرية ضد العرب والمسلمين، مشددا على ضرورة وقوفنا موحدين أمام سياساته وقراراته التي بدأها بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.
ورأى بحر “أن حكم ترامب لأمريكا ومواقفه المعلنة وسياساته العنصرية تجاه الاسلام والامة العربية والإسلامية، والأمم الأخرى، تشكل بداية النهاية لأمريكا، وانهيار سطوتها ونفوذها في العالم “.
وأشار إلى أن المؤامرة مستمرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بسبب موقفه من المقاومة واحتضانه لها على مدار ثلاث حروب شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.