
غزة – فينيق نيوز – قرر جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاربعاء احتجاز جثامين ثلاثة شهداء فلسطينيين قتلهم الليلة الماضية، على حدود قطاع غزة بزعم محاولتهم عبور السياج الفاصل.
ونقلت القناة السابعة عن مصدر امني اسرائيلي قوله”ستبقى جثامين الفلسطينيين الثلاثة في أيدي إسرائيل”.
واستشهد الثلاثة عندما استهدافهم جيش الاحتلال شرق مخيم المغازي بنيران المدفعية بادعاء اجتيازهم السياج الفاصل ، جنوب قطاع غزة، ونسب الجيش الإسرائيلي للشبان “إلقاء عبوة ناسفة” باتجاه قوات الاحتلال.
وادعى المتحدث باسم الجيش للإعلام العربي، أفيحاي أدرعي، أنه “رصدت قوات الجيش ثلاثة مشتبه بهم اجتازوا السياج الأمني في جنوب قطاع غزة ودخلوا إلى منطقة وعرة في منطقة الحدود”.
وأضاف “هرعت القوات إلى المكان وقامت بتطويق المنطقة وبأعمال تمشيط بحثًا عن المشتبه بهم”. وزعم أن الشبان الفلسطينيين “ألقوا عبوة ناسفة أو قنبلة يدوية باتجاه القوات”.
وزعم جيش الاحتلال في بيان لاحق، أن الشبان “تسللوا إلى عمق 400 متر في ظل حالة الطقس الصعبة”، و
ان “قوات الاحتلال أطلقت عليهم نيران المدفعية وأصابتهم”.
وتحظر القوات الإحتلال على الفلسطينيين في القطاع دخول المنطقة المحاذية للشريط الحدودي لمسافة 300 متر، وتطلق عليها اسم المنطقة العازلة، وتطلق النار أو تعتقل كل من يتواجد فيها.
وفلسطينيا توجهت طواقم الإسعاف ومواطنين منذ ساعات الصباح إلى المنطقة الحدودية شرق مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع، للبحث عن الفتية الثلاثة الذين أطلقت عليهم دبابات الاحتلال الإسرائيلي النار والقذائف الليلة الماضية عند السياج الحدودي شرق مخيم المغازي. دون ورود معلومات رسمية تتعلق بتأكيد أو نفي إصابة أو استشهاد هؤلاء الفتية الثلاثة.