محلياتمميز

الحمد الله: مؤسسة الضمان الاجتماعي انجاز وطني بامتياز سنمكنها من القيام بواجباتها

 

5-1-2017

رام الله – فينيق نيوز – أعتبر رئيس الوزراء، د. رامي الحمد الله، اليوم الخميس، “قانون الضمان الاجتماعي الفلسطيني انجاز وطني بامتياز واعدا بدعم  مؤسسة الضمان الاجتماعي، بما يمكنها من القيام بواجباتها

 واضاف: الضمان الاجتماعي يخدم 963 ألف مواطن ويحفظ كرامة عمالنا، ويمكننا من استرداد أموال أبنائنا من اسرائيل في اشارة الى اهمية المؤسسة الوليدة

الحمد الله، كان يتحدث في مستهل اول اجتماع لمجلس ادارة المؤسسة المشكل حديثا، عقد في مقر وزارة العمل برام الله

 ويضم المجلس 17 عضوا يمثلون الأطراف ذات العلاقة، بواقع : 4 اعضاء يمثلون الحكومة، و5 عن نقابات العمالية، و5 من اصحاب العمل، وممثل واحد عن كل من النقابات المهنية، والمنظمات الاهلية، وخبير مالي أكاديمي.

وشدّد رئيس الوزراء، على أن “الحماية الاجتماعية تحتل رأس اولويات الرئيس محمود عباس وأنا شخصيا”، مشيرا إلى نحو 120 ألف اسرة تتلقى مخصصات من وزارة التنمية الاجتماعية، “وبقانون الضمان الاجتماعي، وبإنشاء هذه المؤسسة، تكتمل منظومة الحماية الاجتماعية”، معربا عن أمله بأن تستكمل المؤسسة منظومة عملها “لتصبح فعالة، قبل نهاية العام الحالي”.

ومن المقرر أن تباشر مؤسسة الضمان الاجتماعي عملها بمنحة عبر منظمة العمل الدولية بقيمة 4.7 مليون دولار.

الحمد الله، قال: “في الوقت الذي نتصدى فيه للصعاب والتحديات، ونواجه ممارسات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي، واستيطانه وجدرانه وحصاره، إنما نواصل العمل لتلبية احتياجات أبناء شعبنا، وتأمين مفردات الحياة الكريمة لهم، كمدخل هام لتكريس المواطنة والحكم الصالح، ووضع ركائز دولة عصرية تقوم على مبادئ حقوق الإنسان، وأسس العدالة الاجتماعية. ويعتبر الضمان الاجتماعي، جزءا هاما من منظومة الحماية والأمان الاجتماعي، التي نسعى لتكريسها، خاصة لفئة العمال الذين نعمل على حماية وإعمال حقوقهم، وتوفير ظروف عمل وحياة لائقة لهم. فنحن ننظر إلى الضمان الاجتماعي، بأنه حق من حقوق الإنسان، تكرسه الدولة، ويحميه القانون”.

وأضاف: “لقد مثل قانون الضمان الاجتماعي في كافة مراحل بلورته وإقراره، توافقا وطنيا ومجتمعيا كاملا، إذ تمكنا، بفريق وطني شامل يمثل الشركاء من العمال، وأصحاب العمل، والحكومة، وبمساندة ومساعدة حيوية من منظمة العمل الدولية، وخبرائها من إصدار القانون بصورته الأولى في آذار من العام الماضي، ومن ثم تشكيل لجنة وزارية لمتابعة ومراجعة الملاحظات والتعديلات المطروحة، وفتح حوار مجتمعي شاركت فيه مؤسسات المجتمع المدني، والشركاء الاجتماعيون، حتى تم نشر القانون بصورته النهائية المعدلة، في تشرين الأول الماضي”.

ولفت الحمد الله إلى حرص مجلس الوزراء، في قراره تشكيل مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي، على أن يشمل ممثلين عن الحكومة، والعمال، والنقابات المهنية، والقطاع الخاص. “وباجتماع اليوم، إنما نستكمل هذا العمل في جانبه المؤسسي، للشروع في تنفيذ وتطبيق قانون الضمان الاجتماعي”.

وأضاف” لقد استحق هذا القانون بجدارة الجدل، والاحتجاجات التي اثارها”، مؤكدا أن القانون الذي صدر أخيرا “راعى مصالح وتحفظات جميع الأطراف”، مشيدا بهذا السياق بتجاوب القطاع الخاص (اصحاب العمل) خلال مراحل اعداده.

واعتبر د. الحمد الله صندوق الضمان الاجتماعي من أهم أذرع التنمية الاقتصادية، على طريق الاعتماد على الذات، مشيرا الى “حصار مالي مقصود، اذ انخفض الدعم الخارجي للموازنة بنسبة 70% مقارنة مع العام 2011، ونحن نسعى الى الاعتماد على الذات في غضون سنتين”، لافتا في هذا السياق الى انخفاض العجز في الموازنة من 13.5% كنسبة من الناتج المحلي الاجمالي في العام 2013، الى 5.5% حاليا.

وشدد على التزام الحكومة بكامل واجباتها تجاه قطاع غزة، مشيرا إلى أن “الحكومة أنفقت خلال فترة توليها مهامها على مدى 30 شهرا حوالي 18 مليار شيقل في القطاع، وهناك نحو 80 ألف أسرة، من أصل 120 ألف أسرة، تتلقى مخصصات من وزارة التنمية الاجتماعية، في حين ان ايرادات الحكومة من القطاع لا تتجاوز 20 مليون شيقل شهريا، ونحن لن نتخلى عن واجباتنا تجاهه”.

وزير العمل

أشاد وزير العمل، د. مأمون أبو شهلا، بصفته رئيس مجلس ادارة مؤسسة الضمان الاجتماعي، بدعم الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء لجهود انشاء المؤسسة، “ونعاهدكم على أن نعمل مخلصين، لتحقيق أفضل نموذج للضمان في المنطقة”.

وقال إن الحكومة تقوم باستكمال منظومة تشريعات الحماية الاجتماعية، ومن ضمنها قانون تنظيم العمل النقابي، وقانون جديد للعمل بعد اصدار قانون الضمان الاجتماعي.

وأضاف “نحن لا نبني مؤسسة للضمان الاجتماعي فقط، إنما نسطر صفحة جديدة في نضال شعبنا، وسندخل في معركة، لاسترداد أموال أبنائنا العمال من اسرائيل”.

وقال د. ابو شهلا “إن قانون الضمان يوفر بعض المنافع بشكل فوري، أبرزها ان الحد الادنى للأجور سيصبح الزاميا، علما أن نحو 35% من العاملين في القطاع الخاص يحصلون على أقل من الحد الأدنى، كما أنه يضع حدا لمشكلة نحو 70% من العاملين لا يحصلون على مكافأة نهاية الخدمة، اضافة الى ثلاث منافع أخرى ستطبق فورا، من أصل 7 منافع يوفرها القانون.

خليل رزق

وفي كلمته باسم القطاع الخاص، تعهد رئيس اتحاد الغرف التجارية، عضو مجلس الادارة، خليل رزق بأن “يكون المجلس مخلصا وأمينا على اموال الصندوق”، مؤكدا “أننا متعاونون بشكل كبير، فهذا مشروع لكل الشعب الفلسطيني”، مؤكدا أن العمال “جزء رئيسي من منظومة الاقتصاد، وأهم مكونات التنمية”.

شاهر سعد

اعتبر رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين، عضو المجلس، شاهر سعد، قانون الضمان الاجتماعي “طريقا مهمة لتحقيق العدالة الاجتماعية”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى