عربي

تحقيق بحادثة بتسلل فتى إلى طائرة وسفره التي هزت مطار بيروت

641190133

بيروت – فينيق نيوز – باشرت رئاسة مطار بيروت الدولي، اليوم الجمعة، التحقيقات في حادثة تمكن طفل من تخطي نقاط التفتيش في المطار والسفر الى تركيا على متن طيران الشرق الأوسط دون  حجز وتذكره او تأشيرة و جواز سفر في حادثة اظهرت هشاشة الاجراءات وكان يمكن ان تتسبب بكارثة

تمكن الطفل الفلسطيني خالد وليد الشبطي 12 عاما  اللاجئ بمخيم برج البراجنه، الأربعاء،من اجتياز الإجراءات الأمنية داخل المطار والصعود على متن طائرة تابعة لطيران الشرق الأوسط متوجهة إلى اسطنبول. فيما انكشف أمره  فقط إحصاء الطاقم عدد الركاب اثر اقلاع الطائرة.

وقالت رئاسة المطار “جهاز أمن المطار لا يزال يجري تحقيقات موسعة حول تفاصيل وحيثيات الواقعة وكيفية تخطي الطفل النقاط الامنية وصولا الى متن الطائرة من دون الانتباه إليه”.

وأضافت “هناك إجراءات سوف يتم تنفيذها بحق الذين يثبت تقصيرهم في القيام بواجباتهم”، ونها “باشرت وبالتنسيق مع جهاز أمن المطار، بتعزيز الإجراءات والترتيبات اللوجستية لليلولة دون تكرار مثل هذه الواقعة”.

وبعد الدخول الى قاعة الاستقبال، يتعين على المسافر ابراز جواز سفره والمرور عبر خمس نقاط أمنية على الأقل، حيث يتم التدقيق في جواز سفره ومسح أمتعته وتفتيشه مرورا بوضع ختم الخروج على جواز سفره. ثم تتأكد شركة الطيران من بيانات المسافر قبل صعوده الى الطائرة، حيث يستقبل الطاقم المسافرين ويدقق في تذكرة السفر ومكان جلوسهم.

ويستقبل مطار رفيق الحريري الدولي ملايين المسافرين سنويا. واشارت في الاونة الاخيرة معلومات الى وجود ثغرات امنية عدة في المطار لم ينفها الوزراء المعنيون.

ويشرف رئيس جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط وبأمرٍ من وزير الدّاخليّة على التّحقيق لمعرفة ما حصل كي يبنى على الشيء مقتضاه، وفق ما يؤكّد مدير عام الطيران المدني محمّد شهاب الدين.

وبرر أحد المسؤولين  الاخفاق بالقول إنّ الطفل وبعد مراجعة الكاميرات «يبدو قصير القامة، ولم يكن ليعبر لو أنّه أكبر، وبالتالي فإنّ الإجراءات المتّخذة ليست هشّة، كما تشيع وسائل الاعلام»!

وانتقد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في تغريدات على تويتر كيفية تسلل الطفل الى الطائرة “وما من حسيب أو رقيب”. قال “كل هذا مرده، هذه الفوضى السياسية والادارية واستحالة المحاسبة”

وتشير الرواية أن الطفل الشبطي اندسّ في طابور النساء ولمّا وجد أن الأمن منشغل بالتفتيش، استطاع عبور الحاجز الأوّل، وسار خلف عائلة مسافرة لعبور الحاجز الثاني. وعندما كان يُسأل عن جواز سفره، كان يجيب أنّه مع والدته التي سبقته أو ستتبعه. وهذا ما قاله ايضا للمضيفة  على باب الطائرة ، فطلبت  منه الانتظار عند باب الطائرة إلى حين وصول والدته. ولكنّه انتظر حتّى أدارت ظهرها، وتمكّن من الدّخول والجلوس على أحد المقاعد ثم دخل الحمّام ومكث داخله حتّى إقلاع الطّائرة.

وحينما دقّق المضيفون بأعداد المسافرين، وجدوا شخصاً إضافياً وتم منعه من النّزول إلى مطار  وسارع قبطان الطائرة اللبنانيّ إلى مراجعة شركته والعودة به إلى لبنان «كي لا يتعرّض له الأمن التّركي»

وألقت المديريّة العامّة للأمن العامّ القبض على الطّفل وحققت معه ليوم كامل بهدف معرفة ملابسات ما حصل وعمّا إذا كان مرسلاً من جهة ما.

وحين قيل له: «هل علمتَ أنّك «هزّيت» مطار بيروت»، أجاب: «نعم. بس خلص ما بقى عيدها»!

و تمّ إطلاق سراحه ليعود إلى منزله، مبتهجاً ًبرحلة مجانية الى تركيا وعلى مقاعد درجة «رجال الأعمال»

 

زر الذهاب إلى الأعلى