فينيق مصريمميز

الدوحة بددت 720 مليون دولار مؤخرا لتشويه صورة النظام المصري

165
القاهرة – فينيق مصري – كتبت ريحاب شعراوي – أنفق النظام القطرى 720 مليون دولار أمريكي خلال الشهور الثمانية الأخيرة فقط على نشاطات إعلامية ترمي لاثارة الفوضى بمصر، وتشويه نظام الرئيس عبد الفتاح السيسى أمام الرأي العام العربي والدولي وفق تقرير دولي من المنتظر ان يصدر قريبا.
وقالت مصادر إعلامية مصرية أن تقريرا لجهات دولية يرصد الأموال التى أنفقها النظام القطرى، وأجهزة مخابراته ، بهدف نشر الفوضى وعدم الاستقرار فى مصر، ويتناول حجم الأموال التى أنفقتها الدوحة لدعم محطات فضائية موالية لجماعة الإخوان المسلمين.
وتناصب فضائية الجزيرة خصوصا الحكومة المصرية والجيش المصري والرئيس السيسي عداء سافر يظهر جليا في الحمالات المحمومة التي تسوقها على مدار الساعة وتجعل منها فواصل بين برامجها يوميا
وقالت مصادر مطلعة: إن التقرير يرصد حجم الأموال التى تم إنفاقها الدوحة على القنوات الإخوانية داخل الأراضى القطرية وتركيا، ولندن، وعواصم أوروبية، موضحة أنه أنفق على مدار الشهور الثمانية الماضية وحدها نحو 720 مليون دولار، على 7 محطات فضائية، و3 صحف مطبوعة، وإذاعتين، وعشرات المواقع الإلكترونية، وصفحات تواصل اجتماعى على فيس بوك وتويتر.
وأشارت المصادر إلى أن الهدف الرئيسى لهذا الدعم ، هو إثارة الفوضى داخل مصر، وتشويه نظام الرئيس عبد الفتاح السيسى ، وتأجيج الرأى العام المصرى ضد حكومته ودفعه إلى الاعتراض على قراراتها وسياساتها المختلفة، وتشويه النماذج والمشروعات التنموية الناجحة التى تسعى الحكومة لتنفيذها فى الوقت الراهن.
وأوضحت المصادر أن الجزء الأكبر من الميزانية، تضمنت شراء صفحات مدفوعة فى صحف أوروبية وأمريكية كبرى، والدفع لإصدار تقارير صحفية ضد مصر وعن قناة الجزيرة، من خلال البرامج التى تهتم بالشأن الداخلى فى القاهرة، ويعمل بها مذيعون معروفون بولائهم لجماعة الإخوان الإرهابية.
وقالت المصادر ان خطة الدوحة على مدار العامين الماضيين انتهت بالفشل الذريع فى زعزعة الاستقرار داخل المجتمع المصرى، بل ودعمت كراهية المصريين للإخوان ولدولة قطر، خاصة فى ظل إظهارهما عدائهما الصريح لمؤسسات الدولة المصرية وفى المقدمة الجيش والشرطة.
وأكدت المصادر أن جزءا من الموازنة التى رصدتها الدوحة تم تخصيصها أيضا لصالح مراكز حقوقية ومنظمات مجتمع مدنى، تتبنى سياسات عدائية ضد النظام المصرى، للتركيز على تشويه صورة مصر فى الخارج، والترويج لأكاذيب حول ما جرى خلال فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة فى أغسطس 2013، والتركيز على الدول الأوروبية، والترويج لتطبيق الحظر الاقتصادي على مصر، وإضعاف دورها المحورى فى المنطقة.
وقالت المصادر: إن المخابرات القطرية تبحث خلال الأيام المقبلة البدائل المتاحة لخطة تشويه الدولة المصرية، بعدما فشلت فى تحقيق أهدافها، ولم تتمكن من إحداث أى تغييرات نوعية تخدم أهداف جماعة الإخوان المسلمين، التى تصب بالأساس فى مصلحة النظام القطرى، موضحة أنه سيجرى التنسيق على تخصيص موارد مالية إضافية لمواصلة خطة تشويه مصر، وفقا لتكتيكات إعلامية وسياسية مختلفة، تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعى بالأساس، واستعادة دور اللجان الإلكترونية لشباب الإخوان فى إثارة الرأى العام المصرى، واستغلال أية مواقف تخدم إشاعة أجواء من التوتر داخل المجتمع المصرى.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى