محلياتمميز

الأحمد: الاستعدادات لعقد المؤتمر السابع لفتح ستنهي في 29 أكتوبر

 

5559663666

رام الله – فينيق نيوز –  حددت اللجنة المركزية لحركة فتح، 29 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل موعدا لإنهاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع للحركة الاستعدادات لعقد المؤتمر

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد الذي كشف عن الموعد، انه حينها سيكون تاريخ عقد المؤتمر في متناول يد اللجنة المركزية، وليس بحاجة لأكثر من أسبوعين لعقده.

وأوضح الأحمد في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، إن الوضع الداخلي للحركة كان أهم نقطة على اجتماع اللجنة المركزية أمس، و”تم استعراض الاستعدادات والتحضيرات المتواصلة منذ أشهر لإنهاء التحضيرات الإدارية والتنظيمية وكل متطلبات عقد المؤتمر السابع”.

وأشار الأحمد إلى أن اللجنة التحضيرية ستقدم تقريرها المتعلق بإنهاء التحضيرات للمؤتمر في اجتماع المجلس الثوري اليوم، وفي الاجتماع الموسع لكافة مؤسسات الحركة غداً للتأكيد على تاريخ الانتهاء من الاستعدادات.

وأوضح الأحمد أن جدول أعمال دورة المركزية حافل، بالقضايا السياسية في ظل الأوضاع الراهنة والتحركات الدولية وما جرى خلال الأسابيع الماضية، إضافة للأوضاع الداخلية في ظل التسلط الإسرائيلي واستمرار ممارسة الإعدامات التي يقوم بها جيش الاحتلال بدم بارد.

وبيّن الأحمد أنه تم مناقشة كيفية التحرك لمواجهة هذه الأعمال العدوانية التي ترتكبها إسرائيل، و آخرها بحق الأسرى واستشهاد الأسير ياسر حمدوني، والتأكيد على ضرورة رفع كافة هذه الملفات وخاصة الجرائم التي ترتكبها للمؤسسات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية.

وأوضح أنه جرى استعراض ما حصل في الأمم المتحدة وخطاب الرئيس محمود عباس ودعوته للعالم لجعل عام 2017 عاماً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية، ودراسة كيفية تحويل هذا الشعار إلى واقع حقيقي.

وأكد الأحمد ضرورة تعزيز الوحدة الداخلية في منظمة التحرير، ووضع كيفية تحسين أداء المؤسسات الفلسطينية، خاصة مؤسسات المنظمة ، ودور حركة فتح والفصائل ومؤسسات المنظمة بهذا الموضوع، وإجراء المزيد من النقاشات بين الكل الفلسطيني من أجل تحقيق هذه الغاية والخروج من دائرة الجمود على الصعيد الدولي.

وفيما يتعلق بالمصالحة واستئناف اللقاءات الثنائية بين حركتي فتح وحماس برعاية قطر، قال الأحمد: أؤكد أن قطر أرسلت لنا بشكل رسمي قبل عطلة عيد الأضحى عن طريق سفيرنا بأنه آن الأوان لاستئناف اللقاءات والاجتماعات الثنائية بين حركتي فتح وحماس.

وتابع: استمعت لبعض تعليقات مسؤولي حماس، و آخرها تعليق موسى أبو مرزوق الذي قال فيه، أن لا علم له بالاتصالات القطرية لاستئناف اللقاءات إلا من وسائل الإعلام، ويبدو أن تصريحات حماس متناقضة حول ذلك لأن النائب أحمد بحر خرج بتصريح يأمل به نجاح اللقاء القادم”.

وأضاف الأحمد أن الاجتماع الأخير تأجل في حينه بناءً على طلب حركة حماس، وأبلغتنا قطر أن استئناف اللقاءات الآن وقتها مناسب، ونحن جاهزون للعودة لتلك اللقاءات، سواء ثنائية أو على صعيد الكل الوطني.

وأكد الأحمد أن الحوار لن يكون جديداً، بل هو الاتفاق على نقطتين فقط والتي توقفت عندها اللقاءات، وهي تشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بتحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، أو الذهاب مباشرة للانتخابات حتى تشكيل حكومة جديدة، ولا يوجد بحث أكثر من ذلك ولا حاجة لمناقشة لأكثر من ذلك.

وشدد على أن حركة فتح جاهزة، سواء كان الاتفاق حول الحكومة أو إجراء انتخابات مباشرة، بغض النظر عما جرى من تأجيل للانتخابات المحلية، مؤكداً ضرورة الخروج من قوقعة الانقسام، وأنه آن الأوان لإنهاء هذه الحالة الشاذة وتوحيد كافة مؤسسات السلطة الوطنية في شقي الوطن.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى