محلياتمميز

الاحتلال يهدم بناية في الرام ومنزلا ومنشات زراعية ويخطر اخرى في نابلس وطولكرم

فتوح يدين هدم الاحتلال منزلا في القدس

القدس المحتلة – فينيق نيوز – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بناية سكنية قيد الإنشاء في محيط الطريق الواصل بين حاجزي جبع وقلنديا العسكريين في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال هدمت بناية من أصل 17 تم إخطارها بالهدم، لصالح الشارع الاستيطاني الرابط بين الحاجزين العسكريين شمال القدس المحتلة.

وأوضحت محافظة القدس، أن قوات الاحتلال برفقة ثلاث جرافات اقتحمت البلدة، وشرعت بهدم بناية تعود للمواطن أنيس زكريا النتشة، تبلغ مساحتها 3500 متر مربع، مكونة من 4 طوابق.

 ويهدم منزلا وحظيرة أغنام ويخطر بهدم ثلاثة أخرى في فروش بيت دجن 

كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلا وحظيرة أغنام في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس.

وأفاد رئيس مجلس قروي فروش بيت دجن عازم حج محمد، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية ترافقها جرافتان، وهدمت منزلا من طابق واحد وهو مرخص منذ ثمانينات القرن الماضي، وحظيرة أغنام تعود ملكيته للمواطن عميد حج محمد.

وأضاف أن قوات الاحتلال أخطرت المواطنين عباس حج محمد، وعزمي حج محمد، وإسماعيل صادق إسماعيل، بهدم منازلهم.

و يجرف مشتلا جنوب مدينة طولكرم

جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، مشتلا خاصا لأحد المزارعين، جنوب مدينة طولكرم

وقال صاحب المشتل أحمد الرابي إن جرافات الاحتلال الثقيلة جرفت جزءا كبيرا من المشتل المقام على أرض مساحتها 80 دونما، تمتد من منطقة مصانع “جيشوري” غرب المدينة وحتى معبر الطيبة التجاري جنوبا، دون سابق إنذار.

وأضاف أن التجريف شمل تدميرا كاملا لمساحة ما يقارب 10 دونمات مزروعة بأشتال الزيتون والحمضيات وأصناف من الفواكه.

وأشار الرابي إلى أن قوات الاحتلال منعتهم من الوصول إلى المشتل، لمعاينة الأضرار، موضحا أن هذا الاعتداء على الأرض هو الثالث خلال فترات قريبة، إذ تعرض سابقا لحريق سببته قنابل الاحتلال الضوئية والصوتية، تحت ذريعة منع العمال من سلوك هذا الطريق للوصول إلى أماكن عملهم في أراضي الـ48

ومنذ بدء عدوان الاحتلال الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وبالتوازي مع الدمار غير المسبوق الذي لحق بالمنازل والمباني والمنشآت في القطاع، تصاعدت عمليات هدم منازل المواطنين، خاصة في المنطقة المسماة (ج)، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة.

ونفذت سلطات الاحتلال خلال شهر تموز الماضي، 98 عملية هدم، طالت 135 منشأة، بينها 62 منزلا مأهولا، و14 غير مأهولة، و12 منشأة زراعية، كما أخطرت بهدم 16 منزلا ومنشأة أخرى في محافظات الضفة، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وأدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح هدم الاحتلال الإسرائيلي منزلا مكونا من أربعة طوابق في بلدة الرام شمال مدينة القدس.

ووصف فتوح في بيان له، اليوم الاثنين، الهدم بأنه جريمة تطهير عرقي تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الفاشي بحق الشعب الفلسطيني والمدينة المقدسة، مشيرا إلى أن هذه السياسات تهدف إلى تفريغ المدينة من سكانها الأصليين وتغيير تركيبتها السكانية.

وشدد على أن هذه العمليات تأتي في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تهويد مدينة القدس وتكريس السيطرة الإسرائيلية عليها، مع تجاهل تام للقوانين الدولية والقرارات الأممية التي تحظر التهجير القسري والتدمير غير القانوني للممتلكات.

ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين.

زر الذهاب إلى الأعلى