
صحة الاحتلال تماطل في إعلان نتائج التشريح
النقب – فينيق نيوز – نصب أهالي قرية أم الحيران في النقب، اليوم الأحد، خيمة اعتصام دائم إلى جوار مقبرة السقاطي في البلدة، حيث من المقرر ان يورى جثمان ابن البلدة الشهيد يعقوب أبو القيعان للمطالبة بجثمانه الذي تحتجزه شرطه الاحتلال منذ أعدمته الأربعاء الماضي.
جاء ذلك في وقت ادعت وزارة الصحة الإسرائيلية، أن نتائج تشريح جثمان أبو القيعان، والذي قتله الشرطة بدم بارد خلال هدم 12 منزلا و8 منشآت زراعية بالقرية، هي أولية وبحاجة لمزيد من الفحص.
وقالت الوزارة، في بيان صدر عنها اليوم الأحد، إنه “لا يمكن وبحسب نتائج تشريح الجثمان، التحديد بشكل نهائي أي رصاصة أطلقت أولا، هل الرصاصة اخترقت جسده قبل أن يسرع بالسيارة أو عشية دهس الشرطي؟.
وقال رئيس اللجنة المحلية في أم الحيران، رائد أبو القيعان: نصبنا خيمة الاعتصام، بالتنسيق مع كافة القيادات في النقب، كخطوة احتجاجية أولية، سوف يتبعها خطوات أخرى، في حال رفضت الشرطة تحرير جثمان الشهيد بشكل فوري ودون شروط على التسليم او الجنازة
وتابع ألا يكفي أنها أعدمته بدم بارد وروّجت الأكاذيب ضد الشهيد؟ والآن وبكل وقاحة تزيد من حزن وغضب العائلة باحتجازها جثمان الشهيد، وتريد فرض شروط وقيود
وأكد أبو القيعان المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق، في ملابسات موت الشرطي لنسف الأكاذيب التي روجتها الشرطة، ولجنة تحقيق رسمية تحقق في إعدام الشهيد المربي يعقوب أبو القيعان. فدم حبيبنا يعقوب غال علينا، وهذه الجريمة لن تمر، لن نتنازل ولن نخضع لشروطهم
ويسود الغضب في المجتمع العربي والنقب خاصة، جراء مواصلة الشرطة احتجاز جثمان الشهيد ومواصلتها فرض شروط قاسية لتحريره، رفضتها العائلة بشكل قاطع.
وقال شقيق الشهيد، عطوة أبو القيعان، لن نقبل بشروطها، وسوف نصعد الإجراءات النضالية إذا لم يتم تحرير الجثمان. ونصر أن تقام الجنازة دون شروط، وأن تكون جنازة مهيبة تليق بشهيد ضحى بروحه من أجل مجتمعه وأبنائه.
ووفقا لتقارير أوردها الإعلام الإسرائيلي، فإن عملية تشريح جثمان الشهيد أبو القيعان، تشير إلى أنه تعرض لعملية “إعدام بدم بارد”، إذ أظهرت إصابة أبو القيعان برصاصة في الركبة منعته من التحكم بالفرامل وبدواسة البنزين وفقدانه السيطرة على السيارة، وانه أصيب أيضا برصاصة في الصدر وظل ينزف لوقت طويل حتى استشهد، دون أن تسمح الشرطة بدخول طواقم الإسعاف لعلاجه، ونقلت عن مصدر من الطب الشرعي قوله “لو سمح بمعالجة أبو القيعان لحظة إصابته، لربما تمكن الأطباء من إنقاذ حياته”.
