مخطط لاغتيال الرئيس السيسي على هامش القمة العربية في نواكشوط
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – قالت مصادر مطلعة، أن معلومات مؤكدة عن ترتيب محاولة اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسى في نواكشوط كانت الرئيسي وراء تغيب الرئيس المصري عن القمة العربية التي بدأت اعمالها ظهر اليوم في العاصمة الموريتانية
وذكرت مواقع الكترونية اليوم الاثنين، أنه وردت “معلومات مؤكدة” إلى رئاسة الجمهورية تفيد بأن الرئيس السيسي سيتعرض لمحاولة اغتيال حال تواجده في موريتانيا.
وأشارت المصادر في تصريحات لوسائل اعلام مصرية إلى أن هذه المحاولة ليست الأولى، وسبقها عدة محاولات، رتبتها بعض الجماعات الإرهابية لمحاولة النيل من الرئيس لكن الاخيرة كانت الاكثر تنظيما وخطور ما استدعى الغاء سفر الرئيس
وقالت المصادر أول خيوط خطة اغتيال السيسي وقعت بيد الأجهزة الأمنية المصرية المعنية بأمن وسلامة الرئيس تعمل على خطة التأمين للمشاركة فى القمة منذ اللحظة التى تم فيها الإعلان عن توجيه دعوة رسمية للرئيس للمشاركة فى القمة، وبدء الترتيبات اللازمة لسفر الرئيس، واضافت الأجهزة المعنية كثفت جهودها لتجميع هذه الخيوط، منذ أكثر من شهر، بدءاً من إجراء المعاينات، والوقوف على كافة الإجراءات الأمنية فى الدولة الشقيقة، واكتشفت تحركات قوية لتنظيمات متطرفة، تسارع الوقت لوضع خطة محكمة لاغتيال الرئيس، وبدأت الاتصال والاستعانة بعناصر شديدة الاحترافية والخطورة لتنفيذ العملية.
وبدأت هذه التنظيمات الاتصال والتنسيق بجهات معادية للتنسيق وتسهيل دخول أسلحة قناصة متطورة، ومنح الغطاء الأمنى، وتوفير كافة الدعم اللوجستى لتنفيذ العملية، حيث رأت هذه التنظيمات فى مشاركة الرئيس فى القمة العربية فرصة كبيرة للغاية للنيل منه.
واضافت هناك عدة محاولات جرى الترتيب لها لاغتيال الرئيس على هامش مشاركته فى مؤتمرات وفعاليات مهمة خارج البلاد، إلا أن عملية تدبير اغتياله على هامش مشاركته فى مؤتمر القمة العربية كانت خطيرة للغاية، وعلى ضوء ذلك تم وضع هذه المعلومات بين يدى الرئيس، مع التأكيد على ضرورة عدم السفر والمشاركة فى القمة، مهما كانت درجات الضغوط.
وقال اليوم السابع” بناءً على تلك المعلومات المهمة عن خطة اغتيال السيسي، قرر الرئيس عدم السفر واجتمع، الأحد، بالمهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، لتكليفه بالمشاركة فى القمة العربية برئاسة وفد مصر خلال القمة، ونقل رسالة إلى الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز، تتضمن الإعراب عن أطيب التمنيات بنجاح القمة فى اعتماد القرارات اللازمة التى من شأنها تعزيز العمل العربى المشترك، ودعم التكاتف والتضامن العربى فى مواجهة مختلف التحديات التى تواجهها الأمة العربية فى الوقت الراهن.
ومن المقرر أن يسلم رئيس الوزراء، خلال مشاركته فى أعمال القمة، الرئاسة من جمهورية مصر العربية رئيس الدورة العامة السادسة والعشرين للقمة العربية إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، رئيس الدورة الجديدة السابعة والعشرين.
في غضون ذلك وعدت وسائل اعلام مصرية بنشير تفاصيل اخرى عن المخطط دون ان يصد حتى الان تصريح رئيس عن اي جهة رسمية رسمية بشان المخطط.
