محلياتمميز

حماس توافق على الحضور وتحضيريه الوطني تبحث حجم تمثيلها والجهاد اذا شاركا في الاجتماع

 

8978970045342

 رام الله – فينيق نيوز – أعلنت حركة حماس  مساء اليوم الاربعاء، موافقتها على المشاركة في اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني المقرر عقده في العاشر من الشهر الجاري بالعاصمة اللبنانية بيروت. بانتظار صدور بيان رسمي بهذا الصدد  اليوم.

وقال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حماس  الحركة بعد مشاورة الفصائل وافقت على المشاركة باجتماع اللجنة الذي سينعقد اعتبارا من العاشر من يناير الحالي في بيروت.

وكانت حركة حماس ترفض عقد جلسة للمجلس الوطني بصيغته الحالية، واشترطت ضرورة التزام حركة فتح باتفاقات المصالحة الموقعة والعمل على إصلاح مؤسسات منظمة التحرير، وتشكيل مجلس وطني جديد منتخب يمثل الكل الفلسطيني.

من جانبه قال القيادي في الحركة صلاح البردويل في تصريحات صحفية إن قرار الحركة جاء بعد اتصالات أجرتها مع رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون الذي أكد أن اجتماع اللجنة التحضيرية سيعقد بجدول أعمال مفتوح.

وأضاف:  أن اجتماع اللجنة “يشبه الإطار القيادي المؤقت الذي سيعيد صياغة المجلس الوطني، والمشاركة ستكون للبحث المعمق في كيفية إعادة تشكيل المجلس بما يشمل التمثيل الحقيقي للفصائل ويشمل الإصلاح الإداري والمالي للمجلس.

وأشار البردويل الى أن الجلسة التحضيرية ستعقد في بيروت غير أن مكان انعقاد المجلس الوطني سيتم التوافق عليه بين الفصائل، منبها إلى أنه حال تبين أن اجتماع اللجنة التحضيرية تكريس للمجلس الحالي فإن الحركة ستنسحب منه.

وكان الزعنون أعلن أنه وجه دعوات خطية للفصائل لعقد اجتماع للجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لانعقاد المجلس الوطني للاجتماع يومي 10 و11 من الشهر الجاري في بيروت.

و يضم اجتماع اللجنة التحضيرية الأمناء العامون للفصائل أو من ينوب عنهم و الى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

ودعت حركة “فتح” خلال مؤتمرها العام السابع إلى انعقاد المجلس الوطني خلال مهلة ثلاثة أشهر.

في غضون ذلك قالت مصادر صحفية، أن الاجتماع المقرر للجنة التحضيرية للمجلس الوطني، سيبحث حجم تمثيل حركتي “حماس” و”الجهاد الاسلامي” في المجلس المنوي عقده قريبا، حال مشاركتهما في الاجتماع المقبل في بيروت.

وقال مسؤول في حركة فتح، فضل عدم ذكر اسمه  للقدس العربي، إن ملف مشاركة حماس والجهاد الإسلامي، وبعض الفصائل الأخرى التي انضوت مؤخرا تحت لواء المنظمة، سيبحث في اجتماعات بيروت، وأن الخلاف سيكون حول تحديد نسبة حماس في المجلس، خاصة في ظل عدم إجراء انتخابات عامة للمجلس في المناطق الفلسطينية وأماكن التواجد الفلسطيني في الخارج.

 وأكد أنه لم يطرح من قبل بشكل رسمي وتحديدا خلال اجتماعات الإطار القيادي المؤقت للمنظمة، الذي يضم حماس والجهاد، توزيع نسب من أجل المشاركة في أطر المنظمة.

وفي حال عدم حضور ممثلي حماس والجهاد، وإعلانهم رفض المشاركة في اجتماعات المجلس الوطني، ستوجه دعوة من قبل رئاسة المجلس، لنواب حركة حماس في المجلس التشريعي، على اعتبار أنهم أعضاء رسميون في المجلس، من أجل حضور اجتماعات المجلس في حال عقده.

يشار إلى أن حماس لها أكثر 75 عضوا في المجلس التشريعي، بعد أن فازت الحركة بغالبية مقاعد المجلس في الانتخابات التي جرت في عام 2006، وتعترض الحركة على برنامج منظمة التحرير، وتطالب بإعادة صياغة برنامج وطني شامل كأساس للدخول في المنظمة.

وقال في تصريحات صحافية إن اللجنة ستنعقد وفق الدعوات التي وجهت للفصائل التي لبت الدعوة، باستثناء حماس والجهاد الإسلامي، اللتين لم تبلغا ردهما بعد. وأضاف أن اجتماع اللجنة التحضيرية، سيعقد في مبنى السفارة الفلسطينية في بيروت.

وكان الزعنون قد وزع دعوات على الفصائل لحضور الاجتماع الذي سيبحث عقد جلسة كاملة للمجلس الوطني، تنتخب لجنة تنفيذية جديدة.

ويريد الرئيس محمود عباس عقد المجلس في مدينة رام الله ، وسط اعتراض من حركتي حماس والجهاد وفصائل أخرى في منظمة التحرير ، باعتبار أن الضفة الغربية خاضعة أمنيا وعسكريا للاحتلال الإسرائيلي.

وسبق وعقد المجلس  في عام 2009، جلسة استثنائية في رام الله، تمكن خلالها من ملء الشواغر، وعقد مؤتمري  فتح السادس في مدينة بيت لحم في عام 2009، والسابع في مدينة رام الله في عام 2016.

يشار إلى أن الحركتين غير منضويتين تحت لواء منظمة التحرير، وتواصلان البحث عن طريقة للمشاركة، وإنهما تشاركان في «الإطار القيادي المؤقت للمنظمة» الذي يضم أعضاء اللجنة التنفيذية والأمناء العامين للفصائل، غير أن هذا الإطار تعطل عمله ، بعد أن عقد اجتماعات في العاصمة المصرية القاهرة. وتطالب كل من حماس والجهاد بتفعيله ليقوم بواجباته بالتحضير لعقد جلسة الوطني، والكثير من الملفات السياسية الأخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى