عربيمميز

6 شهداء و14 جريحا بهجوم “ارهابي” على معسكر أردني قرب الحدود السورية

54321

عمان – فينيق نيوز – استشهاد 6 من أفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية ، وأصيب 14 آخرين فجر اليوم الثلاثاء، بهجوم “إرهابي” على الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا عمان – فينيق نيوز – استشهد 6 من أفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية ، وأصيب 14 آخرين فجر اليوم الثلاثاء، بهجوم “إرهابي” على الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا وقع قرب ساتر ترابي مقابل لمخيم اللاجئين السوريين في الرقبان.

وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية :” بأن العمل الإرهابي الجبان الذي وقع صبيحة في منطقة الرقبان، استهدف موقعاً عسكرياً متقدماً لخدمات اللاجئين تشغله مرتبات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية”.

وأضاف نجم عن الحادث استشهاد ستة أفراد هم “أربعة أفراد من قوات حرس الحدود، وأحد مرتبات الدفاع المدني، وأحد مرتبات الأمن العام”، وإصابة أربعة عشر فرداً من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، منهم تسعة أفراد من مرتبات الأمن العام.

المصدر  قال هذا العمل الإجرامي لن يزيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلا عزماً وإصراراً على مقاتلة الإرهاب والإرهابيين وأفكارهم الظلامية ومهما كانت دوافعهم لارتكاب مثل هذه الأعمال الإجرامية.

وكان مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية اشار في وقت سابق في بيان الى “استشهاد واصابة عدد من منتسبي القوات المسلحة” في انفجار سيارة مفخخة “في تمام الساعة 05, على الساتر الترابي مقابل مخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان” في شمال شرق البلاد.

واكد المصدر انه “تم تدمير عدد من الآليات المهاجمة المعادية بالقرب من الساتر”.

وندد وزير الخارجية الاردني ناصر جودة بالهجوم.

وقال جودة في تغريدة بالانكليزية على تويتر “الإرهابيون يضربون مرة أخرى وهذه المرة ضد حرس حدودنا. وهناك عدد من أبطالنا سقطوا بين قتيل وجريح”.

واكد جودة “سوف يهزم هذا الشر”.

واضاف في تغريدة ثانية بالعربية “تضرب يد الجُبن وإلارهاب هذه المرّة ضد نشامى القوات المسلحة الجيش العربي من حرس الحدود. رحم الله الشهداء وحمى الله الوطن. الاردن شامخ”.

واكد اندرو هاربر مسؤول مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين لوكالة فرانس برس انه “ليست هناك اي تقارير تشير الى مقتل او اصابة اي من طالبي اللجوء السوريين”.

وكان قائد حرس الحدود الاردني العميد صابر المهايرة اعلن في الخامس من ايار/مايو الماضي ان نحو 59 الف سوري عالقون في منطقة الركبان بعد موجة العنف الاخيرة في مدينة حلب شمال سوريا، مشيرا الى ان “هؤلاء اللاجئون لديهم الرغبة في الدخول للمملكة”.

واوضح المهايرة حينها ان السلطات الاردنية تشتبه بان “اعدادا محدودة مجندة لداعش تقارب 2000 شخص”، متواجدون حاليا قرب الحدود.

وفرض الاردن، الذي يستضيف اكثر من 630 الف لاجئ سوري، اجراءات امنية اضافية في منطقتي الركبان والحدلات قرب الحدود مع سوريا في بداية العام ما ادى الى تجمع عشرات الالاف على طول الحدود.

واكد الاردن ضرورة التحقق من هويات اللاجئين الجدد لضمان انهم ليسوا ارهابيين يمكن ان يتسللوا الى البلاد.

وتسمح المملكة حاليا بدخول بضع عشرات من اللاجئين يوميا بعد التحقق من هوياتهم.

ويأتي الهجوم بعد اسبوعين على هجوم استهدف مكتب تابع لدائرة المخابرات الاردنية شمال عمان اوقع خمسة قتلى من رجال المخابرات. والقي القبض على المشتبه به في ذلك الهجوم.

واعلن الاردن في الثاني من شباط/فبراير الماضي احباط مخطط ارهابي لتنظيم الدولة الاسلامية لضرب اهداف مدنية وعسكرية في الاردن اثر عملية أمنية نفذتها قوات الأمن في اربد في شمال المملكة.

وأسفرت تلك العملية انذاك عن مقتل سبعة مسلحين ورجل امن واصابة آخرين بجروح، وضبط كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر المجموعة المسلحة.

وبحسب الامم المتحدة هناك نحو 630 الف لاجئ سوري مسجلين في الاردن، بينما تقول السلطات ان المملكة تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار/مارس 2011.

ويعيش 80% من اللاجئين السوريين في الاردن خارج المخيمات، فيما يأوي اكبرها، مخيم الزعتري في المفرق على بعد 85 كلم شمال شرق عمان نحو 80 الف لاجئ.

وبسبب المخاوف الامنية خفض الاردن عدد نقاط العبور للاجئين القادمين من سوريا من 45 نقطة في العام 2012 الى خمس نقاط شرق المملكة في العام 2015، ثلاث مخصصة للجرحى فيما خصصت الركبان والحدلات لعبور اللاجئين.

زر الذهاب إلى الأعلى