رام الله – فينيق نيوز – قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء سلطان أبو العينيّن أن القيادي محمد دحلان ليس مشمولاً بقرار بحث عودة المفصولين من حركة فتح،المقدر عددهم رسمياً بـ 17 عضواً.
وأعقبت تصريحات أبو العينيّن الاجتماع الأخير لمركزية فتح بحثت فيه ملف المفصولين على ضوء طلبهم من جانب واثر أنباء تحدثت عن عودة محتمله للقيادي محمد دحلان المقيم في الإمارات العربية المتحدة قبل نهاية العام، وعن مصالحة مع القائد العام للحركة الرئيس محمود عباس.
ونقلت معا عن أبو العينيّن قوله أن اللجنة المركزية شكلت لجنة لبحث طلبات تسلمتها حول عودة المفصولين من الحركة، وستكلف اللجنة بمقابلة كل عضو مفصول على حدة، وثم ترفع توصياتها للمركزية لاتخاذ قرار في ذلك.
وأضاف: ” قد يكون لحق ببعض هؤلاء الأخوة المفصولين ظلماً أو إجحافا، ومن حقهم الدفاع عن أنفسهم، وعليه سيتم بحث أمرهم بشكل جدي”.
وانتخب دحلان عضوا في اللجنة المركزية “لفتح” خلال المؤتمر السادس، في بيت لحم 2009، وقررت فصله من الحركة بتهم جنائية ومالية وأحيل للقضاء على إثرها.
وبشأنه قال ابو العينين أن موضوع القيادي دحلان لمْ يبحث لا من قريب ولا بعيد، في اجتماع اللجنة المركزية، ولمْ يتم تداول اسمه على طاولة المركزية.
وأشار أبو العينيّن إلى أنَّ اللجنة المركزية لمْ تحدد أو تشترط عودة احد معين من المفصولين، وكل من طرد أو فصل من الحركة يمكن أن يتقدم بطلبٍ للعودة، باستثناء محمد دحلان.
وكانت وسائل إعلام محلية وعربية ذكرت مؤخرا عن “مصالحة مرتقبة” بين الرئيس محمود عباس والقيادي دحلان بطلب وضغط عربي وتحديداً (مصر، والسعودية، والإمارات، والأردن).
أوضح أبو العينيّن أن الوضع الداخلي في الضفة وغزة يتطلب لم شمل الحركة، وإعطاء قوة دفع لها، وعدم إبقاء أي صوت من الحركة خارجها، ومعالجة الأمور الداخلية بهدوء.
وتابع قائلاً: “المفصولون قدموا واجبهم تجاه فتح بشكل جدي خاصة أثناء تشكيل القوائم الانتخابية في قطاع غزة، الأمر الذي أعطى دافعاً لعودتهم بقوة، إلى جانب استمرار وضع الانقسام وإصرار حماس على عدم المصالحة ما تطلب توحيد جهود حركة فتح كلها”.
