نقل الأسير مفارجة إلى مستشفى “سوروكا” وجنازرة منه الى سجن “النقب”
رام الله – فينيق نيوز – نقلت إدارة سجون الاحتلال الأسير أديب مفارجة من سجن “ايشل” إلى مستشفى “سوروكا”، اثر تدهور طرأ على وضعه الصحي، جراء إضرابه المتواصل منذ 44 يوماً ضد اعتقاله الإداري.
وأوضح نادي الأسير في بيان ، أن نقل مفارجة جاءت بعد زيارة محامية النادي له اليوم في زنازين سجن “ايشل”، نقلت عنه ظروف الاحتجاز الصعبة التي يعيشها بعد أن فقدَ من وزنه 30 كغم.
من جانبه قال ال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين أشرف أبو سنينة إن المحكمة العليا الإسرائيلية حددت الأول من حزيران المقبل، موعدا للنظر في الالتماس المقدم من الهيئة ضد الاعتقال الإداري بحق مفارجة، الذي تأثرت صحته بشكل كبير نتيجة إضرابه الطويل، حيث يعاني من آلام مستمرة، وحدث معه نزيف أكثر من مرة خلال الأيام الماضية.
وتمكن أبو سنينة، اليوم الاثنين، من زيارة الأسيرين المضربين عن الطعام أديب مفارجة وفؤاد عاصي من بلدة بيت لقيا بمحافظة رام الله، بعد وقت قصير من وصولهما من زنازين عزلهما إلى مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي في عسقلان.
وأوضح أن الأسيرين يعيشان في وضع صحي صعب ومستقر، جراء إضرابهما عن الطعام منذ الثالث من نيسان الماضي، ويرفضان أخذ كل أشكال المدعمات ولا يتناولان سوى الماء فقط، ومصممان على مواصلة إضرابهما حتى يتم وضع حد لإعتقالهما الإداري.
وأعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن قلقها على حياة الأسيرين أديب وفؤاد اللذين مورس بحقهما سلسة من الاعتداءات والانتهاكات الهادفة إلى الضغط عليهما وكسر إضرابهما، حيث تتعمد إدارة سجون الاحتلال بتعليمات من الشاباك الإسرائيلي، خلق جو من عدم الارتياح والاستقرار في محيط الأسيرين، من خلال نقلهما بين السجون وأقسام العزل والمستشفيات، دون مراعاة إضرابهما والحالة الصحية التي هما عليها الآن، متجاوزة كل المواثيق والأعراف الدولية التي حددت آلية التعامل مع الأسرى المضربين، واحترام إرادتهم وإنسانيتهم.
سامي جنازرة
ومن جانب اخر أفاد محامي نادي الأسير، أن الاحتلال نقل الأسير سامي جنازرة من مستشفى “سوروكا” إلى سجن “النقب الصحراوي”.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من تعليق جنازرة بإضراب بشكل مؤقت بعد 70 يوماً ضد اعتقاله الإداري، وذلك بعدما قررت المحكمة العليا للاحتلال إعطاء النيابة العسكرية 7 أيام للتحقيق معه، بإدعاء وجود بينات جديدة بحقه.
يذكر أن الأسير جنازرة (43 عاماً) من مخيم الفوار وهو أسير سابق أمضى سنوات، قبل أن يتم اعتقاله مجدداً في 15 من تشرين الثاني عام 2015.
