محليات

اتحاد كفاح المرأة الفلسطيني يختتم مؤتمره بساحة الضفة بانتخاب قيادة جديدة

كفاح المراة 1
رام الله – فينيق نيوز – اختتم اتحاد لجان كفاح المرأة الفلسطيني (الذراع النسوي للجبهة العربية الفلسطينية) اليوم الاثنين، أعمال مؤتمره الثاني بساحة الضفة الغربية بعد ان استمرت 3 ايام بمدينة رام الله بانتخاب قيادة جديدة للاتحاد بالضفة.
وانتخبت أعضاء المؤتمر مجلسا اداريا من 29 عضوة برئاسة آمنة عواودة والذي قام لاحقا بانتخاب قيادة الاتحاد من 13 عضوة برئاسة نجاح بني عودة “أم علي” / رئيساً لكفاح المرأة في الضفة ، وصفاء عابد/ نائباً للرئيس وعضوية كل من فيروز شريم، ريم رمضان، آمنة عواودة، هبة الشعار، نهى عطية، هيام بني نمرة، ليلى خالد، فاطمة طقاطقة، نصرة حجاوي، يسرى بدوان، عُلا خطيب.
ترأست اعمال وفاء عنبتاوي بصفتها اكبر الأعضاء سنا بعضوية ردينة أبو عيشة – نائباً للرئيس يسرى خالد بني عودة مقرراً بحضور (119) عضوا من مجموع أعضاء المؤتمر والبالغ عددهن ( 144 ) عضوه.
وحظي المؤتمر بقاعة المركز الأسقفي العربي البروتستانت برام الله جلسة الافتتاح حاشدة الحضور والمثيل الوطني تمثل بحضور اعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمناء عامون لفصائل العمل الوطني وممثلي القوى والاطر والمؤسسات النسوية
وبمشاركة الأمين العام للجبهة جميل شحادة، ومفلح نادي عضو المكتب السياسي، وفوزية جودة عضو المكتب السياسي ورئيس الاتحاد، ومنى الخليلي أمين سر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وربحية ذياب رئيس طاقم شؤون المرأة بالضفة ، وسحر عباس عضو المكتب السياسي للحزب القومي العربي ومسؤولة المرأة بالجبهة نجاح بني عودة ” أم علي ” ، وعدد كبير من مسؤولي المنظمات الشعبية والأطر النسوية بالضفة الغربية.
الجلسة الافتتاحية
الجلسة الافتتاحية
والقيت في الجلسة الافتتاحية كلمة المنظمات الشعبية للجبهة، القتها فوزية جودة، وكلمة الجبهة العربية الفلسطينية القاها الامين العام، والقت منى الخليلي كلمة الاتحاد العام للمرأة، وربيحة ذياب كلمة طاقم شؤون المرأة.

وأكد شحادة في كلمته على تمسك الجبهة بالخيار الديمقراطي كمنهج لتطوير أدائها السياسي وبنائها التنظيمي، وعلى أهمية دور المرأة في بناء المجتمع وتطوره قائلاً : ان مقياس تقدم المجتمع يعتمد على نسبة مشاركة المرأة في بنائه ودورها في صناعة القرار.
جميل شحادة
وانتقد الامين العام صمت المجتمع الدولي ازاء ما تعانيه المرأة الفلسطينية خصوصا والشعب الفلسطيني من انتهاكات الاحتلال قائلاً”: ان ما يعانيه شعبنا والمرأة الفلسطينية من انتهاكات على مسمع ومرأى العالم دون ان يحرك ساكناً انما يضع المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومؤسساته امام مواجهة حقيقية مع المبادئ والقيم وخطاب حقوق الانسان بشكل عام والمواثيق المتعلقة بحقوق النساء ما يتطلب تحركاً عاجلاً من كافة المؤمنين بمبادئ حقوق الانسان لعقد الاجتماع الخاص بإنفاذ اتفاقيات جنيف على الأرض الفلسطينية المحتلة وإلزام إسرائيل بهذه الاتفاقيات، ومساعدة المرأة الفلسطينية لتوفير الحماية الدولية لها بأن يشمل تطبيق القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم 1325 حماية النساء في فلسطين من بطش الاحتلال.
وفي الموضوع السياسي قال ان ما يتم تداوله من حديث عن اتفاق للتهدئة في قطاع غزة يجري صياغته دون غطاء وطني وبعيداً عن الكل الوطني هو حديث خطير ولا يمكن ان يقبله شعبنا مشدداً على ضرورة ان يدرك الجميع ان الطريق لرفع الحصار الجائر والظالم عن قطاع غزة وحل مشاكله هو باستعادة وحدتنا الوطنية وتمكين الحكومة من القيام بدورها والاضطلاع بمسئولياتها في رفع المعاناة عن كاهل اهلنا، والبدء بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ليقول شعبنا كلمته الفصل
واكد الأمين العام أن الحكومة الإسرائيلية غير جادة وغير قادرة على الإيفاء بالتزامات السلام، منددا بالتصعيد الكبير لممارسات الاحتلال وانتهاكاته، ومطالبا باستراتيجية وطنية للمواجهة مع الاحتلال وتفعيل المقاومة الشعبية وتصعيدها وتعزيز صمود شعبنا وتشكيل لجان الحراسة وتكثيف الهجوم الدبلوماسي والقانوني على المستوى الدولي لتعرية اسرائيل وفضح انتهاكاتها واستهتارها بكل القيم القانونية والانسانية ودعم حملات المقاطعة، ومواصلة الضغط الدولي للوصول به الى مستوى اتخاد الاجراءات التنفيذية لكبح جماح اسرائيل.
اعضاء المؤتمر
فوزية جودة
وقالت فوزية جودة إن انعقاد المؤتمر يأتي تأكيدا وتجسيداً لإيمان الجبهة بالديمقراطية فكراً وممارسة في علاقاتِها الداخلية وفي بناءِ هيئاتِها القيادية لضمان استمرار حالةِ التجديدْ الذي تبنتهُ الجبهة وآمنتْ به وها هي تواصلُ تكريسهُ عِبرَ مؤتمراتِها وممارستِها التنظيمية .
وتابعت جودة إن انعقاد المؤتمر يأتي في ظلِ ظروفٍ وتحديِات كبيرة خصوصاً في ظل حالة الفوضى وعدم الاستقرار التي تعصف بالمنطقة ب مما يتطلب حشدِ الطاقات.
منى الخليلي
وهنأت منى الخليلي كفاح المرأة الفلسطيني بانعقاد المؤتمر مؤكدة انه يشكل اسهاماً نوعياً في مسيرة العمل النسوي الفلسطيني، مثمنة للاتحاد جهده المتواصل من اجل الارتقاء بواقع المرأة ، ودوره الهام في تعزيز وحدة وتمثيل المرأة الفلسطينية .
وأضافت الخليلي أن شعبنا يؤكد يومياً على ضرورة وأهمية مشاركة المرأة في كافة مجالات الحياة وانه لعلى ثقة بقدرة المرأة الفلسطينية على تفعيل كافة المؤسسات والاتحادات المختصة بشؤون المرأة من خلال عملية ديمقراطية تفسح المجال لكل الطاقات والكفاءات النسوية أن تأخذ ما تستحق من دور ومواقع على كافة الصعد .
ربيحة ذياب
وباركت ربيحة ذياب انعقاد المؤتمر معتبرة إياه تأكيدا على تمسك المرأة الفلسطينية بالديمقراطية كمنهج لبناء مؤسساتها الوطنية، مؤكدة ان المرأة الفلسطينية قدمت خلال مسيرة النضال الوطني الفلسطيني الكثير من التضحيات ، وكانت ولا زالت شريكا حقيقياً في مواجهة الاحتلال ومشاريعه ، وعنصرا أساسيا في بناء المجتمع ، مما يدعو إلى إنصافها وإشراكها في صنع القرارات السياسية والمصيرية لشعبنا.
ودعت ذياب الى تفعيل ومؤسسة دور المرأة في العملية التنموية بلتعزيز مشاركتها في المواقع القيادية ومن خلال نشر الوعي في المجتمع، مؤكدة ان المجتمع لا يمكن ان يتقدم بدون تحرير كافة الطاقات وتمكين المرأة من ممارسة دورها كشريك.
نجاح بني عودة
واعتبرت نجاح بني عودة إن انعقاد المؤتمر تطوراً هاماً في مسيرة الحركة النسوية الفلسطينية بشكل عام وكفاح المرأة بشكل خاص ، اذ يعكس مدى الإصرار على الارتقاء والتمسك بالديمقراطية منهجاً في بناء الاتحاد وهيئاته ، موضحة أن انعقاد مؤتمرنا هذا جزء من عقد الجبهة لمؤتمراتها في كافة المناطق والساحات والمنظمات الشعبية تمهيداً لعقد المؤتمر العام للجبهة .
سحر عباس
وفي كلمة نيابة الاهل في الداخل نقلت سحر عباس عضو المكتب السياسي للحزب القومي العربي تحيات شعبنا في الداخل الفلسطيني متمنية للمؤتمر النجاح والتوفيق في اعماله، مؤكدة ان حضورها تأكيد على وحدة شعبنا الفلسطيني في كل اماكن تواجده، مشيدة بعمق العلاقة بين حزبها والجبهة العربية الفلسطينية ودورها في التواصل مع أبناء الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر.
اعمال المؤتمر
وناقش المؤتمر وتوقف مطولا على مدى ثلاثة ايام أمام العديد من القضايا على الصعيد الوطني والسياسي على الصعيد التنظيمي واتخذ قرارات مناسبة بشأنها وناقش التقارير المقدمة ، والتقرير التنظيمي للاتحاد والذي رصد تطور وأداء الاتحاد خلال السنوات الماضية وعلى مختلف الصعد، وفي ختام النقاشات اقر المؤتمر التقرير التنظيمي بعد إجراء التعديلات الضرورية عليه، وخطة العمل المستقبلية للاتحاد متوقفاً أمام أهم التحديات المفروضة على واقع المرأة الفلسطينية ، واضعا الخطط لمواجهتها وللارتقاء بواقع المرأة الفلسطينية نحو مزيد من العطاء ومزيد من المشاركة في صناعة القرار الوطني الفلسطيني.
واختم المؤتمر ببيان أكد فيه المؤتمر على حق لاجئينا الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها وفقاً للقرار الدولي رقم 194 ، ورفضه القاطع لأي محاولة للمساس بحق العودة ، وأدان سياسة التوسع الاستيطاني والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري، كما توجه بالتحية إلى صمود أسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال ، وعبر المؤتمر عن رفضه للانقسام في الساحة الفلسطينية مؤكداً تمسكه بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا .
وعلى الصعيد الاجتماعي أكد المؤتمر إصراره على مواصلة النضال من أجل إرساء مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، والعمل على تضمين كافة التشريعات بنصوص تضمن المساواة بين الرجل والمرأة.

زر الذهاب إلى الأعلى