قادة فصائل في غزة:”تحسن العلاقات الفلسطينية-المصرية”

غزة – فينيق نيوز – قال قاده فصائل فلسطينيون في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، أن تحسنًا ملحوظًا طرأ مؤخرا على العلاقات الفلسطينية المصرية مشددين الحرص عليها من منطلق استراتيجي.
جاء ذلك خلال مؤتمر، عقد اليوم الأربعاء بمقر وزارة الأوقاف في غزة بعنوان “تعزيز العلاقات المصرية الفلسطينية وانعكاسها على قطاع غزة”، ودعا المتحدثون فيه إلى عقد حوار فلسطيني مصري شامل، لمناقشة القضايا العالقة بين الطرفين.
ورأى السفير الفلسطيني السابق لدى مصر، بركات الفرّا، في اتصال هاتفي أن العلاقة بين مصر وفلسطين من الثوابت لدى البلدين”، وأن العلاقة قوية ولا يستطيع أحد التأثير عليها”.أن “القيادتين الفلسطينية و المصرية.”، على تواصل مستمر
واعتبر الفرا أن “تحسن العلاقة الاقتصادية، ودخول البضائع المصرية للقطاع مصلحة مشتركة بين الطرفين”.
وقدر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، في مداخلة عبر تقنية “الفيديو كونفرنس”، إن العلاقات المصرية الفلسطينية أفضل بكثير مما كانت عليه سابقًا. وان هناك العديد من المسائل العالقة، إلا أنها مع الزمن والحوارات المتكررة ستزول”.
واضاف: التراشق الإعلامي المصري والفلسطيني، لم يعد موجودًا، و”نحن نستبشر بعلاقات جيدة وصفحات جديدة مع مصر، بعد سنين من توتر العلاقات”.
وأضاف أن السلطات المصرية تتعامل مع حماس على أنها أمر واقع، أما معاملتها للسلطة الفلسطينية فهي قائمة على أنها الشرعية التي تمثل فلسطين.و “نحن نتعامل مع مصر على أنها العمق لقطاع غزة، وبناءً على العلاقات التاريخية بين البلدين”.
وأكد أبو مرزوق على عدم التدخل الفلسطيني بالشأن الداخلي لمصر، وأن غزة تحرص على ألا يأتي منها ما يضر بالأمن المصري.
وقال المتحدث باسم حركة فتح في غزة، فايز أبو عيطة، إن “العلاقة مع مصر يجب أن تقوم على أنها أحد الثوابت الأساسية في حياة الفلسطينيين، وليست علاقة مصالح”.
وتابع “مصر وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وقفات مشرفة، علاقتنا معها تعدت المصلحة، نحن شعب واحد”.
وأوضح أن أي خلافات مع مصر يجب أن تكون “خلافات طبيعة قائمة على قاعدة الخلاف بين الأشقاء”.
وأكد أبو عيطة أن علاقة فتح مع مصر جيدة، “رغم الاختلافات التي كانت قائمة”، مشيرًا إلى أن هناك بوادر أفضل لإعادة التقارب بشكل أقوى”.
واقترح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، مخططًا لتحسين وتطوير العلاقات بين غزة ومصر.
وقال “ندعو لإقامة مؤتمرات دولية بين الهيئات الفلسطينية والمصرية، والتعاون المشترك بين الطرفين في المجالات الصحية والبيئة، وتشجيع التبادل السياحي بين الشعبين”.
وأضاف في كلمة له خلال المؤتمر “كما وندعو للتعاون المشترك بين الجامعات الفلسطينية والمصرية، وإنشاء مراكز إعلامية مشتركة، واعتماد لغة الحوار إن وجد ما يعكر صفو العلاقة”.
ودعا إلى استبدال السوق الإسرائيلية لقطاع غزة بالمصرية عبر السماح بإدخال البضائع المصرية عبر معبر رفح جنوبي القطاع.
وأكد البطش على أن أمن مصر هام بالنسبة لقطاع غزة، مضيفًا “لا استقرار لمصر والمنطقة دون استقرار فلسطين، والتهديد مصدره إسرائيل”.
القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، دعا إلى عقد حوار فلسطيني مصري شامل، لمناقشة جميع القضايا العالقة.
طالب، بالإعلان عن “يوم مشترك؛ للاعتزاز بالعلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري”. وبوقف التحريض الإعلامي بين الطرفين، والتوقيع على اتفاق أمني مشترك لحماية حدود مصر، وقطاع غزة.
داعيا السلطات المصرية لفتح القنصلية المصرية في غزة”.
وشهد العام الماضي، نوعا من التحسن الإيجابي في العلاقة بين مصري و”حماس”، بعد أن سادت علاقة متوترة، عقب عزل الرئيس الاسبق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.
وتحدثت وسائل إعلام محلية في غزة عن توجّه لدى مصر يقضي بتصدير البضائع إلى القطاع عبر معبر رفح. دون ان تؤكد أو تنفي الأمر اي جهة رسمية.
ومؤخرا سمحت السلطات المصرية، بإدخال مركبات حديثة إلى غزة، عبر المعبر، بموجب اتفاق بين رجال أعمال من البلدين، و مواد انشائية.
