محلياتمميز

 الاحتلال يجمد 83 ألف تصريح .. والارتباط الفلسطيني يتأهب في الخليل

383335C

رام الله – فينيق نيوز – جمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، 83 ألف دخول لمدينة القدس المحتلة وأراضي العام 1948 منحن لمواطنين فلسطينيين لمناسبة حلول شهر رمضان.

وجاءت الخطوة عقب أربعة إسرائيليين بمطعم في  تل أبيب في هجوم نفذه شابان، قال الاحتلال أنهما من بلدة يطا جنوب الخليل، وأصيب أحدهما بجروح بالغة والآخر بجروح متوسطة.

وقالت إدارة الاحتلال في بيان:  تم تجميد كافة التصاريح التي منحت لمناسبة شهر رمضان، خاصة التصاريح المخصصة لزيارات الفلسطينيين من الضفة الغربية. وتم تجميد 83 ألف تصريح.

وأضافت الإدارة المدنية انه “بموجب هذا الإجراء، سيتم ايضا تجميد تصاريح دخول لمئات من سكان قطاع غزة الذين حصلوا على تصاريح دخول لزيارة الأقارب والصلاة في القدس خلال شهر رمضان”.

يشار إلى أن التصاريح التي منحت للفلسطينيين لشهر رمضان جاءت بطلب من قائد الجيش الاسرائيلي جادي ايزينكوت، والتي صادق عليها وزير الجيش ليبرمان مع بعض الخطوات الأخرى من ضمنها تسهيلات اقتصادية للفلسطينيين، وبعد الاجتماع الأمني ليلة أمس لتقدير الموقف جرى تجميد كافة هذه الخطوات.

 اقتحام بلدة يطا 

وفي سياق متصل اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال في ساعة مبكرة من فجر اليوم، مدينة يطا، وشرعت في عمليات دهم وتفيش للعديد من المنازل بضمنها منزلي منفذي عملية تل ابيب، وأعلنت عن المدينة بانها منطقة عسكرية.

وقالت مصادر محلية ان الاحتلال استخدم جرافة، وقام عشرات الجنود بمداهمة منزلي منفذي عملية تل ابيب محمد احمد موسى مخامرة و خالد محمد موسى مخامرة.

وأشارت المصادر الى قيام قوات الاحتلال بإغلاق مداخل يطا و استخدمت طائرة دون طيار خلال عملية الاقتحام

الارتباط يعلن التأهب

من جانبه، أمن الارتباط العسكري في محافظة الخليل، اليوم الخميس، مرور 100 شاب وفتاة من طلبة الثانوية العامة “التوجيهي”، بعد احتجازهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الفحص، المؤدية إلى بلدة يطا جنوب الخليل، المحاصرة منذ فجر اليوم، وذلك أثناء ذهابهم إلى قاعات الامتحان .

وأفاد الارتباط العسكري في بيان صحفي، “بعد ضغوط حثيثة مارستها طواقم الجهاز في الخليل على الجانب الإسرائيلي، تكللت بمرور الطلبة بعد احتجازهم لدقائق على أحد الحواجز في منطقة الفحص، ووصولهم إلى قاعات الامتحان سالمين”.

وأعلن حالة التأهب التامة لتلقي اتصالات المواطنين، لتقديم الخدمة والمساعدة، في حال أي اعتداء لجيش الاحتلال ومستوطنيه عليهم، أو عرقلة مرورهم على الحواجز، أو منعهم من تلقي العلاج في المستشفيات، أو وصول الطلاب والمراقبين إلى قاعات “التوجيهي”.

يشار إلى أن قوات الاحتلال كثفت من إجراءاتها التعسفية، الليلة الماضية، في محيط بلدة يطا، وأغلقت مداخلها، بعد الأنباء التي تحدثت عن مقتل 4 إسرائيليين بأحد متاجر تل أبيب، من قبل شابين من البلدة.

زر الذهاب إلى الأعلى