رام الله – فينيق نيوز – قال النائب بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني أن التصريحات الأخيرة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول تطورات القضية الفلسطينية، جاءت لتوفر أرضية لإنهاء الانقسام الفلسطيني برعاية مصرية، والتقدم بصورة موحدة لمجابهة التحديات الكبيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية من قبل الاحتلال العنصري والفاشي الذي يقوده “نتنياهو”.
وقال الصالحي في تصريح صحفي اليوم، ان حزب الشعب يرى ضرورة القيام بمقاربة ملموسة وعملية تسمح بتحقيق انهاء الانقسام وتطبيق المصالحة، داعيا لانتهازالفرصة التي تتيحها التي تتيحها تصريحات الرئيس السيسي.
وتتلخص مقاربة الحزب بتشكيل حكومة وحدة وطنية وفقاَ لذات المعايير التي تشكلت فيها في عام 2007، على ان ترأسها شخصية مستقلة او متفق عليها، مع امكانية توسيعها بالتوافق الوطني، لتتولى معالجة الملفات العالقة وممارسة مهامها وفقاَ للقانون الاساسي.
وتشكيل مجلس تأسيسي لدولة فلسطين، يضم أعضاء المجلس التشريعي والمجلس المركزي لمنظمة التحرير، يكرس المبادئ الدستورية الديموقراطية بالاستناد الى القانون الأساسي ووثيقة الاستقلال، إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وتفعيل لجنة تفعيل منظمة التحرير وفقاَ للصيغة التي تم اعتمادها في اتفاقات المصالحة لتقوم بدورها بوصفها اطاراَ قياديا مؤقتا ، لمتابعة الشأن السياسي الفلسطيني و تنفيذ اتفاقالمصالحة. واستكمال لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير بحث مجمل المتطلبات السياسية والتنظيمية لتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الجديد بصورة ديمقراطية مع اعطاء الأولوية لإجراء الانتخابات للمجلس حيثما أمكن
ويجري التحرك لتحقيق ذلك وفق جدول زمني محدد وبالتنسيق الشقيقة مصر وجامعة الدول العربية والدول الصديقة الأخرى، وبحيث يترافق ذلك مع خطة سياسية معتمدة.
واخيرا العمل فوراَ من أجل إجراء المصالحة المجتمعية ومعالجة قضايا الحريات وفقا للاتفاقات السابقة.
واوضح الصالحي ان حزب الشعب ، يدعو الى هذه المقاربة انطلاقا من البناء على قرار الامم المتحدة المتمثل بالاعتراف بدولة فلسطين، وبالسعي من أجل تكريس ذلك بوصفه المحرك الاساسي للإستراتيجية السياسية الفلسطينية، بما يضمن انهاء الاحتلال واستقلال الدولة، وليس بإعادة انتاج اتفاق “اوسلو” او تمديده او بالسعي لتكريس السلطة كبديل او كمظهر للدولة المنشودة
