رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الجمعة، اثناء قمعها مسيرة بلعين الأسبوعية، ضد الاستيطان وجدار الضم والتوسع والفصل العنصري، – غرب رام الله – اربعة مواطنين بينهم اثنين من الصحفيين في اعتداء نددت به نقابة الصحافيين الفلسطينيين.
وهاجمت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة، واعتقلت أربعة مواطنين وهم: الصحفي مراسل القناة الإيرانية خالد صبارنة، ومخرج فيلم خمس كاميرات مكسورة عماد برناط، واحتجزت مركبتهما
واعتقلت ايضا رئيس المجلس القروي وعضو اللجنة الشعبية باسل منصور، والناشط أشرف أبو رحمة.
و شارك في المسيرة أهالي القرية ومجموعة من المتضامنين الدوليين ونشطاء سلام إسرائيليين، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح الاسرى
وتحدثت اللجنة الشعبية المحلية لمقاومة الجدار والاستيطان على نصب جنود الاحتلال كمائن، وقمع المتظاهرينلمنعهم من التقدم نحو منطقة الجدار.
واكدت اللجنة على لسان منسقها عبدالله أبو رحمة استمرار مسيراتها رغم الاعتقال والقمع التي تمارسها قوات الاحتلال ، مؤكدة ورفضها لكافة أشكال الاحتلال
نقابة الصحفيين تدين
من جانبها دانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بشدة اليوم الجمعة، اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على الزميلين الصحفيين عماد برناط وخالد صبارنة واحتجازهما غرب رام الله.
وذكرت النقابة في قوات الاحتلال اعتدت بالضرب علي الزميلين قبل احتجازهما مع كاميراتهما ومركبتيهما خلال تغطيتهما مسيرة بلعين الأسبوعية السلمية، المناهضة للجدار والاستيطان.
وأوضح البيان أن مجموعة من الصحفيين اصيبت خلال قمع المسيرة المذكورة بالاختناق جراء تعمّد قوات الاحتلال اطلاق قنابل الغاز تجاههم.
وقالت النقابة: إن ممارسات الاحتلال تندرج في إطار تنفيذ سياسة تكميم الأفواه، ومنع الصحفيين من أداء واجبهم، ومن هنا نطالب الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب باستنكار الممارسات الاسرائيلية والضغط على سلطات الاحتلال لوقفها بحق الصحفيين الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن الاحتلال يصعد من اعتداءاته بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال عملهم المهني رغم معرفته بطبيعة عملهم.




