اعتصام حاشد برام الله دعما للأسرى المضربين ضد الاعتقال الإداري
رام الله – فينيق نيوز – شهدت خيمة الإسناد الدائم للأسرى المضربين عن الطعام على ميدان الشهيد ياسر عرفات في مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء،اعتصام حاشد شارك فيه مسؤولون رسميون وممثلي القوى و اطر الشعبية
جاء ذلك عشية انعقاد المحكمة العليا الإسرائيلية للنظر في طلب الإفراج عن الشقيقين محمد ومحمود البلبول المضربين ضد الاعتقال الإداري حيث دعت هيئة شؤون الاسرى والمحررين الشعب الفلسطيني ومؤسساته لإعلاء الصوت بالتزامن مع الجلسة للضغط على الاحتلال للتراجع عن جريمته بحق الأسرى المضربين
ونظم الاعتصام ضمن الفعاليات الأسبوعية المقررة التي تنظمها الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين امام مقار الصليب الأحمر الدولي وفي مراكز المدن
وشارك في الاعتصام محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وقادة وممثلو القوى وبضمنهم أمين سر إقليم فتح في رام الله والبيرة موفق سحويل، وسكرتاريا الهيئة العليا وهيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير ونقابة اطباء الاسناد واهالي الاسرى
ندد المشاركون، بسياسة الاحتلال الإسرائيلي، وإجراءاته القمعية ضد الأسرى ، خاصة المضربين عن الطعام، ، وبالصمت الدولي تجاه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد الاسرى وشعبنا مطالبين بتصعيد حملات التضامن الرسمية والشعبية مع الأسرى المضربين
ويخوض 3 اسرى اضرابا مفتوحا عن الطعام ضد الاعتقال الاداري وهم الشقيقان محمود البلبول في يومه الـ67، ومحمد في يومه الـ65، ومالك القاضي، لليوم الـ57 على التوالي واضحوا في وضع صحي خطير بفعل تجاهل الاحتلال لمطالبهم
ودعت محافظ رام الله والبيرة الى تحرك شعبي موازٍ للموقف الرسمي لإنقاذ حياة الأسرى الذين قالت ان جهات الاختصاص تتابع قضيتهم عن كثب في ظل الخطر المحدق بحياتهم
وقالت غنام سينتصر محمد ومحمود البلبول، ومالك القاضي، كما انتصر قبلهم بلال كايد، والواجب يفرض أن نساندهم ونقف الى جانبهم وعائلاتهم لأنهم ضحوا بحياتهم من أجل شعبهم.
وحمل المعتصمون صور الأسرى المضربين، ويافطات خطت عليها شعارات تندد بجرائم الاحتلال وتطالب باسقاط قانون وسياسة الاعتقال الاداري البائد والافراج الفوري عن الاسرى.
وقال أمين سر إقليم فتح في رام الله والبيرة أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيدا في حملات التضامن مع الأسرى المضربين إذا استمرت الإجراءات القمعية بحقهم.
وحمّل سحويل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، داعيا إلى مزيد من التحرك على مختلف المستويات لمساندتهم.
وطالب الدكتور غسان الطوباسي، في كلمة نقابة طب الأسنان،المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، التدخل الفوري لإنقاذ حياة زميلهم الدكتور محمد البلبول.
ودعا مدير العلاقات العامة والإعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه الى فعل وطني داخل السجون وفي الشارع لاسقاط قانون وسياسة الاعتقال الاداري
وقال: “يجب ألا يبقى الإضراب هو السلاح الوحيد، وأن يخرج من دائرة الإضراب الفردي، إلى وحدة الحال بين جميع الأسرى، حتى يسقط هذا القانون، عبر التكاتف السياسي والدبلوماسي والشعبي والإعلامي”.
وكان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين عبر عن قلقه على سلامة وحياة الاسرى المضربين متخوفا من إصابة الأسير محمود البلبول بشلل، حيث يرقد في مستشفى “أساف هاروفيه” في وضع صحي صعب للغاية، ولا يتناول سوى الماء.
فيما شقيقه الأسير محمد، في العناية المكثفة بمستشفى “ويلفسون”، بوضع خطير، وفقد البصر نتيجة الإضراب
وحذر شومان من سعي ما تسمى ” لجنة الأخلاقيات الاسرائيلية” بامر من حكومة ومخابرات إلى تغذية البلبول قسريا بإعطائه المدعمات، ما يهدد حياته.
وندد شومان بعجز وتقاعس المجتمع الدولي، وتغاضيه عن جرائم الاحتلال، فيما انتقد في المقابل ضعف الحراك الجماهيري الحراك مع الأسرى داعيا إلى تكثيف الجهود والتحرك على المستويين الرسمي والشعبي لإنقاذ حياتهم.
في غضون ذلك قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كامل الناطور، أن المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس حددت يوم غد الأربعاء، موعدا للنظر في إلتماس الهيئة للإفراج عن الشقيقين محمد ومحمود البلبول
وأوضح الناطور أن الإلتماس يأتي إستنادا الى وضعهما الصحي الصعب، وتدهور حالتهما على نحو غير مسبوق،ما جعلهما في مرحلة الخطر الحقيقي.
ودعت الهيئة وسائل الإعلام والحقوقيين والعاملين في مجال حقوق الإنسان، والشعب ومؤسساته لإعلاء الصوت في وقت إنعقاد المحكمة، والمشاركة في الفعاليات ، للضغط على الاحتلال للتراجع عن جريمته المستمرة بحق الأسرى المضربين.

