
الجمعية تبرر بعدم علمها المسبق “بحضور هذا الصهيوني المتطرف” في فعاليتها
بيت لحم – فيتيق تيوز -أغلقت الجهات الفلسطينية المختصة، اليوم الأربعاء، جمعية “بيت اللقاء” في مدينة بيت جالا ، وفتحت تحقيقا في استقبالها عضو الكنيست السابق، الحاخام المتطرف يهودا غليك
و ذكرت الجمعية في بيان، أنها لم تكن على علم مسبق “بحضور هذا الشخص الصهيوني المتطرف” في فعاليتها.
وذكر تلفزيون فلسطين الرسمي أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أغلقت الجمعية لمدة أسبوع، وفتحت تحقيق في استقبالها للمتطرف غليك.
وغليك هو عرّاب اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس، ويقودها بشكل متكرر.
وأثارت صور زيارة غليك للجمعية غضبا في الشارع وتناقل نشطاء فلسطينيون الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ودعوا إلى محاسبة القائمين على جمعية “بيت اللقاء”.
وأدانت اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس اللقاء.
وقالت اللجنة في بيان، إن “اللقاء يأتي في الوقت الذي يواجه فيه أبناء الشعب الفلسطيني انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه لدور العبادة المسيحية والإسلامية في القدس، ليخرج علينا البعض والذي لا يمثل الشعب الفلسطيني لاستقبال متطرفين صهاينة على أراضي دولة فلسطين، ضاربين بعرض الحائط كل القيم الوطنية”.
وتابعت أنها ستتخذ مع كافة الأجهزة الأمنية والجهات القانونية الإجراءات اللازمة تجاه المؤسسة.
ونددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين باللقاء التطبيعي الذي عقدته مؤسسة “بيت اللقاء” واعتبرته جريمة وطنية وخيانة للقدس وأهلها
وقالت إن اللقاء الذي قامت بعقده المؤسسة التبشيرية التي تدعى “بيت اللقاء” وشارك فيه الإرهابي الصهيوني المتطرف “إيهودا غليك” هو جريمة وطنية وخيانة للقدس وأهلها ولعموم الشعب الفلسطيني.
وجاء في البيان، إن التطبيع مع رأس الارهاب الصهيوني “غليك” الذي يدنس المسجد الأقصى ويتزعم حملات التطهير العرقي ضد أهلنا وشعبنا في الشيخ جراح وغيرها من أحياء القدس، هو عمل لا يقوم به إلا من يضع نفسه في الصف المعادي لشعبه ومن يتخلى عن القيم الوطنية ليرضي الأعداء.
وختمت حركة الجهاد بيانها قائلة:” إننا ندين بأشد العبارات هذا اللقاء، ونطالب بمحاسبة الذين نظموه وشاركوا به. وستبقى رصاصات الشهيد البطل معتز حجازي ودماءه الطاهرة، شاهدة ودليلاً على أن الشعب الفلسطيني لن ينسى ولن يغفر لأي مستوطن كائناً من كان إجرامه وعدوانه على مقدساتنا وأبناء شعبنا.
وبررت الجمعية في بيان، إنها “لم تكن على علم مسبق بحضور هذا الشخص الصهيوني المتطرف، ولم يكن بأي حال من الأحوال جزءا من برنامج الاجتماع”.
وذكرت أنها “تفاجأت اليوم بخبر تداولته وسائل التواصل الاجتماعي عن زيارة مستوطن متطرف يدعى يهودا غليك لمؤسسة بيت اللقاء”.

وأضافت: “بات من الواضح أن هذا الشخص قد استغل إعلاميا دخوله إلى بيت اللقاء لأهدافه المشبوهة، وهو ما نرفضه بشكل مطلق”.
وأفادت الجمعية بأنها “استضافت مجموعة من السياح الألمان، وكان ضمن برنامج زيارتهم أن يتحدث القس جوني شهوان، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، عن نشاطات المؤسسة، وهذا الشخص (غليك) لم يكن ضمن الجدول الرسمي”.
وأضافت: “وفي نهاية كلمة القس جوني، خلال اللقاء، دخل وبشكل مفاجئ، شخص مجهول الهوية، عرفنا فقط شخصيته من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بأن هذا الشخص كان المتطرف الصهيوني (يهودا غليك)”.
واستطردت: “في نهاية اللقاء، طلب قائد المجموعة الألماني أن يتم أخذ صورة جماعية، وجاء هذا الشخص الغريب ووقف بجانب القس جوني وأخذ معه صورة (سيلفي)، وانتهى اللقاء وغادر الجميع”.