محلياتمميز

 الرئاسة: تصويت مجلس الأمن صفعة للسياسة الإسرائيلية والمؤسسات والقوى ترحب بالانجاز

3300432424

رام الله – فينيق نيوز – أعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية والمطالبة بوقفه،  “صفعة كبيرة للسياسة الاسرائيلية” فيما واصلت المؤسسات والقوى قاطبة الترحيب بالقرار واعترته انتصار انجاز تاريخي وانتصار مهم للقضية الفلسطينية

وقال أبو ردينة تعقيبا على القرار الذي تبناه مجلس الأمن بغالبية 14 صوتا وامتناع واشنطن عن التصويت: إن “قرار مجلس الأمن صفعة كبيرة للسياسة الإسرائيلية وإدانة بإجماع دولي كامل للاستيطان ودعم قوي لحل الدولتين”.

الحكومة: انجاز تاريخي

واعتبرت حكومة الوفاق الوطني، قرار مجلس الأمن إدانة الاستيطان، انجازا تاريخيا كبيرا وانتصارا للحق الفلسطيني، ورفضا قاطعا للاحتلال الاسرائيلي وتبعاته.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود: إن القرار يمثل خطوة هامة وتاريخية لدعم وتثبيت أسس السلام في المنطقة عبر إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

واضاف أن هذا القرار جاء ليدلل على دعم العالم للحق الفلسطيني وللرؤية الفلسطينية والتمسك الفلسطيني بالسلام العادل والشامل الذي لا يتحقق الا بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، كما جاء ليؤكد عزلة اسرائيل ونبذ العالم لسياستها الاحتلالية وشكل بالفعل صفعة لإسرائيل.

وشدد على أن القرار يذكر بصمود الرئيس محمود عباس وتمسكه بالثوابت الوطنية وبموقفه الصلب تجاه الاستيطان ومواجهته كافة الضغوطات التي مورست خلال السنوات الماضية، مستندا الى صمود شعبه والتفافه حول قيادته ونضاله وكفاحه.

ودعت حكومة الوفاق الوطني، مجلس الأمن والمجتمع الدولي، إلى الإسراع في اتخاذ خطوات فاعلة لتنفيذ هذا القرار وتطبيقه والعمل فورا على إنهاء الاحتلال وارساء أسس السلام الشامل من خلال تحقيق حل الدولتين.

وشكر المحمود الدول الأعضاء في مجلي الامن التي صوتت لصالح القرار، وخص الدول الأربع التي قدمت مشروع القرار، وكافة الجهود خاصة جهود الدبلوماسية الفلسطينية الناجحة التي بذلت من اجل الوصول الى هذا الإنجاز الهام والتاريخي .

المجلس الوطني

رحب المجلس الوطني الفلسطيني، بقرار مجلس الامن الدولي

واعتبر رئيس المجلس سليم الزعنون، في بيان صحفي ، أن القرار انتصار طال انتظاره لحقوق شعبنا الذي ينشد السلام، ولجم لجبروت الاحتلال الاسرائيلي وعنجهيته وسياسته العنصرية الاستيطانية المخالفة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية .

وأكد أن القرار أثبت الانحياز العالمي الكامل لعدالة قضيتنا وحقنا الثابت في اقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة على ارضنا المحتلة، وادانة جماعية لكل سياسات الاحتلال ضد شعبنا وارضه، وأن القرار يشكل تحولا ايجابيا وتثبيتاً قانونياً اضافياً لكافة حقوقنا في الحرية والاستقلال الناجز.

وشكر المجلس ، الدول التي صوتت لصالح هذا القرار، خاصة الدول الاربع التي تبنت القرار واخذت على عاتقها عرضه على المجلس ، مثمنا الجهود الدبلوماسية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن تبني مجلس الأمن الدولي لقرار وقف الاستيطان هو انتصار للأمل والسلام، مشددا على أن السلام يتحقق بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف عريقات، أن القرار تاريخي ويعتبر من أهم الوثائق الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، معربا عن شكره لمجلس الأمن الدولي ولكافة من صوت لصالحه.

وأشار إلى أن القرار أعاد تأكيد قرارات الشرعية الدولية وأكد الالتزام بمواثيق جنيف الأربعة، وأدان جميع محاولات التغيير الديمغرافي في الأرض الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، وأعرب عن بالغ قلقه بسبب استمرار الأنشطة الاستيطانية، كما أدان جميع أعمال العنف ضد المدنيين وأكد أن الطريق الوحيد للحل هو تحقيق حل الدولتين على حدود عام 1967.

وأوضح عريقات أن القرار يطالب إسرائيل بوقف فوري وشامل لكافة الأنشطة الاستيطانية لإنقاذ حل الدولتين، كما يطالب دول المجلس بالتمييز في معاملاتها بين إقليم دولة إسرائيل والأراضي المحتلة عام 1967، في إشارة واضحة إلى كون الاستيطان غير قانوني، كما دعا إلى اتخاذ خطوات فورية لوقف كافة أعمال الإرهاب والاستفزاز.

هيئة علماء القدس

وقالت هيئة علماء ودعاة القدس، إن قرار إدانة الاستيطان الاحتلالي من قبل مجلس الأمن والمطالبة بوقفه فورا – وإن جاء متأخرا جدا- يمثل خطة رائدة وشجاعة في الاتجاه الصحيح، وذلك لينال الشعب الفلسطيني المرابط حقوقه المشروعة بالتحرر والاستقلال.

وشكرت هيئة علماء ودعاة القدس في بيان لها اليوم السبت، كل الدول التي وقفت إلى جانب حقوقنا التاريخية والمصيرية، مؤكدة أن قرار ادانة الاستيطان والمطالبة بوقفه فورا، يحب أن يتم معه بشكل عملي وقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بأي شكل من أشكال الانتهاك.

واضافت، إن الاستيطان مظهر من مظاهر الاحتلال الإسرائيلي، وأن الاحتلال ومظاهره يجب أن تنتهي من حياة  شعبنا الفلسطيني فهو شعب عانى لعقود من الاحتلال الظالم، وآن له أن يتحرر.

وطالبت الهيئة، الدول العربية والإسلامية أن تتخذ كافة الإجراءات اللازمة من أجل تفعيل هذا القرار ونصرة القضية الفلسطينية برمتها.

واكدت الهيئة وجوب توقف الاحتلال الإسرائيلي عن جشعه الاستيطاني غير الشرعي، وأن ينصاع للقرارات الدولية، وأن يعلم ان الحق الفلسطيني ثابت ولن يضيع مهما طال الزمان.

الشعبية: متابعة التنفيذ 

الجبهة الشعبية لتحرير فسطين رحبت بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أكّد على أنّ الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية ليس له أي شرعية قانونية ويُشكّل انتهاكاً صارخاً بموجب القانون الدولي، ومطالبته “إسرائيل” بالوقف الفوري وعلى نحوٍ كامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.ودعت الجبهة إلى متابعة تنفيذ هذا القرار من خلال المؤسسات الدولية ذات الصلة، وبملاحقة إسرائيل وإخضاعها للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لرفضها الانصياع للقرار.وحذّرت الجبهة من المحاولات التي ستبذل من قبل إسرائيل وحلفائها لإفراغ القرار من مضمونه، أو تعطيل تنفيذه من خلال التركيز على ما احتواه من صياغات مرفوضة تمس الفلسطينيين حول الإرهاب والعنف والتحريض، والتأكيد على أنّ الفلسطينيين هم ضحايا التحريض العنصري الفاشي، وضحايا الإرهاب والعنف والاحتلال الإسرائيلي، وأنّ مقاومتهم له تستند إلى القانون الدولي الذي يعطي الشعوب الحق في مقاومة الاحتلال.

جبهة النضال الشعبي

واعتبر امين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احمد مجدلاني تبني مجلس الأمن الدولي، قرارا  يدين الاستيطان ويطالب بوقفه في الأرض الفلسطينية، تأكيد دولي ومن أعلى منصة اممية على حق الشعب الفلسطيني على أرضه، وصفعة قوية في وجه الاحتلال .

وأضاف مجدلاني في تصريح صحفي، أن تصويت 14 دولة لصالح القرار، وامتناع الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت، نصر دبلوماسي لقضية شعبنا، وأن العالم أجمع يدرك أن حكومة نتنياهو عقبة في وجه السلام وفي طريق حل الدولتين، وأن الاعيب الاحتلال ومحاولة خداعه للرأي العام العالمي بدأت تتكشف .

وتقدم مجدلاني بالشكر لكل من دول السينغال وماليزيا وفنزويلا ونيوزلندا التي تقدمت بمشروع قرار ضد الاستيطان لمجلس الأمن الدولي للتصويت عليه الليلة، والتي اثبت أنها مع قضية شعبنا فعلا وليس قولا، كما شكر كل الدول التي صوتت لصالح القرار.

حزب الشعب

ورحب حزب الشعب الفلسطيني بتصويت مجلس الأمن الدولي لصالح قرار يدين الاستيطان ويطالب بوقفه، مؤكدا أن ذلك يشكل انتصارا سياسيا جديدا لشعبنا.

وقال حزب الشعب، في بيان صحفي، إن تصويت 14 دولة لصالح القرار، يعتبر خطوة هامة على طريق دفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته من أجل إجبار إسرائيل على وقف الاستيطان وممارساتها العدوانية وجرائمها بحق شعبنا، والعمل الجاد على إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

ووجه الشكر لحلفاء وأصدقاء الشعب الفلسطيني على جهودهم الداعمة لنضاله وحقوقه، وكذلك دورهم في طرح مشروع القرار والتصويت لصالحه.

“حماس” تثمن

وثمنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” موقف  الدول التي صوتت في جلسة مجلس الأمن مع حق شعبنا الفلسطيني في أرضه وممتلكاته ورفضت سياسة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية العدوانية بحق شعبنا .

ورحبت الحركة، في بيان صحفي، بـ”التحول والتطور المهم في المواقف الدولية الداعمة للحق الفلسطيني في المحافل الدولية”.

وطالبت بمزيد من هذه المواقف المساندة لعدالة القضية الفلسطينية والعمل على إنهاء الاحتلال.

 حركة الجهاد

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن قرار مجلس الأمن اليوم الجمعة، ادانة واضحة لسياسات الاحتلال وعدوانه وانتصار لشعبنا.

واعتبرت في بيان صحفي، أن هناك رأي عام دولي يتشكل ضد اسرائيل وسياساتها وقد بات ممكنا عزل اسرائيل ومقاطعتها وملاحقتها في كل المحافل عما ارتكبته من جرائم وعدوان.

المقاومة الشعبية

بدورها اعتبرت حركة المقاومة الشعبية ان قرار مجلس الأمن يؤكد على إجماع العالم على إدانة الاحتلال الاسرائيلي وممارساته ودعم تطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال.

التحرير الفلسطينية

اعتبر الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، أن قرار مجلس الأمن إدانة الاستيطان، انتصارا جديدا للحق الفلسطيني، وإضافة نوعية في الموقف الدولي الذي أكد مجددا عدالة القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أبو يوسف في بيان صحفي ، أن القرار يحتم على المجتمع الدولي ومجلس الأمن، وضع آليات عملية لإنهاء الاحتلال وفق جداول زمنية محددة، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه بتقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين وفق القرار الاممي 194.

وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن جاء نتيجة لصمود شعبنا وتضحياته العظيمة، وللجهود السياسية والدبلوماسية الخلاّقة للقيادة الوطنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مؤكدا أن القرار وجه صفعة قوية ليس لحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة وحسب، بل لجوهر المشروع الصهيوني القائم على الاستيطان الاستعماري، وسرقة واغتصاب حقوق شعبنا الوطنية.

وأشاد أبو يوسف بالدول الأربع التي تقدمت بمشروع القرار للتصويت عليه بمجلس الأمن، (فنزويلا، وماليزيا، ونيوزيلندا، والسنغال)، منوها إلى أهمية تعزيز وتطوير العلاقات مع الدول والشعوب الشقيقة والصديقة، ومع كافة الأحزاب والحركات التقدمية وأحرار العالم، لاستكمال معركتنا السياسية على المستوى الدولي، بالتوازي مع ما يخوضه شعبنا على الأرض الفلسطينية في مواجهة سياسات الاحتلال وممارساته وإجراءاته العنصرية.

القواسمي: مرحلة جديدة

وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامه القواسمي أن تصويت مجلس الأمن اليوم لصالح فلسطين وحقوق شعبها من خلال اعتماد القرار الرافض للاستيطان، والذي يعتبره مخالفا للقانون الدولي وغير شرعي في كل الأراضي المحتلة عام 1967م ويطالب بوقفه، وهو انتصار تاريخي للشعب الفلسطيني، ولكل أحرار العالم، ويدشن مرحلة جديدة من الصراع.

وقال القواسمي في تصريح صحفي إن تأييد 14 دولة لمشروع القرار وامتناع الولايات المتحدة وحدها هو انجاز تاريخي، وتغيير جوهري في موقف مجلس الامن، ويدلل على فهم عميق لخطورة سياسة الاحتلال الاسرائيلية الاستيطانية الاحلالية، والتي توأد حل الدولتين وتؤجج الصراع وتعزز الارهاب في  المنطقة والعالم بأسره.

وأضاف: إن هذا القرار التاريخي لم يكن ليأتي  لولا  الجهود الدؤوبة والمستمرة للرئيس محمود عباس وإصراره على نهج واضح ومحافظته على القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

وتابع: إن هذا تحقق نتيجة لجهود حركة فتح على كافة الأصعدة، وهو نتاج لصمود الشعب الفلسطيني البطل وتضحياته الجسام.

وأثنى على دعم الدول الصديقة والشقيقة لهذا القرار، موجها الشكر والتقدير لكل أعضاء مجلس الأمن، ولكل الدول التي تدعم حقوق شعبنا الفلسطيني المتطلع للحرية والاستقلال.

“فدا”: انتصار لشعبنا

واعتبر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”، قرار مجلس الأمن الدولي، الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة ويطالب بوقفه، انتصارا للشعب الفلسطيني، وصفعة لسياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وتحولا تاريخيا يعيد بعض الاعتبار للحق الفلسطيني.

ورأى “فدا” في بيان صحفي اليوم السبت، القرار رسالة قوية للحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها ليست فوق القانون الدولي وعليها التفكير مليا في سياساتها التي تنتهك القانون الدولي والحقوق الفلسطينية ولن تكون بمنأى عن العقاب ودفع الثمن طال الزمان أمر قصر.

وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن رسالة مهمة لشعبنا بأنه ليس وحيدا، بل هناك مجتمعا دوليا ينحاز لحقوقه بما يشبه الإجماع بعد تصويت 14 دولة لصالح القرار، فضلا عن المواقف المؤيدة للحقوق الفلسطينية من قبل ممثلي الدول الذين تحدثوا في مجلس الأمن.

وقال “فدا”: إن المطلوب فلسطينيا الآن هو البناء على هذا القرار بالعمل مع السكرتير العام للأمم المتحدة من أجل تطبيقه، والعمل بموازاة ذلك مع المحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة أركان القيادة الإسرائيلية الذين يواصلون بناء المستوطنات وتوسيع القائمة منها، ومواصلة الجهود لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

العربية الفلسطينية

ورحبت الجبهة العربية الفلسطينية، بقرار مجلس الأمن الدولي 2334 والذي تبني فيه بأغلبية ساحقة الليلة الماضية إدانة الاستيطان وطالب بوقفه في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وثمنت الجبهة في بيان لها اليوم السبت، دور القيادة الفلسطينية في إصرارها على انتزاع هذا الحق الفلسطيني رغم كافة المحاولات الإسرائيلية والضغوطات الدولية لإفشاله في مجلس الأمن.

وقالت “إن قرار مجلس الأمن هو قرار هام ينزع الشرعية عن كافة اشكال الاستيطان بالأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، مؤكدة أنه انتصار سياسي وقانوني لشعبنا الذي قدم الشهداء والجرحى والأسرى من أجل الدفاع عن أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية.”

وأوضحت الجبهة، أن العالم بات يدرك حقيقة أن الاحتلال هو العقبة الحقيقية أمام تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة، وتكشف أكاذيب وتضليل الاحتلال لهذا العالم برغبته في تحقيق السلام ومحاولات حكومته الدؤوبة لإفشال القرارات التي تصوت لصالح فلسطين وحقوق شعبنا في المحافل الدولية، وعليها أن توقف سياستها العنصرية وانتهاكاتها الواضحة بحق شعبنا، والعدول عن رفضها مبدأ حل الدولتين.

وتابعت الجبهة “ان هذا القرار خطوة هامة تتطلب منا توحيد الموقف الفلسطيني والتفاف شعبنا حول برنامج نضالي يسعى الى تكريس هذه الانجازات، ويستثمر هذا الموقف الدولي الداعم لحق شعبنا في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، مما يتطلب مواصلة العمل وبشكل جاد على انهاء الانقسام وازالة اي عقبة تعترض طريق وحدتنا الوطنية.

“الديمقراطية” ترحب

ورحبت الجبهة الديمقراطية، بقرار مجلس الأمن الدولي إدانة الاستيطان، والدعوة لوقفه في الضفة والقدس المحتلة.

وشكرت الجبهة الديمقراطية في بيان صحفي، الدول الأربع (فنزويلا، نيوزلندا، ماليزيا، السنغال)، التي تقدمت بمشروع القرار للتصويت عليه.

وقالت: “نحيي شجاعة الدول الأربع وانتصارها لحقوق شعبنا الوطنية، وادانة الاستيطان الاحتلالي، واتخاذ قرار الاجماع في مجلس الأمن بالدعوة لوقف الاستيطان”.

وأضافت: إن قرار مجلس الأمن ضربة كبرى سياسية وقانونية واخلاقية دولية لوقف الاستيطان الاستعماري الاحتلالي الإسرائيلي على أرض دولة فلسطين وفق القرارات الدولية وقرار اعتراف الأمم المتحدة 19/67 نوفمبر 2012 بدولة فلسطين على حدود 4 يونيو 67 عضواً مراقباً في الأمم المتحدة”

وأشارت إلى أن امتناع الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت وعدم استخدام “الفيتو” لصالح اسرائيل خطوة باتجاه تصحيح التاريخ.

ودعت الجبهة إلى استمرار الجهود لتقديم مشروع قرار جديد للأمم المتحدة “الاعتراف بدولة فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة على حدود 4 حزيران /يونيو 1967 وعاصمتها القدس المحتلة”.

نزال: فتح الطريق أمام أوروبا

وقال المتحدث باسم حركة “فتح” في أوروبا جمال نزال، إن قرار مجلس الأمن الدولي، إدانة الاستيطان الإسرائيلي والدعوة لوقفه، سابقة تفتح الطريق أمام أوروبا لاتخاذ خطوات عملية تتكفل بوقف مشاريع الاستيطان الإجرامية في أراضي دولة فلسطين.

وأضاف نزال في بيان صحفي، اليوم السبت، “بات مطلوبا وقف كافة أشكال التعامل مع الاستيطان اقتصاديا وأكاديميا ورياضيا، واتخاذ خطوات فاعلة لحظر دخول بضائع المستوطنات إلى أراضي أوروبا وكذلك حظر دخول المستوطنين الإرهابيين إليها”.

وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي علة العلل والأوبئة الأمنية التي تعتري العالم مسممة الأجواء بين الدول كما أن الاستيطان هو وسيلة تعميق الاحتلال وتوتير العلاقة بين العالم والشعوب العربية من ناحية والغرب من ناحية أخرى”.

ولفت إلى وجود قناعة لدى الأوساط الدبلوماسية بوجود رابط قوي بين الظلم والارهاب الإسرائيلي لفلسطين من ناحية وبين المفاسد الأمنية التي تنتشر في العالم ومنه أوروبا من ناحية أخرى.

وأعرب نزال عن أمله بأن يصبح قرار مجلس الأمن، رافعة قوية لموقف دولي يتكفل بوقف الاستيطان والاعتراف بدولة فلسطين.

ودعا لجعل الاعتراف بدولة فلسطين مقدمة لأي عملية سياسية بدلا عن تأجيله وتوفير الوقت على وجه غير مستحق لحكومة العنصرية الإسرائيلية كي تواصل تخريب الواقع على الأرض، محذرا من أن ذلك قد يقطع الطريق على مساعي الدول لصالح العدالة والسلام.

وأكد ضرورة أن يمد العالم يده للتعاون مع قيادتنا التي عملت لسنوات للوصول إلى قرار من هذا النوع في مجلس الأمن ونجحت بتوفير الفرصة لكل حكومات العالم كي تتخذ موقفا مبدئيا وعمليا لوقف الاستيطان.

حركة المبادرة الوطنية

ورحبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية إن قرار مجلس الأمن وقالت انه يمثل انتصارا يجب تعزيزه بتصعيد حركة المقاطعة وفرض العقوبات على اسرائيل.

وقال د. مصطفى البرغوثي الأمين العام للحركة إن القرار خلق أرضية قانونية صلبة للمطالبة بمقاطعة اسرائيل وفرض العقوبات عليها، بسبب خرقها للقوانين الدولية.

وأضاف أن القرار أعاد الاعتبار لقرار محكمة العدل الدولية الذي صدر عام ٢٠٠٤ ضد الاستيطان وضم القدس، وجعله نافذا وليس مجرد رأي استشاري.

وطالب البرغوثي جميع دول العالم بتحريم استيراد منتجات المستوطنات، وتحريم التعامل معها ومع كل شركة أو مؤسسة دولية تعمل فيها.

وأوضح أن هناك فرصة سانحة اليوم للجمع بين المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة من أجل مواصلة تغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني، وأنه يجب تعزيز قرار مجلس الأمن بسياسة حازمة تدعو لمقاطعة اسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها.

حركة الشبيبة الفتحاوية

ورحبت حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين، في بيان على أن قرار مجلس الأمن انتصار لشعبنا الفلسطيني، وتأكيد من قبل العالم اجمع أن القضية الفلسطينية تبقى دائما وابدا القضية المحورية في ضمير كل أحرار العالم.

وأبرقت شكرها لرباعية الإنسانية ممثلة بدول ماليزيا، والسنغال، ونيوزيلندا، وفنزويلا تجاه شعبنا، ولما تمثله هذه الدول من مجموعة جغرافية ممثلة بآسيا باسيفيك، والمجموعة الغربية، والإفريقية واللاتينية في الأمم المتحدة، التي تقدمت بمشروع القرار إلى مجلس الامن الدولي، ولكل الدول التي صوتت إلى جانب حق شعبنا، ولتلك التي عبرت عن دعمها ومناصرتها للقرار.

وأشارت الى أن هذا الموقف الأخلاقي هو وسام عز وفخر، يحمله الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لهذه الدول الصديقة، التي تثبت اليوم صدق انتمائها لقيم الحرية والعدالة، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، ضد الظلم، والعنصرية، والاحتلال.

وأشادت شبيبة فتح بالسياسة الحكيمة التي ينتهجا الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، والتي استطاعت تحقيق انجازات غاية في الأهمية خلال السنوات السابقة، على الرغم من كل التحديات التي تحيق بالإقليم، مبرقة في ذات الإطار رسالة تقدير للدبلوماسية الفلسطينية المهنية، ولممثلي شعبنا في الأمم المتحدة على جهودهم العظيمة، وأدائهم المشرف في هذا الإطار.

وذكر سكرتير العلاقات الدولية لشبيبة فتح ونائب رئيس الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي رائد الدبعي، أن هذا الانتصار التاريخي سيعزز بجهد شعبي شبابي، من خلال الارتكاز عليه لتنظيم حملات دولية شبابية تقوم على الدعوة لمحاربة منظومة الاستيطان بشكل عام، والدعوة لمقاطعة كل ما يخرج عن تلك المنظومة الغير شرعية من مخرجات، والتي هي بالأساس غير قانونية، مؤكدا على أن لجنة العلاقات الدولية في شبيبة فتح بصدد إطلاق حملتها الدولية حول الأسرى الأطفال والنساء في سجون الاحتلال.

وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح وسكرتير عام الشبيبة حسن فرج، على أن الشبيبة تدرك تماما أن هذا القرار الدولي التاريخي، بحاجة إلى إسناد شعبي من خلال برنامج مقاومة شعبية، وبرنامج تعزيز للمواطن في أرضه، وهو الأمر الذي يقع على سلم أولويات الشبيبة الفتحاوية.

… يتبع

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى