محلياتمميز

 ابومازن: يحذر أصحاب الامتدادات بالعواصم ويتوعد بقطع خيوطها

3

رام الله – فينيق نيوز – طالب الرئيس محمود عباس  الفلسطينيين المرتبطين بجهات خارجية بقطع امتداداتهم، حافظا على القضية والمصلحة العليا وصونا  للقرار الوطني المستقل

وقال ابو مازن كفى امتدادات،  الذي له خيوط  من هناك او هناك الأفضل ان يقطعها واذا لم يقطعها نحن سنقطعها

جاء ذلك في شريط مصور نشر اليوم وتضمن كلمة ” للرئيس عباس، لدى استقباله،السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف المدن الفلسطينية وحذر فيها الذين يستهينون باستقلالية القرار الوطني من مغبة التدخل في القرار الفلسطيني، والتلاعب بحق تقرير المصير.

وبلغة صارمة قال الرئيس: هذا وطنا وعلاقتنا مع جميع يجب ان تكون  طيبة وجيدة  لكن لا احد يملي علينا موقفا او ريا، نحن من يقرر وننفذ ولا سلطة لاحد علينا

وتابع مخاطبا ” المرتبطين”  بغضب قائلا: لنفكر بفلسطين وليس بالعواصم..هناك كثير يشغلون للعواصم، و لهؤرلاء  اقول فكونا من العواصم ومن أموال وتأثير العواصم .. يجب ان نعمل كفلسطينيين وهذا ما نستطيع ان فعله اليوم

ولم الرئيس عباس لم يذكر العواصم، المعنية وان عربية او أجنية لكنه بدا غاضباً  لدرجة تدلل على أن هناك أزمة حقيقية، وأن جهات تحاول التدخل بالقرار الفلسطيني الداخلي.

ويتزامن نشر  “الفيديو” مع الإعلان عن تشكيل رباعية عربية (السعودية، مصر، الأردن، الإمارات) اجتمعت قبل أيام مع أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، تحت عنوان “استعادة وحدة الصّف الفلسطيني” وهو مصطلح يقصد به الشّأن الداخلي في حركة فتح، ولاحقاً علاقة منظمة التحرير بحركة حماس. ومع إعادة طرح موضوع النائب محمد دحلان، وقبول اللجنة المركزية دراسة طلبات بعض المفصولين من الحركة.

وقالت مصادرها، أن للرئيس تحفظات كبيرة على إحدى الدول غير العربية ودولة أخرى عربية، تستخدمان المال السياسي للتدخل في القرار الفلسطيني المستقل.

وقال: “لنتكلم كفلسطينيين بعيدا عن كل التدخلات الخارجية لتحقيق اهدافنا في الحرية والاستقلال، لتكون لنا علاقات طيبة مع كل دول العالم، لكن من دون اي تدخل في شؤوننا الداخلية التي يجب أن تحترم كما نحن نحترم الشؤون الداخلية لكل الدول.

واضاف “الشعب الفلسطيني سيحمي مشروعه الوطني، ولن نسمح لأحد بالوقوف امام تطلعاتنا وامالنا بالحرية والاستقلال، الذي بصمودنا وثباتنا سنحققه إن شاء الله”.

وفي كلمته امام  الوفد رحب بهذه الكوكبة من أبناء شعبنا وأهلنا واخواننا ومناضلينا وشبابنا المكافح، الذين ضحوا ويضحون من أجل بناء هذا الوطن، وتعهد بفتح كل الابواب لتشاركونا في صنع مستقبل افضل لشعبنا الصامد”.

وأكد أن الشعب الفلسطيني يسعى ويمد يده لتحقيق السلام القائم على قرارات الشرعية الدولية، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

وأكد أننا جاهزون للجلوس على طاولة المفاوضات متمسكين بثوابتنا الوطنية التي لن نحيد عنها، وهي اقامة دولتنا المستقلة على كامل ارضنا المحتلة عام 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها، ومن دونها لن تقام اية دولة فلسطينية، وهي درة تاج كل الفلسطينيين.

وأضاف: نريد الوصول إلى حقوقنا بالطرق السلمية، وبالمقاومة السلمية الشعبية و نسعى لإنهاء الاحتلال الجاثم على صدور شعبنا، ونطالب الجانب الاسرائيلي بتنفيذ التزاماته تجاهنا، وان يوقف الاستيطان غير الشرعي ، وان يطلق سراح اسرانا، وهذه مطالب اعترف كل العالم بشرعيتها، فإذا وافقوا “إسرائيل” فنحن جاهزون للمفاوضات لبحث قضايا الوضع النهائي.

وقال سيادته، لدينا استحقاقات هامة خلال الفترة المقبلة، وأهمها إنهاء الانقسام البغيض وتوحيد قوانا لنكون اقوى ونعزز صمودنا، لذلك نعلن دائما بأننا نمد ايدينا إلى اخوتنا في حركة “حماس” لننهي الانقسام، لأن فلسطين تجمعنا مهما كانت اختلافاتنا.

 

واضاف أننا جاهزون لتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كل الاطياف السياسية الفلسطينية، وتلتزم بالتزامات منظمة التحرير ، وتحترم اتفاقياتها التي لن نتراجع عنها، لتعمل على الاعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ليقول الشعب كلمته من خلال صندوق الاقتراع.

وتطرق الرئيس، إلى الانتخابات المحلية، وأكد ان الانتخابات المحلية ستجرى في موعدها في الثامن من الشهر المقبل، ليمارس الشعب الفلسطيني حقه في انتخاب من يمثله بكل حرية وشفافية وبما يمليه عليه ضميره.

وأضاف: صحيح أن هذه الانتخابات خدمية، لكن لها طابعا سياسيا، لذلك يجب علينا ان نذهب لنمارس حقنا وننتخب من يمثلنا لكي نصل إلى قرار وطني يقول نعم لفلسطين التي توحدنا، والانتخابات ستكون إشارة للجميع بأن الشعب الفلسطيني يقرر بإرادته من يمثله من دون تدخلات.

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى