فلسطين 48مميز

هدم 9 منازل بمدينة قلنسوة و رئيس بلديتها يستقيل احتجاجا

 

67010125056

 الناصرة – فينيق نيوز – هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحماية قوات كبيرة من الشرطة، اليوم الثلاثاء، 9 منازل في مدينة قلنسوة بالمثلث الجنوبي فيما قدم رئيس بلديتها استقالته من منصبه احتجاجا على الهدم

وتعود المنازل التي هدمت حتى الآن لكل من عميد خديجة، آدم كمال، أحمد خطيب، حسونة مخلوف،  وفهد مخلوف وتقع  في شمال غرب المدينة بذريعة البناء غير المرخص

 ورافقت قوات كبيرة من الشرطة والقوات الخاصة (اليسام) ما يزيد عن الـ20 جرافة داهمت قلنسوة بوحشية غير مسبوقة، فيما تواجد أهالي المدينة في أعمالهم وشرعت في عملية الهدم

وتجمهر العديد من الأهالي في المنطقة في محاولة لمنع هدم المنازل التي تأوي عشرات من ابناء المدينة غير أن قوات الشرطة  اعتقلت شابا من قلنسوة في أعقاب اندلاع مواجهات ومنعت الأهالي من الاقتراب من المنطقة. التي تسودها أجواء متوترة

وقال حسونة مخلوف، صاحب أحد المنازل المنكوبة: ما يحصل ظلم وقهر لنا، الشرطة أخرجتنا بالقوة من منازلنا وباشرت بهدمها.

وأضاف: توجهنا للقضاء لمنع الهدم، ونحمل المسؤولية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وندعو رئيس بلدية قلنسوة إلى تقديم استقالته.

 وناشد الأهالي النواب العرب والقوى السياسية بكافة قياداتها وكوادرها الوقوف إلى جانب أصحاب المنازل، قائلين ان الأوضاع لا تحتمل وقد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.

 وامتدح وزير الأمن الداخلي في حكومة نتنياهو، غلعاد إردان، قوات الشرطة التي تقوم بحماية جرافات وآليات الهدم في قلنسوة!

وأعلن رئيس بلدية قلنسوة، عبد الباسط سلامة، أنه سيقدم استقالته فور تنفيذ أوامر هدم المنازل.

وقال: وصلت لنتيجة وقرار أن رئيس البلدية لا يملك لنفسه نفعا أو ضرا، ومن هنا أقدم استقالتي لوزارة الداخلية مع بدء الهدم، لا يليق بنا الاستمرار في هذا الأمر.

 وتابع: “20 عاما ونحن ننتظر المصادقة على الخارطة الهيكلية ولكن لا حياة لمن تنادي”.

أعلن رئيس بلدية قلنسوة الاستقالة من منصبه، حيث حضر الى مكان الهدم  برفقة أعضاء من المجلس الذين عبروا عن استنكارهم الشديد لسياسة هدم المنازل.

وقال أشرف أبو علي: “أين القيادات العربية؟ وماذا فعلت لمنع الهدم في الوسط العربي؟ سنبقى مهددين بالخطر ولن يرتاح لنا بال ما دام هناك إهمال واستهتار في موضوع الخرائط الهيكلية ومسطحات البناء”.

وقال ياسر مخلوف، الذي هدم منزله وأربعة منازل أخرى للعائلة في نفس المنطقة، “ابني كان مقبلا على الزواج وهذا البيت الذي هدموه كلفه أموالا طائلة”.

وأضاف:” هذه الأوامر الانتقامية من الحكومة تستهدف العرب جميعا، هذه الأعمال تحرض على العنف، وهي تعلن حربا واضحة على المجتمع العربي.

زر الذهاب إلى الأعلى