

نابلس – فينيق نيوز – استُشهد شابان، وأصيب ثلاثة آخرون، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مخيم بلاطة شرق نابلس، ومدينة قلقيلية، صباح اليوم الخميس.
وأعلنت مصادر طبية، استشهاد المواطن جهاد يوسف حسين أبو سليم (27 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الصدر.
فيما أصيب شاب آخر بالرصاص الحي في الفخذ، ورجل (65 عاما)، وسيدة (60 عاما)، نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب، ونُقلا إلى المستشفى.
هذا وعرقلت قوات الاحتلال عمل الطواقم الطبية ومنعت مركبات الإسعاف من الوصول إلى الإصابات.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر، أن “قوات الاحتلال تمنع طواقمها من الوصول لإصابة في شارع العيادة، داخل مخيم بلاطة”.

وفي مدينة قلقيلية، استُشهد الشاب محمد عبد الكريم خالد براهمة (25 عاما)، بعد إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي صوب مركبته، واحتجزت جثمانه.
وأظهرت مقاطع فيديو، تنكيل جنود الاحتلال واعتداءهم على جثمان الشهيد.
وذكرت مصادر محلية باندلاع اشتباك بين مقاومين وقوات الاحتلال، في عدة محاور في بلاطة ومدينة قلقيلية، وكذلك مطارد قوة إسرائيلية مركبة فلسطينية واستهدافها بالنيران.
وبحسب المصادر المحلية، فإن قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال تسللت لمدينة قلقيلية وأطلقت النار على مركبة خلال مرورها على الشارع الرئيسي ما أدى لإصابة الشاب.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اتجاه المدينة وحاصرت منطقة الاغتيال ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال نكلت بجثمان شهيد واحتجزته بعد اغتياله من القوات الخاصة في قلقيلية، وهو ما أظهرته أيضا فيديوهات التي وثقت تنكيل جنود الاحتلال بجثمان الشهيد.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط محافظة قلقيلية، إذ نصبت حاجزا عسكريا على المدخل الجنوبي والشرقي لمدينة قلقيلية (طريق حبلة)، ومنعت مرور المركبات من وإلى المدينة ما أعاق حركة المواطنين.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا شرق المحافظة، على مدخل قرية النبي الياس ومدخل عزون -جيوس ، ودققت في هويات الفلسطينيين وفتشت مركباتهم، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.