
رام الله – فينيق نيوز – وفا – تواصلت الاحتفالات بالذكرى الـ 52 انطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة التي تصادف اليوم الفاتح من كانون ثاني عبر ايقاد الشعلة وتنظيم المسيرات والمهرجانات والامسيات الثافية في الوطن وفي ساحات الشتات وفي عدد من الدول العربية والاجنبية فيما تواصلت بيانات التهنة بالمناسبة
عرض عسكري في بيت لحم
وأحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في بيت لحم، اليوم الأحد، الذكرى باحتفال سبقه مسيرة لأبناء فتح واستعراض عسكري، انطلق من امام مدرسة بنات بيت لحم الثانوية، اخترقت شارع القدس – الخليل، مرورا بشارع المهد، وصولا إلى مقر فتح وسط بيت لحم.
وألقى عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” محمود العالول، كلمة قال فيها: نحن اليوم نحيي هذه الذكرى العزيزة على قلوب أبناء شعبنا الفلسطيني، والتي أطلقت الرصاصة الأولى للثورة، حيث أخذت فتح على عاتقها النضال والكفاح من أجل الحرية والاستقلال، رغم محاولات الالتفاف عليها، لكنها بقيت مستمرة، ومعركة الكرامة شاهد حي، وكذلك بيروت حيث الصمود الأسطوري وغيرها، وبالتالي حققت الانتصارات المتتالية في كل مكان، ومنها في الوطن من خلال الانتفاضات المتعاقبة التي قامت على كاهل أبناء هذا الشعب الصامد.
وأضاف: ياسر عرفات وضع الأمانة في أعناقنا جميعا، وعليه سنحافظ عليها، وها هي فتح مستمرة منذ 52 عاما ومتجذرة في الأرض، ونحن كل يوم نحقق انتصارا وإنجازا جديدا، آخره الانتصار الذي قاده الرئيس محمود عباس في مجلس الأمن، كذلك انعقاد المؤتمر السابع للحركة الذي يعد مفخرة وبرهانا على أن الحركة صاحبة مشروع وطني تسير قدما نحو تحقيق أهداف شعبها الوطنية .
وأكد أن فتح لم تسقط أيا من خياراتها، وتؤمن أن المقاومة بكل أشكالها حق مشروع في مواجهة المحتل، مشيرا إلى ما قاله الرئيس، بأن 2017 هو عام إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة لفلسطينية.
وقال العالول في كلمته مخاطبا الحضور: “أنتم تنتمون لحركة صنعت مجدا للأمة، وعليكم أن تكونوا فخورين بها”.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، إن فتح راكمت العمل خلال السنوات الماضية، أبرزه هذه البنية التحتية الوطنية، وهذا الإيمان والعقيدة التي أصبحت محط إجماع، وهذه فعلا حركة فتح على مدار 52 عاما، مؤكدا أن فتح ترى في هذا العام عام الحصاد في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.
وفي ختام الاحتفال، الذي شارك فيه أيضا، اعضاء اللجنة المركزية للحركة: عزام الأحمد، ودلال سلامة، والحاج إسماعيل جبر، ومدير جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، وأعضاء من المجلس الثوري للحركة، تم ايقاد شعلة الانطلاقة.
إيقاد الشعلة في طولكرم
أوقدت حركة “فتح” في محافظة طولكرم، مساء السبت، شعلة انطلاقة ، أمام ميدان الشهيد ثابت ثابت وسط المدينة ، عقب مسيرة كشفية وعرض عسكري لرجال المؤسسة الأمنية.
وقال محافظ طولكرم عصام أبو بكر إن القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ومع حلول الذكرى الـ52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، انطلاقة حركة “فتح”، ماضية على طريق الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأوضح أن انطلاقة الثورة هي يوم تاريخي من أيام شعبنا الذي حمل الراية وقدم الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد المؤسس ياسر عرفات وجميع الشهداء والأسرى والمناضلين، مؤكدا أن الاحتلال ومهما طال وجوده على أرضنا الفلسطينية فإن مصيره الزوال والاندثار إلى غير رجعة.
وأضاف: “سنواصل المسير نحو تحقيق أهداف شعبنا المشروعة بالحرية، من خلال الثبات والمضي نحو الأمام مع الإصرار على الوحدة الوطنية، وتعزيز صمود المواطن على أرضه”، مستذكرا شهداء محافظة طولكرم ومنهم الشهيد ثابت ثابت مع حلول الذكرى الـ 16 لاغتياله، مع مجموعة وقائمة كبيرة من الشهداء والأسرى والمناضلين الذين نعتز بهم جميعا.
بدوره، قال أمين سر حركة “فتح”، إقليم طولكرم، حمدان اسعيفان، أن الحركة التي أرسى قواعدها الشهيد المؤسس ياسر عرفات، خاضت معارك كبيرة وما زالت، في سبيل الدفاع عن الشعب الفلسطيني، والحفاظ على حقوقه في أرضه، مؤكدا الوقوف إلى جانب القيادة بمواجهة التحديات وكشف جرائم الاحتلال أمام المجتمع الدولي، ومن خلال طرق باب المنظمات الدولية والتحرك الدبلوماسي والسياسي والقانوني والجماهيري.
وأشار إلى أن حركة “فتح” قوية من خلال إصرار قيادتها على الحفاظ على القرار الوطني المستقل، مع التأكيد الدائم والمستمر على أهمية الوحدة الوطنية ورأب الصدع وإعادة اللحمة لجناحي الوطن، معبرا عن شكره لفصائل العمل الوطني وكافة الأطر التنظيمية، والمؤسسة الرسمية ممثلة بالمحافظ أبو بكر، والمؤسسة الأمنية وحركة الشبيبة الطلابية على المشاركة بإحياء الذكرى الـ 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وعقب إيقاد الشعلة زار المحافظ أبو بكر يرافقه اسعيفان، وعضو المجلس الثوري مؤيد شعبان، وقائد المنطقة العقيد زاهي سعادة، ومدراء الأجهزة الأمنية، عائلة الشهيد ثابت ثابت لمناسبة حلول الذكرى الـ16 لاستشهاده، وأكدوا على الدور النضالي والوطني للشهيد وحضوره المستمر، وأن زيارة منزل الشهيد ثابت هي بمثابة زيارة لجميع أسر الشهداء والمناضلين في طولكرم.
الإعلام”: انعطافة تاريخية
استذكرت وزارة الإعلام، اليوم الأحد، ذكرى الانطلاقة، التي أرست قواعد النضال الوطني، وقدمت رسالة الحرية والخلاص من الاحتلال، ورعت براعم الحلم بالاستقلال والسيادة وإقامة الدولة المستقلة.
وأكدت في بيان صحفي، للمناسبة، أن انطلاقة الثورة وما مثلته حركة (فتح) من مدرسة نضالية شاملة، كانت منعطفًا تاريخيًا منح الهوية الوطنية استقلاليتها، وفوت الفرصة على تذويب قضيتنا العادلة، وشكلت الدرع الحامي للقرار الوطني المستقل، وخط الدفاع الأول عن كياننا وحقنا.
واعتبرت الانطلاقة، وما قدمته الثورة وفتح من تضحيات جسام، إحدى العلامات الفارقة في تاريخنا الفلسطيني، زينتها تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى والمبعدين والمقاومين، ورعتها مسيرة صمود أبناء شعبنا بكل قطاعاته، وشاركت المرأة حارسة نارنا الدائمة في كل مفاصلها.
وترى في الذكرى محطة هامة لتجديد الإصرار على الخلاص من الاحتلال، ودفنه إلى غير رجعة، بكل الوسائل التي شرعتها القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، لمقاومة المحتل وانتزاع الحرية، والتمسك بالثوابت الوطنية، وبمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعيًا ووحيدًا لشعبنا.
وحثت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية العاملة في فلسطين على استرداد تضحيات أبناء شعبنا وبطولاته خلال أكثر من نصف قرن، وإحياء التاريخ الشفهي الشاهد والشهيد على جرائم الاحتلال التي لن تسقط بالتقادم طال الزمان أو قصر، وستسوق الجلادين إلى محاكم العدالة الدولية.
سفارة فلسطين بالبحرين
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين الذكرى الـ52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية باحتفالية خطابية حاشدة أعقبها إيقاد شعلة الانطلاقة بحضور ممثلين عن: وزارة خارجية البحرين، والأمم المتحدة، ومجلسي النواب والشورى، وعن مجالس البحرين، وعدد من السفراء العرب والاجانب، وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، وبعض الجاليات العربية والاجنبية، وشخصيات اعتبارية وأبناء الجالية الفلسطينية في البحرين.
وعبر سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، خالد عارف عن امتنانه للمملكة قيادة وحكومة وشعباً وعلى راسها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ولولي عهدة الامير سلمان بن حمد آل خليفة، والى رئيس الوزراء الامير خليفة بن سلمان ال خليفة، لما تولية القيادة البحرينية من دعم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية والعربية والاقليمية، منوها الى ان هذا الموقف ليس بمستغرب من اشقائنا في البحرين، كما هنأ رئيس الوزراء البحريني بنجاح الفحوصات الطبية وخروجه من المشفى متمنيا له الصحة والعافية .
وقال، إن حركة فتح منذ انطلاقها كانت بوصلتها باتجاه اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، واستطاعت وضع اسم فلسطين ضمن الدول المعترف بها رغم كل العراقيل الاسرائيلية الرامية الى انكار الوجود لشعب فلسطيني على ارض فلسطين.
وفي سياق متصل أكد السفير عارف على الجهود الدبلوماسية التي يقوم بها الرئيس محمود عباس في كل المحافل الدولية والعربية والإسلامية من اجل الوصول الى اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وتشديده على أن العام 2017 سيكون عام الوحدة والاستقلال ودحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية.
وثمن عارف مواقف الدول العربية الداعمة لمطالب الشعب الفلسطيني، وتطرق الى التشاور المستمر بين القيادة الفلسطينية وكل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر والاردن والامارات والجزائر والمغرب وقطر وكل الدول العربية، وقال إنه بعد ايام سينعقد مؤتمر باريس الرامي الى احياء عملية السلام في الوقت الذي نشهد فيه تغير ايجابي في الموقف الأمريكي لصالح القضية الفلسطينية.
من جانبه قال وكيل وزارة الخارجية السفير ظافر العمران نيابة عن وزير الخارجية الشيخ خالد بن احمد آل خليفة: ان هذه المناسبة الوطنية هامة جداً للشعب الفلسطيني ويسعدنا ان نحتفل معكم بإضاءة شعلة هذه الانطلاقة، مشيدا بجهود السفير عارف ومساعيه الحميدة لجعل صوت فلسطين مسموعاً في مملكة البحرين، وتأكيد هوية الشعب الفلسطيني وانتماءه الى وطنة ارض فلسطين المحتلة.
واعرب عن استمرار تأييد مملكة البحرين ومساندتها ووقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني حتى ينال حقه في الحياة الحرة الكريمة التي يستحقها، منوهاً إلى ان موقف مملكة البحرين ثابت وراسخ في سبيل نصرة القضية الفلسطينية، وهذا ما يؤكده الملك حمد بن عيسى آل خليفة في جميع المحافل المحلية والعالمية على انه من الضرورة العمل الجاد من اجل الوصول الى حل عادل ودائم وشامل، وذلك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتابع، اننا ما زلنا ندعو المجتمع الدولي لمؤازرة ودعم الرئيس محمود عباس من اجل احلال السلام العادل والشامل في المنطقة ، كما عبر السفير العمران ع سعادة مملكة البحرين الغامرة بموافقة مجلس الامن الدولي بأغلبية ساحقة على قرار يطالب اسرائيل بوقف الاستيطان في الراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يؤكد القرار عدم شرعية انشاء اسرائيل للمستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 بما فيها القدس الشرقية، ويعد اقامة المستوطنات انتهاكاً صارخاً بموجب القانون الدولي وعقبة كبرى امام تحقيق حل الدولتين واحلال السلام العادل”.
وفي كلمة باسم السلك الدبلوماسي المعتمد لدى مملكة البحرين اعرب سفير المملكة المغربية أحمد رشيد خطابي عن تضامن المملكة المغربية المطلق والمتجدد مع القضية الفلسطينية العادلة بقيادة الرئيس محمود عباس والهادفة الى اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد السفير خطابي ان المدخل الحقيقي الذي لا غنى عنه لإيجاد حل نهائي وشامل للقضية الفلسطينية لا يمكن ان يتحقق بدون الاعتماد على رؤية حل الدولتين، معتبرا ان القدس التي يرتبط بها المغاربة ارتباطا وجدانيا راسخا تشكل المدخل الحقيقي للسلام المنشود .
وفِي السياق أبرز خطابي الدور الفعال والمتواصل الذي يقوم به الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الاسلامي من اجل الحفاظ على الهوية الحضارية لهذه المدينة المقدسة وطابعها الخاص، مشيرا إلى البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية المغربية الذي اعتبر قرار مجلس الامن 2334 قرارا تاريخيا يحمل دلالة عميقة ضد سياسة الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.
وفور إيقاد الشعلة انطلقت الأغاني الوطنية الفلسطينية التي أعادت للأذهان مراحل مسيرة الثورة الفلسطينية، وتفاعل معها الحضور، وأبناء الجالية الفلسطينية وعائلاتهم بحنين بالغ للوطن وللأهل وبأمل كبير أن يشهد هذا العام الجديد2017 إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وان يعم الأمن والسلام والاستقرار دولة فلسطين ومنها لكل شعوب المنطقة العربية والعالم.
ايقاد الشعلة في تونس
وأضاء سفير دولة فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم، ورئيس حزب التكتل التونسي للعمل والحريات مصطفى بن جعفر, اليوم السبت، شعلة الانطلاقة الثانية والخمسين للثورة الفلسطينية المعاصرة، وحركة “فتح”.
وشارك في إضاءة الشعلة، كوادر السفارة ومنظمة التحرير الفلسطينية, وأبناء الجالية الفلسطينية, وطلبة فلسطين الدارسين بالجامعات والمعاهد والكليات التونسية, وعدد من ممثلي الأحزاب التونسية, ومنظمات المجتمع المدني, وعلى رأسها جمعية شبكة اقتصاد وثقافة للتعاون الفلسطيني الفرنسي, وحشد من محبي القضية الفلسطينية من التونسيين.
وأكد الفاهوم، في كلمته، أن الرصاصة الأولى قبل 52 عاما جاءت انتقالا لقضيتنا من معنى إلى آخر, بل كانت قرار بدء مسيرة العودة إلى أرض الوطن والإصرار على الثبات والبقاء ومجابهة الصعاب والتحديات, والاستمرار بالنهوض بالمسؤوليات الكبرى التي من أجلها كان قرار الانطلاقة مهما كانت التضحيات.
ووجه الفاهوم التهاني للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بهذه المناسبة “التي تحل علينا وقد بتنا أكثر قناعة من أي وقت مضى أننا نقف على أعتاب لحظة الانتصار الحاسم, وأن نضالات شعبنا وصموده وتضحياته وإبداعاته بتنوع أساليب المواجهة دفعت الاحتلال الإسرائيلي خارج دائرة الزمن, بعد ردة فعله عقب صدور قرار مجلس الأمن ضد الاستيطان, هذا القرار التاريخي الأول من نوعه الذي يدين التوسعات الاستيطانية داخل الأرض الفلسطينية ويطالب بوقفها”.
بدوره، قال بن جعفر “إننا في تونس لا نستطيع أن نعزل نفسنا عن قضيتنا المركزية فلسطين، بعد أن امتزجت الدماء معا في مواجهة الهيمنة الإسرائيلية”.
وتابع: “نحن في تونس نختلف مع بعض كأحزاب ومنظمات مجتمع مدني، ولكن قضية فلسطين توحدنا”, مؤكدا موقف تونس الثابت في مساندة ومؤازرة قضية شعب فلسطين، دون حدود.
وأضاء الفاهوم وبن جعفر 52 شمعة تحت صورة القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات, وأكدا أن أرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، لن تذهب هدرا .
مخيمات لبنان تحيي الذكرى
احيت جماهير شعبنا في مخيمات لبنان، الذكرى الـ52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة “فتح” بمشاركة قيادات الحركة والفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية.
ففي مخيم عين الحلوة شارك الالاف من ابناء المخيم بإحياء الذكرى في ساحة الشهيد القائد ابو جهاد الوزير، بحضور امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات، وقائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب وقيادات الحركة في لبنان.
وفي كلمة له اكد ابو العردات الحفاظ على عهد الشهداء ووصية الرئيس الشهيد ياسر عرفات، مجددا العهد والوفاء لحركة الشعب الفلسطيني وقائدها العام الرئيس محمود عباس، الذي حمل الامانة وحقق الانتصارات السياسية للقضية الفلسطينية.
واكد أن المخيمات والوضع الفلسطيني على جدول اللقاءات والاجتماعات مع الاخوة اللبنانيين، وأن المخيمات ستبقى تحفظ أمنها وأمن الجوار ولن تكون إلا مع الدولة اللبنانية وتحت سقف القانون.
وفي الختام أوقد أبو العردات والقيادات اللبنانية والفلسطينية شعلة الانطلاقة.
وفي مخيم الرشيدية جنوب لبنان جابت فرق الكشافة وحملة المشاعل ومجموعات الاشبال والزهرات شوارع المخيم بمشاركة فلسطينية ولبنانية لافتة.
واكد أمين سر حركة “فتح” في منطقة صور العميد توفيق عبدالله، في كلمته بالمناسبة ان يوم الانطلاقة هو يوم مجيد في تاريخ شعبنا، حيث استطاعت ثلة من القادة العظام الوقوف امام المشروع الاسرائيلي الهادف الى شطب شعبنا عن خارطة العالم.
واكد ان القادة الشهداء ابو عمار، وابو علي اياد، وأبو جهاد، وأبو إياد، وأبو يوسف النجار، وكمال ناصر، وكمال عدوان، وأبو صبري، وأبو الهول وغيرهم من الشهداء في اللجنة المركزية، دخلوا التاريخ من بابه الواسع وحولوا قضية فلسطين من قضية شعبٍ لاجئ إلى شعبٍ ثائر ومناضل.
ودعا عبدالله الى انجاز المصالحة الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وختاماً اوقد الحضور شعلة الانطلاقة الـ52.
وفي مخيم البص انطلقت مسيرة حاشدة جابت شوارع المخيم تقدمتها الفرق الكشفية وحملة الرايات والمشاعل وصور الشهداء.
وقال عضو اقليم حركة فتح في لبنان اللواء ابو احمد زيداني، “إن حركة فتح استندت لإرادة الشعب الفلسطيني ” فكانت الأجدر والأحرص على الثوابت والمسلمات، هي الحركة التي تجذرت بعقول وقلوب أبناء هذا الشعب وقدمت خيرة ابنائها وقادتها شهداء على مذبح الحرية والكرامة.”
وأكد زيداني أن الانتصار السياسي الأخير الذي تحقق في مجلس الأمن هو نتيجة للعمل والجهد للقيادة الفلسطينية والمؤتمن على ثوابتنا الوطنية الرئيس محمود عباس، الذي يمضي بدون النظر للوراء وبدون الالتفات للأصوات النشاز هنا وهناك.
وختم زيداني كلمته بالتأكيد على العلاقة الأخوية التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني، وهي العلاقة التي تعمَّدت بالدم على تراب لبنان وفلسطين.
واوقد ممثلو الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية شعلة الانطلاقة الـ52.
واحيت جماهير شعبنا في مخيم البرج الشمالي الذكرى الـ52 للانطلاقة بمسيرة حاشدة جابت شوارع المخيم.
والقى مسؤول العلاقات العامة لحركة “فتح” في منطقة صور جلال ابو شهاب، كلمة اكد فيها حركة “فتح” شقَّت طريق الثورة والثوار، وأسَّست لمرحلة جديدة من الكفاح الوطني وحرب التحرير الشعبية والعسكرية، وما زالت تمتلك الرؤية الواضحة والعزيمة والتصميم على التوأمة بين المقاومة الشعبية بكل أبعادها وتنشيط العملية السياسية والدبلوماسية في الوقت ذاته على طريق إزالة الاحتلال وتحقيق الاهداف الوطنية.
واكد أن المؤتمر السابع للحركة كان مفصلا تاريخياً للنهوض بالعمل الوطني الفلسطيني لحماية القرار الوطني وحماية المشروع الوطني الفلسطيني في ظل مقاومة شعبية ضد الاحتلال الاسرائيلي.
وختاماً اوقد المشاركون شعلة الانطلاقة.
وفي البقاع أحيت حركة “فتح” الذكرى بمسيرة شعبية حاشدة في مخيّم الجليل بمشاركة ممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية.
وأكد عضو قيادة حركة “فتح” في منطقة البقاع فراس الحاج، إن إنعقاد المؤتمر السابع لحركة “فتح” هو محطة تاريخية من نضال شعبنا، وهو انتصار للوحدة الوطنية التي عبّرت عنها الفصائل الفلسطينية بشكل ايجابي.
وبعد ذلك تم إيقاد الشعلة وإطلاق البالونات التي تحمل صورة الرئيس الرمز ياسر عرفات على وقع الأناشيد الثورية.
إحياء الذكرى في دمشق
أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في سوريا، مساء اليوم السبت، الذكرى الثانية والخمسين للانطلاقة، بعرض فيلم وثائقي بعنوان “المارد الفتحاوي”، في مخيم السيدة زينب “مخيم الشهداء” بالعاصمة دمشق، بحضور ممثلي فصائل العمل الوطني وحشد كبير من أبناء ووجهاء المخيم.
وقدم الفيلم نبذة تاريخية عن نشوء الحركة ولمحة عن مسيرتها النضالية منذ انطلاقتها وحتى اليوم، مستذكرا شهداء الثورة الفلسطينية واللجنة المركزية وفي مقدمتهم الشهيد الرمز ياسر عرفات، وقادة الحركة العظام، كما سلط الضوء على الهجرة اليهودية إلى فلسطين وأحداث النكبة، وصولا إلى النكسة.
واعتبر الفيلم أن “فتح” هي ثورة المستحيل التي انطلقت لتحمل الهم الفلسطيني وولدت من رحم المعاناة لتعبر عن آمال وآلام شعبنا، فكانت حركة التحدي وإرادة الصمود وقوة الفكرة ووضوح الرؤية.
وأشار إلى أن “فتح” نقلت الشعب الفلسطيني من حالة إلى أخرى وقامت بإعادة رسم الخارطة الفلسطينية.
ونوه الفيلم إلى الصعوبات والتحديات التي تعرضت لها الحركة في بداياتها والمخاطر التي واجهتها خلال مسيرتها الوطنية، ملقيا الضوء على محطات نضالية للحركة في الشتات والوطن.
وشرح كيفية قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وبناء مؤسسات الدولة، إضافة إلى اتفاق أوسلو ونقل الثورة من خارج الوطن إلى داخله، وتركيز الجهود لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، إضافة إلى التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في محاولة لمسح تاريخ وطن.
وقدمت خلال الفيلم شهادات حية من أعضاء اللجنة المركزية عن تاريخ الحركة ونضالاتها، وصولا لنيل الاعتراف الدولي بفلسطين الدولة، كنصر دبلوماسي حققه الرئيس محمود عباس.