عربي

عدن: مقتل 48 جنديا يمنيا وجرح 84 بهجوم انتحاري لداعش

76297229476

 عدن – فينيق نيوز – قتل 48 جنديا يمنيا  على الاقل و جرح  84 اخرين عندما فجر انتحاري نفسه صباح اليوم الاحد بين مجموعة من الجنود في عدن في هجوم تبناه تنظيم الدولة الاسلامية هو الثاني خلال عشرة ايام.

وقع الهجوم امام منزل ضابط كبير في قوات الامن اليمنية في عدن قرب معسكر الصولبان شمال شرق المدينة حيث قتل ايضا 48 جنديا في عملية انتحارية مشابهة في العاشر من كانون الاول/ديسمبر الجاري.

وقال مسؤول عسكري يمني الانتحاري اندس بين حشد من العسكريين كانوا يتقاضون رواتبهم  وقام بتفجير نفسه، خارج المنزل في مكان مكشوف”.

وقال قائد قوات الامن الخاصة في عدن العميد ناصر سريع الذي وقع التفجير امام منزله ان الانتحاري “استغل تجمع المجندين وفجر نفسه وسطهم”  رغم اتخاذ اجراءات ووضع حواجز للحد من اي عمل ارهابي لكن حدث اختراق”.

وقال مدير عام مكتب الصحة في محافظة عدن الطبيب عبد الناصر الولي لفرانس برس ان “عدد ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعا لجنود من الشرطة والجيش صباحا في حي العريش بالقرب من معسكر الصولبان48 قتيلا و84 جريحا”.

واوضح ان “عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب الاصابات الخطيرة”، مشيرا الى “نقل ضحايا الحادث الى عدة مستشفيات في المدينة”.

وتبنى تنظيم الدولة الهجوم في بيان على تويتر يؤكد ان مهاجما يمنيا يدعى ابو هاشم تمكن “من تجاوز الحواجز الامنية وتفجير سترة ناسفة كان يرتديها وسط تجمع لعناصر الامن اليمني”.

وكان وقع هجوم انتحاري في 10 كانون الاول/ديسمبر،  تبناه التنظيم واسفر عن مقتل 48 جنديا كانوا متجمعين ايضا لتقاضي رواتبهم امام احد المكاتب داخل معسكر الصولبان.

كما قتل 71 مجندا في 29 اب/اغسطس عندما فجر انتحاري ينتمي الى تنظيم الدولة سيارة مفخخة في تجمع لعسكريين في عدن.

والخميس نأى تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” بنفسه من اعتداء 10 كانون الاول/ديسمبر ووصف تنظيم الدولة الاسلامية بانه جماعة “منحرفة” تحاول “استغلال هذه الاحداث لخلق فتنة بين القبائل وابنائهم المجاهدين”.

وذكرت مصادر عسكرية يمنية انه من المقرر صرف مرتبات نحو عشرة الاف جندي ورجل امن من الجيش والشرطة على دفعات من المنزل نفسه الذي استهدفه هجوم الاحد.

ومنذ نحو 20 شهرا، يشهد اليمن نزاعا مسلحا اوقع اكثر من سبعة آلاف قتيل ونحو 37 الف جريح منذ تدخل التحالف الذي تقوده السعودية اواخر آذار/مارس 2015 دعما للرئيس عبدربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين وحلفائهم، بحسب الامم المتحدة.

واصبحت عدن، كبرى مدن الجنوب، منذ نحو عام بمثابة عاصمة موقتة للسلطات المدعومة من التحالف العربي، مع سيطرة  الحوثيين على العاصمة صنعاء. بعد ان استعادتها السلطات اليمنية صيف 2015 من الحوثيين. الا ان الحكومة تواجه صعوبة في فرض سلطتها الكاملة في المناطق الجنوبية المستعادة وبينها عدن، مع سعي القاعدة وتنظيم الدولة الى تعزيز نفوذها فيها.

وعثر الاربعاء على 11 جثة متحللة ومذبوحة في ضاحية مدينة عدن. وقال مسؤول امني لفرانس برس ان “الجثث كانت متحللة ومذبوحة”.

زر الذهاب إلى الأعلى