محلياتمميز

“القسام” الشهيد الزواري ضمن من أشرفوا على مشروع طائرة “الأبابيل”

670045340234

 الاحتلال تعترف باغتيال الطيار ويزعم مغادرة القتلة الاراضي التونسية

غزة – فينيق نيوز –  قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس اليوم السبت، أن الشهيد، الذي اغتيل الخميس في تونس، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات “الأبابيل” التي تنتجها القسام.

وزفت كتائب القسام في بيان عسكري إلى “الأمة العربية والإسلامية وإلى الأحرار والمقاومين والمجاهدين الشرفاء، شهيد فلسطين وتونس، شهيد الأمة العربية والإسلامية القائد القسامي المهندس الطيار / محمد الزواري”.

وأضافت: يد “الغدر الصهيونية الجبانة اغتالت القائد القسامي في مدينة صفاقس بالجمهورية التونسية طليعة الربيع العربي وحاضنة الثورة والمقاومة الفلسطينية”.

وكشفت الكتائب أن الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دور شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

وأشارت إلى “أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها أسوة بالكثيرين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية الذين كانت فلسطين والقدس والأقصى بوصلتهم وأبلوا في ساحات المقاومة والفعل ضد العدو الصهيوني بلاء حسناً وجاهدوا في صفوف كتائب القسام دفاعاً عن فلسطين ونيابة عن الأمة بأسرها.”

وحيت الكتائب في بيانها ” شعب تونس العظيم الذي أنجب هذا القائد البطل، وبرهن في كل المحطات أنه شعب الثوار وشعب المقاومين وشعب الأحرار ووقف على الدوام مع فلسطين وشعبها ومقاومتها”.

وأكدت على أن” عملية اغتيال القائد الزواري في تونس هي إعتداء على المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام وعلى العدو أن يعلم بأن دماء الزواري لن تذهب هدراً ولن تضيع سدى”.

واضافت: ” اغتيال الشهيد الزواري يمثل ناقوس خطر لأمتنا بأن العدو الصهيوني وعملائه يلعبون في دول المنطقة ويمارسون أدواراً قذرة و آن الأوان لأن تقطع هذه اليد الجبانة الخائنة”.

ودعت الكتائب “شباب الأمة وعلماؤها إلى السير على خطى الشهيد الزواري والتوجه نحو قضية الأمة قضية القدس والأقصى وفلسطين وبذل الغالي والنفيس في سبيلها من أجل تطهيرها من عدو الأمة الغاصب”.\

في غضون ذلك المح أهم معلقي الشؤون الاستخبارية الاسرائيلية “رونين بريغمان” والمعروف بعلاقاته الوثيقة بالأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، إلى أن منفذي عملية اغتيال الشهيد مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، تمكنوا من مغادرة تونس، مدعيًا أن الأشخاص الذين ألقت السلطات التونسية القبض عليهم بزعم أن لهم دورا في العملية “مجرد سياح تصادف وجودهم في المكان وقت الحادث”.

وأفادت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته، الجمعة، أنها تمكنت بالتعاون مع وحدات إقليم الأمن الوطني بصفاقس، من إيقاف 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في جريمة اغتيال الزواري.

وغم بريغمان في حلقة نقاش ضمن برنامج “نهاية الأسبوع” بثته قناة التلفزة العاشرة إن: “إسرائيل عادة ما ترد على الاتهامات الموجهة للموساد بتنفيذ عمليات اغتيال بالقول: لا تعليق، لكن ما حدث اليوم مختلف قليلا”.

ونقل بريغمان عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: “اتهامات السلطات التونسية للموساد بالمسؤولية عن اغتيال الزواري لا تخلو من الصحة”.

وقال معلق الشؤون العسكرية في القناة العاشرة أورن هيلر إن الزواري معروف بعلاقاته الوثيقة بحركة حماس وبعضويته في ذراعها العسكرية

وذكر أن “المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى إسرائيل تؤكد أنه تواجد في معسكرات للحركة في سوريا ولبنان، وأنه كان يساعد الحركة على بناء قدراتها في مجال إنتاج الطائرات بدون طيار”. وهو المسؤول عن تمكين كتائب عز الدين القسام لحماس من استخدام الطائرات بدون طيار لأول مرة خلال حرب 2014.

وادعت المصادر أن خطورة الزواري “لا تتمثل فقط في الأفعال التي قام بها في الماضي، بل بالأفعال التي يمكن أن يفعلها في المستقبل”.

وبحسب المصادر، فإن حركة حماس كانت معنية بأن يساعدها الزواري على الاستعداد للمواجهة القادمة مع “إسرائيل” من خلال إنتاج طائرات بدون طيار “انتحارية”، قادرة على ضرب أهداف في عمق “إسرائيل” بأقل “قدر من المخاطرة على مقاتليها”.

وزعمت المصادر أن “حماس” كانت معنية بتطوير قدراتها في مجال الطائرات بدون طيار لإحداث توازن في وسائلها القتالية وتقليص الاعتماد على الأنفاق الهجومية التي فاجأت بها “إسرائيل” في حرب 2014.

واغتالَ مسلحون الزواري (49 عاماً)، بستّ رصاصات في عنقه. حيث أشارت وسائلُ إعلام تونسية إلى أن طريقة القتل ودقّتها وعدم سماع السكان لصوت اطلاق النار يوحي بأن المجرمين استعملوا كواتم للصوت، مما يشير إلى ان الجريمة منظمة ومدروسة ومخطّط لها بكل دقّة.

وطالبت حركة النهضة التونسية، أكبر قوة برلمانية في البلاد، السلطات الأمنية بالكشف عن منفذي اغتيال الزواري، المحسوب على الحركة.

زر الذهاب إلى الأعلى