البيرة: ناشطات يطالبن من أمام مجمع المحاكم بتشديد عقوبة قاتل سهى الديك

البيرة – فينيق نيوز – تظاهرت ناشطات، وداعمين لحقوق وقضايا المرأة، اليوم الاثنين، خارج مجمع المحاكم الفلسطينية بمدينة البيرة، للاحتجاج على حكم سابق اعتبر مخففا بقضية مقتل المواطنة سهى الديك وللمطالبة بإنزال اشد العقوبة بالقاتل، وبقانون عقوبات عصري.
ودعا للوقفة منتدى المنظمات الاهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة بمشاركة قيادات وناشطات نسويات ومدافعين عن حقوق المرأة ومناهضين للتميز على أساس النوع الاجتماعي.
وكانت قضت المحكمة بسجن قاتل المواطنة سهى الديك من محافظة نابلس عامين، ما اعتبر حكما مشجعا على العنف بحق النساء.
وتزامت الوقفة مع جلسة محاكمة ثانية للقاتل، طالب خلالها المحتجون الحكومة بتشكيل محاكم متخصصة بقضايا العنف الأسري اسوة بدائرة حماية الاسرة في جهاز الشرطة ودائرة نيابة الاسرة في النيابة العامة واقرار قانون عقوبات فلسطيني عصري تنص مواده على حماية الحق في الحياة والى تصدير قانون حماية الاسرة من العنف.
ورفع المحتجون يافطات تندد بجرائم قتل المرأة وتبريريها تحت يافطة ما يسمى “شرف العائلة” وتطالب بمنع وردع استباحة ارواح النساء وتحقيق العدالة والمساواة.
واصدر المنتدى بيانا طالب بقانون عقوبات عادل ورداع، يساوي بين الرجل والمرأة ولا يساهم في انتهاك حق النساء في الحياة و الاستقرار والعيش بكرامة.
وقتلت الديك، وهي ام لخمسة أطفال عام ،2014 وتم توقيف القاتل منذ القبض عليه الى ان أصدرت بحقه محكمة بمدينة نابلس حكما بالسجن عامين غير انه تم اعادة محاكمته.
وقال عمر رحال المدير التنفيذي لمركز شمس للاعلام ولحقوق الانسان:” ان الوقفة أتت لتسليط الضوء على الجرائم التي ترتكب بحق النساء, في ظل قانون عقوبات قديم مورث في اشارة الى قانون العقوبات الأردني لعام 1960.” الساري في الضفة الغربية
واعتبرت ندى طوير رئيسة اتحاد لجان العمل النسائي في الضفة:” قرار المحكمة السابق استهتار بأرواح الناس وكأنها لا تساوي
واضافت: نجدد المطلب بسن قانون عقوبات عصري، وخصوصا في ظل تزايد حالات القتل من النساء العام الماضي 2016 مقارنة مع الاعوام الماضية وهذا يؤكد على ضرورة توفير الحماية للاسرة بشكل عام.”
وقالت رندة سنيورة مدير عام مركز المرأة للارشاد القانوني والاجتماعي :” المسألة ليست فقط عدد النساء اللاتي قتلن بقدر ما نطالب بقانون رادع وعادل وتوفير الحماية.. فهنالك نساء يقدمن على الانتحار نتيجة ظروفهن الاسرية والزوجية وهذه الجرائم لا تسجل حالات قتل