محليات

لبنان: مسيرة بالبرج الشمالي ومعرض بمار الياس إحياء للذكرى الـ68 للنكبة

9872747

بيروت – فينيق نيوز – نظمت حركة “فتح” مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البرج الشمالي القريب من مدينة صور في لبنان، فيما افتتح المصوران باسم نحلة وساندي الحلو، اليوم الأحد، معرضا للصور الفوتوغرافية بعنوان “مخيماتي” على جدار مخيم مار الياس، برعاية حركة فتح ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ68 للنكبة.

وشارك في المسيرة أمين سر حركة فتح إقليم لبنان رفعت شناعة، وقيادة الاقليم، وأمين سر وقيادة منطقة صور، وممثلو الفصائل الفلسطينية، والقوى والأحزاب اللبنانية، وممثلو الجمعيات، واللجان الشعبية، وفعاليات لبنانية وفلسطينية.

وقال شناعة في كلمته، “نقول للعالم إن شعبنا لم ينهزم، ولن ينتهي، ولن يتمكن أحد من تصفية حقوقنا”، داعيا الفصائل الفلسطينية إلى “تحقيق الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام، لأن إسرائيل هي المستفيدة أولا، وأخيرا من ذلك”.

وحول الوضع في مخيمات لبنان، قال “ليس أمامنا إلا أن نتوحد لنحمي مؤسساتنا ومخيماتنا، ومن يريد تفجير المخيمات، فهو يريد إنهاء حق العودة”.

معرض صور في مار الياس

وفيذات السياق افتتح المصوران باسم نحلة وساندي الحلو، اليوم الأحد، معرضا للصور الفوتوغرافية بعنوان “مخيماتي” على جدار مخيم مار الياس، برعاية حركة فتح في بيروت، ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ 68 للنكبة.

وحضر الافتتاح المستشار الإعلامي في سفارة دولة فلسطين حسان ششنية ممثلا للسفير أشرف دبور، وأمين سر فصائل منظمة التحرير وحركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات، وعدد من الفنانين والمثقفين اللبنانيين والفلسطينيين، وممثلو الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية.

وقال نحلة: “مخيماتي” “عمل فني فوتوغرافي جسد حياة المخيم بتفاصيلها الحلوة والمرة، لنبرز واقع المخيم دون أن يغيب عنا الإضاءة على الجانب المهني والحرفي والموسيقي الذي يشكل عصب حياة اللاجئين”.

وأضاف، “ولعل أبرز ما يلفت زائر المخيم هو كرم ضيافة أهله وترحابهم والحس النضالي فيه، ولسان حالهم التمسك بحق العودة إلى الوطن ورفض التوطين والتهجير”.

وأشار إلى أن العمل الفني شكل وجها جميلا من التآخي اللبناني الفلسطيني، لافتا إلى أنه كلبناني وزميلته الفلسطينية أرادا تسليط الضوء على المخيم من منظار فني لا أمني، ورفع الصوت من خلال هذه الصور لقضية شعب هجر من أرضه قبل 68 عاما ومن حقه أن يعود إليها.

وقال أبو العردات، “نلتقي هنا فلسطينيين ولبنانيين في ذكرى النكبة، وما أجمل أن نرى هذا التكامل والتعاون بين الفلسطيني واللبناني، لأننا شعب واحد وجزء أصيل من هذه الأمة.

وعاهد شعبنا على الاستمرار بالثورة، لأن الثورة جاءت وانطلقت ردا على النكبة، وقال، سنستمر بنضالنا وبالسعي لتوحيد صفوفنا مهما بلغت التضحيات، لأنه في الوحدة قوة وفي الانقسام وهن وموت، ونحن شعب يحب الحياة.

زر الذهاب إلى الأعلى