
شارك في عشاء الميلاد واستقبل مطران الأرمن وأطفال الأمل
بيت لحم – فينيق نيوز – حضر الرئيس محمود عباس، قداس منتصف الليل في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، لمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد للطوائف المسيحية التي تسير وفق التقويم الشرقي.عشاء عيد الميلاد
وكان شارك الرئيس قبل ذلك بعشاء الميلاد، في دير الروم بمدينة بيت لحم، بحضور النائب الأول لرئيس الوزراء، وزير خارجية جمهورية صربيا افيتسا داتشيتش، وممثل العاهل الأردني عبد الله الثاني، وزير الشؤون الخارجية بشر الخصاونة، و بطريرك الروم الأرثوذكس في المدينة المقدسة وسائر فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
في كلمة أثناء العشاء، قال الرئيس: إن الحكومة الإسرائيلية منعت قبل أكثر من شهر رفع الأذان، وعندها قام أحد المطارنة برفع الأذان من داخل الكنيسة، وهذا هو أقوى دليل على وحدة شعبنا، لذلك نقول كل عام وأنتم بخير لكم ولنا وللعالم أجمع، بحلول عيد الميلاد المجيد، وفقا للتقويم الشرقي، ونتمنى أن نحتفل بهذا العيد المجيد في العام المقبل وقد انتهى هذا الاحتلال البغيض.
وأضاف الرئيس أننا دعونا في مثل هذا اليوم من العام الماضي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند للعمل على عقد مؤتمر دولي للسلام يعمل على حل القضية الفلسطينية، واستجاب بدوره لهذه الدعوة، وبادر لدعوة العالم للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في العاصمة الفرنسية باريس، في الخامس عشر من الشهر الجاري، بحضور 70 دولة لحل هذه القضية.
وشكر الرئيس الفرنسي، وقال: نأمل أن يخرج من هذا المؤتمر بداية حل للقضية على أساس قرارات الشرعية الدولية، وآخرها القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي حمل الرقم 2334، الذي ندد بالاستيطان وأكد عدم شرعيته في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وبين ابو مازن أن العالم أجمع من خلال هذا القرار على أن الاستيطان غير شرعي، وهنا نقول للحكومة الإسرائيلية إذا أرادوا السلام فعليهم إزالة الاستيطان لنتمكن من صنع السلام وفق رؤية حل الدولتين، دولة إسرائيل ودولة فلسطين، التي يجب أن تعترف بها إسرائيل، بعد أن اعترفت بها 132 دولة.
وأعرب الرئيس عن أمنيته بأن ينجح المؤتمر الدولي لتشكيل آلية تشرف على تنفيذ الحل، وتضع جدولا زمنيا لهذا الحل.
وجدد سيادته التأكيد أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وهي مدينة محتلة، لذلك نقول إن نداءات نقل السفارة يجب ألا تتحقق، وأن يفهم الجانب الأمريكي أنه فعل يضر بالسلام، ونقول لهم إن عدم اعتراضكم على التصويت على قرار 2334 يعني انضمامكم للشرعية الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل. وقال إننا ندعو للسلام من خلال المفاوضات، وننبذ العنف والتطرف والإرهاب في المنطقة وفي العالم، ونتعاون مع كل الدول لاجتثاث الإرهاب، لكننا بحاجة لأمن واستقلال وإقامة دولتنا المستقلة على حدود الرابع من حزيران العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ونرجو أن يكون عام 2017 عام تحقيق هذه الأمنية.
من جهته هنأ البطريرك ثيوفيلوس الثالث، في كلمة القيت نيابة عنه، الرئيس محمود عباس بأعياد الميلاد، كما هنأه بنجاح مؤتمر حركة فتح السابع، وبحصول فلسطين على القرار الاممي 2334 الذي ادان الاستيطان.
وبارك البطريرك ثيوفيلوس، جهود الرئيس وسعيه لتحقيق السلام في ارض السلام، مؤكدا ان تحقيق السلام يتطلب العدل.
وهنأ الوزير الخصاونة باسم العاهل الاردني عبد الله الثاني الطوائف المسيحية بأعياد الميلاد حسب التقويم الشرقي. وقال “ان الاردن يولي فلسطين وشعبها اهمية خاصة، خاصة وان الملك عبد الله الثاني يتولى الرعاية والاشراف على الاماكن المقدسة.
واكد الخصاونة ان الاردن يضع كل امكاناته للدفاع عن المقدسات والمحافظة على مكانة القدس. وقال “ان قيام دولة فلسطين على حدود 1967 هو مصلحة اردنية، وان الاردن يساند الحقوق الفلسطينية المشروعة، متمنيا ان يكون العام الحالي بداية تجسيد الدولة الفلسطينية وذلك من اجل التصدي لعصابات الارهاب والعنف.
قداس منتصف الليل
و ترأس القداس، بطريرك الروم الأرثوذكس في المدينة المقدسة وسائر فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث.
وقال البطريرك ثيوفيلوس، في كلمته في القداس: إن “رسالة السيد المسيح وعمله، كانت السلام والبر والتعايش والمحبة، وهي التي تجمل أخلاق البشر وتهذبها، وتكرس السلام للبعيد وللقريب، والمحبة للقريب وللأعداء، مجاهدة لتحول العالم الساقط والمنحل إلى فردوس”.
وتوجه البطريرك بالشكر الجزيل للرئيس محمود عباس على حضوره ورعايته لهذا القداس، ودعمه المتواصل لبطريركية الروم الأرثوذكس وجميع المسيحيين في الأرض المقدسة. متمنيا لسيادته التقدم والنجاح في المفاوضات من أجل شعبه.
واستنكر البطريرك ثيوفيلوس، جميع الممارسات والأعمال الإرهابية والحربية، من نهب وسلب لأراضي الغير، وتدنيس المقدسات الدينية ومحارمها، واضطهاد البشر وتعذيبهم، واستغلال الأسرى خاصة النساء والأطفال الأبرياء، وناشد مسيحيي الشرق الأوسط بالصمود والثبات في أوطانهم وثرى أجدادهم.

وزير الشؤون الخارجية الاردني
واستقبل الرئيس محمود عباس، في مدينة بيت لحم ، وزير الشؤون الخارجية الاردني
ونقل الوزير الخصاونة، تحيات العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، للرئيس، وتأكيده الحرص على المشاركة في احتفالات اعياد الميلاد للطوائف المسيحية.
وشكر الرئيس عباس، الوزير الخصاونة على مشاركته في احتفالات اعياد الميلاد في بيت لحم، مثمنا الدور الاردني الداعم لفلسطين، وحمل سيادته الوزير الخصاونة تحياته للملك عبد الله الثاني.
واستقبل وزير خارجية صربيا
واستقبل الرئيس ، في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم، مساء الجمعة، وزير الخارجية الصربي ايفستا داتشيتش.
وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية.
أكد الرئيس حرص دولة فلسطين على تطوير العلاقات الثنائية مع صربيا الصديقة لما لذلك من مصلحة للشعبين الصديقين.
من جانبه أكد الوزير الصربي دعم بلاده لحل الدولتين، مشير إلى حرص بلاده على تطوير التعاون في مختلف المجالات مع دولة فلسطين.
واستقبل الرئيس، بطريرك الأرمن الارثوذكس نورهان مانوجيان.

واستقبل الرئيس أطفال ومشرفة مدرسة الأمل لمرضى السرطان، في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم
ووعد سيادته بتقديم كل الإمكانيات الممكنة والمتاحة لخدمة هؤلاء الأطفال، وتقديم كل أشكال الرعاية والعناية والدعم لهم. الرئيس يتفقد المبنى التراثي الجديد لوزارة السياحة ببيت لحم
وتفقد الرئيس المبنى التراثي الجديد لوزارة السياحة في مدينة بيت لحم.، واستمع لشرح من وزيرة السياحة رولا معايعة، حول المبنى الذي يعود تاريخ بنائه لأكثر من 117 عاما، والى اعمال الترميم التي حصلت للمبنى، والآثار النادرة الموجودة فيه.