عربي

مظاهرات في البحرين عقب إعدام 3 مواطنين أدينوا بقتل رجال امن

664984534614

المنامه – فينيق نيوز – أعدمت السلطات البحرينية رميا بالرصاص اليوم الأحد،  ثلاثة أشخاص من المسلمين الشيعة دينوا بقتل ثلاثة رجال امن بينهم ضابط إماراتي في اذار/مارس 2014  في أولى عمليات الإعدام في المملكة منذ سنوات

وعقب إعدامهم اندلع تظاهرات في قرى شيعية خصوصا، واحرق محتجون اطارات في الشوارع، بعد يوم من تظاهرات مماثلة انلعت اثر انتشار أخبار عبر عن قرب تنفيذ الإعدامات.

وأظهرت صور وتسجيلات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عناصر الامن يطلقون الغاز المسيل للدموع، واقرباء الرجال الثلاثة وهم ينتحبون

وشاركرجال ونساء في التظاهرات التي جابت الشوارع. وردد المتظاهرون هتافات “كلا كلا للاعدام” و”يسقط حمد” في اشارة الى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وتحدث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن استدعاء السلطات عصر السبت عائلات المدانين الثلاثة وسمحت لهم بلقاء ابنائهم كل على حدة، في خطوة عادة ما تسبق تنفيذ حكم الاعدام.

وتمنع السلطات البحرينية وكالات الانباء العالمية من تغطية الاحداث فيها بشكل مستقل

وتشهد البحرين اضطرابات متقطعة منذ بدء قمع حركة احتجاج اندلعت في شباط/فبراير 2011 وقادتها الاغلبية الشيعية مطالبة باقامة ملكية دستورية

والهجوم الذي قتل فيه عناصر الامن الثلاثة كان اكثر الهجمات دموية في البحرين منذ بدء قمع الاحتجاجات.

 ونقلت عنه وكالة الانباء الرسمية (بنا) عن رئيس “نيابة الجرائم الارهابية” المحامي العام أحمد الحمادي، قوله “تم صباح اليوم تنفيذ حكم الاعدام في المحكوم عليهم الثلاثة المدانين في القضية الخاصة باستهداف قوات الشرطة”، رميا بالرصاص، وبحضور قاضي تنفيذ العقاب وممثلي النيابة العامة ومأمور السجن وطبيب وواعظ”.

 وأوضحت مؤسسة “ريبريف” للدفاع عن حقوق الانسان من لندن ان اعدام المدانين الثلاثة اول عملية اعدام في البحرين منذ عام 2010، واول عملية اعدام لبحرينيين منذ العام 1996.

وقالت مايا فوا مديرة “ريبريف” في بيان نشر على موقع المؤسسة ان الاعدام يمثل “خرقا مهينا للقانون الدولي”، مضيفة ان احكام الاعدام صدرت “استنادا الى اعترافات انتزعت بالتعذيب”.

ورأى بريان دولاي مدير مؤسسة “ديفندرز” للدفاع عن حقوق الإنسان في واشنطن ان تنفيذ الاعدامات “خطوة خطيرة من قبل نظام البحرين”، محذرا من انها “ستؤدي على الأرجح الى غضب وعنف إضافيين في منطقة هشة أصلا”.

يوم اسود

وفي البحرين قال الناشط الحقوقي البحريني سيد أحمد الوداعي “انه يوم اسود في تاريخ البحرين”، مضيفا ان تنفيذ الاحكام “جريمة شنيعة” و”وصمة عار”.

وأصدرت أربع منظمات حقوقية أخرى بينها مركز البحرين لحقوق الإنسان بيانا مشتركا اعتبرت فيه ان المدانين الثلاثة “ضحايا تعذيب وحكم عليهم بالإعدام اثر محاكمة ظالمة”.

وكانت محكمة التمييز البحرينية ثبتت الاثنين أحكام الإعدام بحق الثلاثة وأحكام بالسجن المؤبد بحق سبعة آخرين دينوا بالتورط في القضية ذاتها.

وشكل حكم محكمة التمييز النهائي بحق المدانين العشرة وجميعهم من الشيعة، اخر فصول قضية مقتل عناصر الامن في تفجير عبوة ناسفة في اذار/مارس 2014 في قرية الديه الشيعية غرب المنامة.

وبالتزامن مع التظاهرات، اعلنت وزارة الداخلية البحرينية على حسابها في تويتر مساء السبت عن عمل “إرهابي تمثل في إطلاق نار على موقع لدورية أمنية في قرية بني جمرة الشيعية القريبة من المنامة، وأسفر عن إصابة أحد رجال الأمن”.

زر الذهاب إلى الأعلى