
النقب – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة بعد ظهر اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد المربي يعقوب أبو القيعان (47 عاما)، إلى مثواه في مقبرة السقاطي بالنقب.
وتوافدت جماهير غفيرة من مختلف أنحاء اراضي ال 48 للمشاركة في تشييع الشهيد، فيما أغلقت الشرطة الطرق المؤدية إلى حورة وأم الحيران لمنع الجماهير من الوصول
وندد رئيس القائمة المشتركة في الكنيست النائب ايمن عودة باجراءات الشرطة واعتبرها محاولة لمنع الناس حتى من القيام بواجب انساني اساسي بالمشاركة في الجنازة مطالبا بفتح الطرق وعدم إعاقة وصول الجماهير إلى الجنازة.
وحمل المشيعون جثمان الشهيد، بعد أداء الصلاة عليه، على الأكتاف ورفعوا العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات تمجد الشهيد وتندد بسياسية حكومة نتنياهوالعنصرية بحق فلسطيني الداخل وتؤكد على الصمود والتشبث بالأرض والحقوق
واستلمت عائلة أبو القيعان في أم الحيران، صباح اليوم، جثمان ابنها من معهد الطب الشرعي في أبو كبير، والذي قتلته شرطة الاحتلال الأربعاء الماضي خلال هدم المنازل في قرية أم الحيران.
وقالت زوجة الشهيد أبو القيعان،: قتلوه بدم بارد، لم يتركوا له مفرا، ورقصوا على دمه من أجل مكاسب سياسية. وأضافت أنه سينتقم الله لدمه ولأولاده ولدموعهم”
وقالت ابنة الشهيد، نسرين أبو القيعان، نعيشُ في حزنٍ مستمر منذ لحظة قتل والدي، ولكنّنا الآن أكثر ارتياحًا لتحرير الجثمان كي نقوم بالواجب تجاه أبي ونقله إلى مثواه الأخير كما ينبغي.
وأضافت أتوقع من أفراد مجتمعنا العربيّ أن يكونوا معنا بقلوبهم ويدعموننا في كل لحظة، لا أريد أن يتضامنوا معنا في الجنازة فقط وبعد أيام ينسونا. يجب أن يستمر تضامنهم معنا ما بعد انتهاء الجنازة. وان يبقى المجتمع واقفًا على قدميه لغاية أن تبطل هذه الدولة سياسة الهدم.
وقررت المحكمة العليا، بأغلبية قاضيين مقابل واحد، قبول الالتماس الذي طالب بتحرير جثمان الشهيد أبو القيعان، قدمه مركزي عدالة والميزان باسم زوجة الشهيد والنائب طلب أبو عرار.
وامر قرار المحكمة الشرطة بتحرير جثة الشهيد وتسليمها لعائلته، وأن تجري الجنازة خلال ساعات النهار، وليس في ساعات الليل، دون أي قيود على عدد المشاركين في المسيرة الجنائزية التي تستغرق نحو ساعتين، بحسب المطلوب، من أم الحيران إلى حورة.