
الاحتلال يشن حربا على ام الحيران والهدم يطال 12 منزلا
النقب – فينيق نيوز – استشهد يعقوب موسى حسين أبو القيعان(٤٧ عاما)، وأصيب 4 آخرين بجروح بين متوسطة وخطيرة، بينهم رئيس القائمة المشتركة ، في قرية أم الحيران بالنقب فجر اليوم الأربعاء، برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت القرية لإخلاء سكان وهدم منازلهم، فيما قتل شرطي وأصيب اخرون دهسا خلال المواجهات.
واصيب رئيس القائمة المشتركة النائب في الكنيست النائب ايمن عودة الذي برصاص مغلف في الرأس والظهر ونقل الى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع فيما اصيب اربعة اخرون وصفت جروح بعضهم بالخطيرة
وشهدت القرية مواجهات مع قوات شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة، التي اقتحمت القرية لإخلاء وتهجير أهالي حي سكني من 12 منزلا
في غضون ذلك وفيما بقيت جثة الشهيد داخل مركبته وتمنع قوات الاحتلال الوصول اليها، شرعت الجرافات في هدم منازل بالقرية، بعد ساعات من المواجهات التي عقبت استشهاد أبو القيعان.
ونشرت الشرطة قواتها قرب العديد التجمعات العربية في النقب، ونصب الحواجز لمنع السكان من السفر باتجاه أم الحيران، ومنعت الوحدات الخاصة النواب العرب الذي وصلوا للنقب من دخول قرية.
ووصف رئيس اللجنة المحلية لقرية أم الحيران، رائد أبو القيعان ما تتعرضه له قريته بانه حرب فيما تحاصر القرية تمهيدا لهدمها وتمنع السكان حتى من إخلاء الجرحى.
ودعا أبو القيعان أبناء المجتمع العربي، إلى الرد على ما يحدث في بلدة أم الحيران، ووجه نداء استغاثة إلى أبناء شعبنا في أن يهبوا لإنقاذ القرية وأهلها، بعد أن غزتها قوات إسرائيلية تقدر بالمئات من الأفراد المشاة والخيّالة، ويطلقون النار على الأهالي وسط إخلاء عدد من البيوت في البلدة.
ووصف أبو القيعان ما يجري “بحالة حرب”، تخوضها هذه البلدة الصامدة، وهجمة عنصرية لم يسبق لها مثيل، قائلا: “يتعاملون معنا بطريقة مهينة، لأننا نريد أن نتجذر في أرضنا، وأدعو كل حر من أبناء شعبنا إلى الوقوف معنا ومساندتنا في هذه المحنة”.
وزعمت شرطة الاحتلال ان ناشطا في الحركة الاسلامية بالجنوب تقدم مسرعا بمركبته وصدم مجموعة من افراد الشرطة، ما ادى الى اصابة عدد منهم بجراح، فيما تم اطلاق النار نحو “منفذ” العملية ما ادى الى استشهاده، وقتل شرطي اسرائيلي نتيجة عملية الدهس.
وبحسب الاهالي القرية، خرج الشاب أبو القيعان من منزله، وقاد سيارته صوب مدخل القرية، حيث تجمهر الأهالي لمنع قوات اقتحام القرية، واستشهد برصاص الشرطة التي أطلقت الرصاص الحي، وقنابل الغاز، والرصاص المغلف، وقامت باقتحام القرية، وتوفير الحماية للجرافات
ورغم المواجهات العنيفة في القرية منذ ساعات الفجر الاولى، استمرت بتنفيذ عمليات هدم لمساكن بزعم انها “غير قانونية”.
واوضحت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، في بيان، أن الشاب يعقوب موسى حسين أبو القيعان بالعشرينات من عمره، استشهد، وأصيب عدة ، برصاص الشرطة الإسرائيلية، التي اقتحمت القرية بغرض هدم المنازل، وإخلاء السكان.
وصرح النائب أيمن عودة عقب اصابته:” باختصار هؤلاء مجرمون وبقرار من نتنياهو حاولنا ان نتصدى، لكنهم أطلقوا علينا الرصاص”.
وأشار بيان اللجنة إلى “أن ما حدث في أم الحيران هذا الصباح هو جريمة نكراء، ومأساة حقيقيه تتحمل مسؤوليتها حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، والتي تستهدف وجودنا ومستقبلنا في النقب، والبلاد عامة، لقد حذرنا أكثر من مرة من تداعيات هذه السياسة الحمقاء، والعنصرية، واستهداف المواطنين العزل وممثلي الجمهور العربي هو جريمة لا تغتفر بكل المقاييس، ولا تقرها المعايير، والشرائع الانسانية”.
وتعقد لجنة المتابعة العربية اليوم جلسة طارئة في مجلس حورة، للتباحث باعتداءات الشرطة على أهالي أم الحيران، ومناقشة السبل للتصدي لمخطط هدم القرية.
