مصر تنفي العثور على الحطام وتتشبث بمصطلح “الطائرة المفقودة”
فرضية العمل الارهابي قائمة.. العطل الفني “كلام فارغ”
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – نفت وزارة الطيران، فى بيان رسمى مساء، ما تداولته بعض القنوات الفضائية حول العثور على حطام طائرة مصر للطيران فوق جزيرة كريت اليونانية، مؤكدة أن شركة مصر للطيران اتصلت بالجهات المعنية التى لم تؤكد صحة المعلومات المنشورة.
وكانت أفادت قناة” العربية في خبر عاجل عثور الجيش اليونانى على حطام طائرة “مصر للطيران” قبالة سواحل جزيرة كريت فى البحر المتوسط،
الناطق باسم الجيش اليونانى فاسيليس بيلتسيوتيس ادعى أن طائرة مصرية عثرت على حطام قد يكون لطائرة “مصر للطيران وقال “عثرت طائرة سي130 مصرية على حطام فى جنوب شرق جزيرة كريت فى منطقة تابعة للمجال الجوى المصري. وسترسل سفن إلى الموقع للتحقق من الامر”.
في غضون ذلك قال شريف فتحى، وزير الطيران المدنى، إن الطائرة المصرية MS804 مفقودة، ولا يزال البحث عنها جارياً، موضحا أنه سيستعمل كلمة “الطائرة المفقودة” حتى يتم العثور على الحطام
واضاف في مؤتمر صحفي، فرضيات فى الحادث، لكن علينا الالتزام بالتعبير المهنى، لا ننفى فرضية أن يكون حادث الطائرة المفقودة عملا إرهابيا.
وأكد أن الطائرة المصرية المفقودة كانت تقل 30 مصريا 15 فرنسيا ورضيعا، وجزائريا وكنديا، وتشاديا، لافتاً إلى أنه تم استضافة عائلات ركاب الطائرة من كل الجنسيات فى القاهرة، وتم حجز فندق للإقامة لحين ظهور الرؤية، مشيراً إلى أنه سيتم استقدام العائلات من فرنسا بتذاكر مجانية للاطمئنان على سير الأحداث ومتابعة التحقيقات.
وأضاف أن الرحلة رقم 804 اختفت عن رادارات الملاحة الجوية حوالى الساعة 2.40 صباحا من طراز إير باص 320، وكان عليها 56 راكباً و7 طواقم الطائرة و3 أفراد أمن، أن آخر اتصال كان فى تمام الساعة 2.30 صباحاً، وبعدها فقدنا الاتصال بالطائرة فى الساعة 2.50، وأن الاتصال فقد بالقاهرة عند الدخول إلى المجال الجوى المصرى، وكانت الطائرة على بعد 280 كم من السواحل المصرية.
وأكد شريف فتحى، ، أن اختفاء الطائرة حدثا صعبا ومؤثرا فى الطيران المدنى.
وشدد على أنه يجب التوقف عن الافتراضات وتحديد مصير الطائرة، وتابع: “لا ننفى فرضية وجود عمل إرهابى تسبب فى سقوط الطائرة، ولكن من المبكر الحديث عن ذلك الأمر”.
ورد وزير الطيران على آراء تبنت سقوط الطائرة نتيجة عطل فنى حدث لها فى 2013، قائلا: “ده كلام فاضى، ولا يمكن أن تسير طائرة إذا كان بها عطل”.
وأضاف “إذا كانت الطائرة بها عطل معين، فهناك برامج للصيانة، والطيار والمهندسون يفحصون الطائرة قبل الصعود للرحلة”.
وأكد ، أن الرئيس السيسى أصدر تعليمات بالاعتماد على الحقائق وليس التنبؤات أو الكلام المرسل فى التحقيق بحادث الطائرة المفقودة ، مضيفا: “أننا نتمسك بالحقائق والبعد عن التنبؤات، ونتفادى الكلام المرسل فى التعامل مع الأزمة، ونتعامل مع الحادث من خلال المعلومات الحقيقية فقط”. و
أشار “فتحى” إلى أن وزارة الدفاع قامت بعدة اتصالات مع دول أخرى، منها الجانب اليونانى، للمشاركة فى البحث عن أسباب الحادث، قائلا: “حتى يتم العثور على الحطام تظل الطائرة مفقودة بالنسبة لنا”. وقال وزير الطيران المدنى، إن طرق البحث عن الطائرة المنكوبة تتم بالطائرات وعن طريق البحرية وقوات البحرية المصرية، مشيراً إلى أن الجانب اليونانى ساهم بطائرات وقطع بحرية للبحث عن الطائرة المفقودة.
وأضاف لا يوجد أى معلومات أخرى حول اختفاء الطائرة، مؤكدا أنه يقوم بتزويد أهالى الركاب وطاقم الطائرة بكل ما لديهم من معلومات، مشيراً إلى أنه لا ينفى أى فرضية بأن الطائرة تحطمت، إننا لم نعثر على حطام الطائرة، حتى الآن، ونبحث بشكل أساسى قرب جزيرة كارباثوس جنوبى بحر إيجه، مؤكدا أن الإحداثيات الأخيرة التى حصلنا عليها من الطائرة كانت من هناك، وسيتم الاجتماع مع الجانب الفرنسى لتشكيل لجنة مشتركة للتحقيق فى حادث الطائرة المفقودة، متابعا أن هناك فريقا مدربا على التعامل مع هذه الحالات من العلاقات العامة وإدارات أخرى للتعامل مع أهالى الضحايا.
وقال فتحى، قائد الطائرة لم يتحدث عن وجود أعطال فنية فى آخر مكالمة له مع برج المراقبة، مشيرا إلى أنهم سيقومون بالتواصل مع الجانب اليونانى لمعرفة ما توصل إليه من معلومات، مشيرا إلى أن الطائرة المنكوبة قامت برحلة إلى تونس ثم إلى القاهرة ثم إلى باريس.
ونفى وزير الطيران تلقيهم أى إشارات استغاثة من الطائرة ولكنه كان خط، ولا يوجد أنباء عن العثور على الصندوق الأسود، او على حطام الطائرة وسوف يتم توسيع دائرة البحث”. وأضاف وزير الطيران أنه لا يستبعد فرضية العمل الإرهابي وهي فرضية أقوى من غيرها
من جانبه قال رئيس جهاز الأمن الاتحادى الروسى ألكسندر بورتنيكوف أن تحطم طائرة مصر للطيران عمل إرهابى على الأرجح . و
دعا بورتنيكوف الشركاء الأوروبيين لاتخاذ إجراءات مشتركة لتحديد المسؤولين عن إسقاط الطائرة المصرية .
