محلياتمميز

ايرولت يبحث مع الرئيس عباس ونتنياهو استعدادات باريس لعقد المؤتمر الدولي

119

إسرائيل ترفض المبادرة الفرنسية والرئاسة ترى أنها تسير في الاتجاه الصحيح

رام الله – فينيق نيوز – بحث الرئيس محمود عباس، اليوم الأحد، مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، الاستعدادات الفرنسية الجارية لعقد المؤتمر الدولي للسلام.

وكان استقبل الرئيس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، جان مارك ايرو الذي عرض النوايا الفرنسية بعد اشهر من العمل التحضيري المتكتم وقبل أسبوعين من مؤتمر دولي حول المبادرة، بحضور المبعوث الفرنسي الخاص، بيير فيموند، والقنصل الفرنسي العام، إيرفي ماغرو.

ووصل وزير الخارجية الفرنسي ظهر اليوم  قادما من تل أبيب حيث التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو للتباحث في المبادرة لعقد مؤتمر دولي للسلام.

نبيل ابو ردينة

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إنه الحديث تناول، عن الاستعدادات والجهود الفرنسية الجارية لعقد المؤتمر الدولي للسلام ، وذلك لإخراج العملية السياسية من الجمود الذي يعتريها. وإن الرئيس أعرب عن تقديره الكبير لالتزام فرنسا وجهودها من أجل عقد المؤتمر.

وأضاف، الوزير الفرنسي أطلع الرئيس عباس، على نتائج لقائه صباح اليوم مع نتنياهو.

وقال الناطق ، أن الجهود العربية والفرنسية تسير وبسرعة في الاتجاه الصحيح لعقد المؤتمر الدولي للسلام، لوقف حالة التدهور وعدم الاستقرار على الساحة الفلسطينية والمنطقة.

176

رياض المالكي

من جانبه، قال وزير الخارجية رياض المالكي للصحفيين عقب ان وزير الخارجية الفرنسي، أكد  أن فرنسا تسير قدما في تحضيراتها بخصوص انعقاد الاجتماع الوزاري.

وأضاف، قد يكون هناك تأجيل ليوم أو يومين لأسباب فنية مرتبطة بضمان حضور بعض الوزراء بمن فيهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ولكن فرنسا مصممة على الاستمرار في التحضيرات وعقد الاجتماع الوزاري خلال الفترة المقررة.

وتابع: نحن أكدنا لفرنسا اننا جاهزون للتعاون في كافة القضايا والمجالات وسعداء لهذا الإصرار الفرنسي، ونتمنى لولجهودها النجاح لأن الجهود الفرنسية هي الوحيدة على الأرض ويمكن ان تعطي للعملية السياسية بعدا مهما في هذه المرحلة.

وأشار المالكي الى أن إسرائيل ومنذ اللحظة الأولى التي خرجت فيها الأفكار الفرنسية للعلن، رفضتها. وما قاله نتنياهو صبحية اليوم هو التأكيد على اهمية المفاوضات الثنائية وتجنب أي مفاوضات أخرى، وأن الوزير الفرنسي أكد لنتنياهو، كما أكد لنا في الاجتماع ان فرنسا مستمرة في التحضيرات ومصرة على عقد الاجتماع.

واضاف : هناك دول كثيرة ترغب بالحضور وهذا شيء مهمّ، الآن نحن نريد ان يكون الحضور على أعلى مستوى، وهناك جهود تبذل من أجل ضمان حضور وزراء الخارجية بمن فيهم الأميركي، ونحن لدينا الأمل انه سيحضر، والمكالمة الأخيرة مع الرئيس عباس تشير إلى ذلك 

.. وتقترح المبادرة الفرنسية خمسة بنود تتعلق بـ”مبادئ لحل الصراع على غرار تثبيت حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 مع تبادل أراض بين الطرفين، وجعل القدس عاصمة مشتركة ، وتحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال، وعقد مؤتمر دولي للسلام”.

وسيعقد المؤتمر قبل نهاية السنة. وتنظم فرنسا في 30 ايار/مايو اجتماعا وزاريا يفترض ان يرسي اسسه، بحضور عشرين بلدا الى جانب الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، لكن دون الفلسطينيين الاسرائيليين حتى لا يحكم على الجهود بالفشل مسبقا.

وهددت باريس إسرائيل من أنها ستعترف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران اذا لم توافق على هذه الطروحات، وتعيد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من جديد، بغية التوصل لحل الدولتين.

رفض اسرائيلي

وقوبلت هذه المبادرة برفض إسرائيلي شديد متذرعة بأنها تدعم الموقف الفلسطيني، وتصل إلى طريق مسدود ويزيد من تعنته في اي مفاوضات مستقبلية.

وانتقد نتنياهو، المبادرة ووصفها بـأنها “مقلقة” و”مصيرها الفشل”، معتبرا أن تهديد فرنسا الاعتراف بفلسطين كدولة “يؤكد أن المؤتمر سيفشل، لأن الفلسطينيين سيعلمون أن مطلبهم سيتحقق بشكل مسبق، ولن يحتاجوا إلى فعل أي شيء”.

وزعم نتنياهو أن المبادرة الفرنسية “لا تأخذ في الاعتبار تعقيدات الصراع، إذ لا يهم لدى الفرنسيين إذا كانت هذه الدولة الفلسطينية ستتحول إلى ديكتاتورية إسلامية أخرى، تضاف إلى أمثالها في المنطقة، لا يهم إذا لم تعمل بصدق لإنهاء الصراع والاعتراف بدولة لليهود، ولا يهم إذا لم تكن هناك ترتيبات أمنية تمنع استيلاء داعش أو حماس، أو الاثنين معاً، على الأراضي التي ستتركها إسرائيل”.

 

ويعلم ايرولت ان بوسعه الاعتماد على دعم الجانب الفلسطيني، بينما تعارض اسرائيل بشدة المبادرة الفرنسية لانها تريد استئنافا فوريا للمفاوضات الثنائية بدون شروط مسبقة.

 

وانهارت محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة بين الفلسطينيين واسرائيل في نيسان/ابريل 2014 بعد تسعة أشهر من انطلاقها وتبادل الطرفان الاتهامات بافشالها.

 

وقد اكد نتانياهو الخميس من جديد انه مستعد للقاء الرئيس الفلسطيني في اليوم نفسه في القدس او “اذا كان يفضل في رام الله” بالضفة الغربية المحتلة.

 

واكد نتانياهو “بلا لبس” انه يواصل دعم حل “دولتين لشعبين: دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية”.

 

واسرائيل غاضبة من تبني اليونيسكو الشهر الماضي قرارا “يدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية والتدابير غير القانونية التي تتخذها إسرائيل والتي تحد من حرية العبادة التي يتمتع بها المسلمون ومن إمكانية وصولهم إلى الموقع الإسلامي المقدس المسجد الأقصى/الحرم الشريف”.

 

وأثار هذا النص غضب إسرائيل، وندد نتانياهو بالقرار “السخيف” الذي “يتجاهل العلاقة التاريخية الفريدة بين اليهودية وجبل الهيكل”.

 

ولم يستخدم النص تسمية “جبل الهيكل” التي يطلقها اليهود على باحة المسجد الأقصى ثالث الأماكن المقدسة للمسلمين.

 

واكد مدير الخارجية الاسرائيلية دوري غولد الجمعة “عندما يصوت دبلوماسيون فرنسيون على قرار لليونيسكو يرفض صلة اليهود التاريخية بالقدس، فلا احد يجب ان يفاجأ برفض اسرائيل للمبادرة الفرنسية”.

 

وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية قد كشفت في تقارير سابقة لها النقاب عن خلافات غير مسبوقة بين فرنسا و”إسرائيل” على خلفية هذه المبادرة الفرنسية.

 

وأشارت إلى اجتماعات عقدت في القدس المحتلة بمشاركة دبلوماسيين فرنسيين وإسرائيليين، تحولت لاحقا لصراع حول مبادرة وزير الخارجية الفرنسي في مجلس الأمن لوضع جدول زمني لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

وأضافت الصحيفة أنه ومنذ اللحظة الأولى للاجتماع برز خلاف حاد بين الجانبين حول القضية الفلسطينية، وصلت حد تبادل الاتهامات، وهذا دليل على الخلافات والتوتر.

 

 

.

 

وبينما احيا الاسرائيليون الذكرى الثامنة والستين لاعلان دولتهم وسيحيي الفلسطينيون ذكرى هذه “النكبة” يوم زيارة آيرولت ، لم تكن الافاق قاتمة كما هي اليوم الا نادرا.

 

وقال الرئيس محمود عباس في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الفلسطيني في ذكرى النكبة “حذرنا مراراً وتكراراً … من أننا إزاء التجاهل لقضيتنا الوطنية وما يتعرض له شعبنا على أرضه وفي مخيمات الشتات سنسعى إلى تدويل قضيتنا وإعادتها إلى الأمم المتحدة.”

 

وتابع قائلا “ها نحن الآن نتطلع لعقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية الذي لبت الدعوة إليه حتى الآن أكثر من عشرين دولة بما فيها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ودول عربية وأوروبية وغيرها”.

 

وينتظر الفلسطينيون الخاضعون للاحتلال دولتهم بينما تشعر الاسرة الدولية بالقلق من ان تضطر لاعلان موت “حل الدولتين”.

 

وكانت آخر مبادرة دبلوماسية اميركية فشلت في 2014. واثار تبادل لاطلاق النار الاسبوع الماضي مخاوف من ان تكون حرب رابعة على قطاع غزة منذ 2008 حتمية.

 

ووافق الفلسطينيون على اعطاء المبادرة فرصة مع وقف تحركاتهم ضد اسرائيل في مجلس الامن الدولي.

 

ويلتزم الفرنسيون الحذر ازاء فرص نجاح المبادرة اذ لا يزال احتمال مشاركة الولايات المتحدة مجهولا كما ان وزير الخارجية جون كيري لم يعلن بعد ما اذا كان سيشارك في اجتماع 30 ايار/مايو الحالي.

 

وشكك نتانياهو بعد لقائه وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت اليوم  الاحد في “حياد” فرنسا ازاء مبادرة السلام مع الفلسطينيين اثر تصويت باريس مؤخرا على قرار لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو).

 

وقال نتانياهو في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته “قلت ل (وزير الخارجية الفرنسي) ان القرار الفاضح الذي تم اعتماده في اليونيسكو بدعم من فرنسا، والذي لا يعترف بعلاقة الشعب اليهودي بجبل الهيكل الممتدة لالاف السنين، يلقي بظلاله على حياد فرنسا في المؤتمر الذي تحاول عقده.

 

وكررت الحكومة الاسرائيلية معارضتها للمؤتمر الدولي. واكد نتانياهو مرة اخرى لايرولت ان “الطريقة الوحيدة لدفع السلام الحقيقي بيننا وبين الفلسطينيين هي التفاوض المباشر بيننا وبينهم دون شروط مسبقة”.

 

واسرائيل غاضبة ازاء تبني اليونيسكو الشهر الماضي قرارا “يدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية والتدابير غير القانونية التي تتخذها إسرائيل والتي تحد من حرية العبادة التي يتمتع بها المسلمون ومن إمكانية وصولهم إلى الموقع الإسلامي المقدس المسجد الأقصى/الحرم الشريف”.

 

وأثار هذا النص غضب إسرائيل، وندد نتانياهو بالقرار “السخيف” الذي “يتجاهل العلاقة التاريخية الفريدة بين اليهودية وجبل الهيكل”.

 

ولم يستخدم النص تسمية “جبل الهيكل” التي يطلقها اليهود على باحة المسجد الأقصى، ثالث الأماكن المقدسة لدى المسلمين.

 

من جانبها، اكدت مصادر فرنسية ترافق ايرولت ان وزير الخارجية سعى خلال لقائه نتانياهو الى “تبديد سوء التفاهم”.

 

ونقلت المصادر عن ايرولت قوله لنتانياهو ان “الصياغات المؤسفة والمهينة التي كان بالامكان تفاديهاادت الى سوء تفاهم. فرنسا تأسف لذلك”.

 

وتابعت ان ايرولت اكد ان “موقف فرنسا حول القدس لم يتغير، القدس مدينة رئيسية للديانات السماوية الثلاث. وهي للمؤمنين كافة من يهود ومسيحيين ومسلمين”.

 

وتوجه ايرولت بعد لقائه نتانياهو في القدس الى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد اشهر من العمل التحضيري المتكتم وقبل اسبوعين من اجتماع وزاري دولي حول المبادرة.

 

وسيعقد المؤتمر الدولي قبل نهاية السنة.

 

وتستضيف فرنسا في 30 ايار/مايو اجتماعا وزاريا لتحديد اساسيات المؤتمر الدولي بحضور عشرين بلدا الى جانب الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، لكن بدون الاسرائيليين والفلسطينيين حتى لا يحكم على الجهود بالفشل مسبقا.

 

-موقف اميركي مبهم-

ويعلم ايرولت ان بوسعه الاعتماد على دعم الجانب الفلسطيني، بينما تعارض اسرائيل بشدة المبادرة الفرنسية لانها تريد استئنافا فوريا للمفاوضات الثنائية دون شروط مسبقة.

 

وانهارت محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة بين الفلسطينيين واسرائيل في نيسان/ابريل 2014 بعد تسعة أشهر من انطلاقها وتبادل الطرفان الاتهامات بافشالها.

 

وبالاضافة الى جدالهما حول اليونيسكو، نقلت مصادر مرافقة لايرولت قوله لنتانياهو ان فرنسا لا تسعى ابدا الى “الاستباق او التحايل على المفاوضات المباشرة بين الطرفين، وهي الطريقة الوحيدة لحل الصراع”.

 

وبحسب المصادر، فان ايرولت اكد لرئيس الوزراء الاسرائيلي ان “المشكلة تكمن في عدم وجود مفاوضات حاليا”.

 

وبينما احيا الإسرائيليون الذكرى الثامنة والستين لاعلان دولتهم، يحيي الفلسطينيون ذكرى “النكبة” يوم زيارة آيرولت .

 

وقال الرئيس عباس في كلمة بثها التلفزيون الرسمي في ذكرى النكبة “حذرنا مراراً وتكراراً … من أننا إزاء التجاهل لقضيتنا الوطنية وما يتعرض له شعبنا على أرضه وفي مخيمات الشتات سنسعى إلى تدويل قضيتنا وإعادتها إلى الأمم المتحدة”.

 

وتابع قائلا “نتطلع الى عقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية الذي لبت الدعوة إليه حتى الآن أكثر من عشرين دولة بما فيها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ودول عربية وأوروبية وغيرها”.

 

وينتظر الفلسطينيون الخاضعون للاحتلال دولتهم بينما تشعر الاسرة الدولية بالقلق حيال اعلان محتمل لموت “حل الدولتين”.

 

ووافق الفلسطينيون على اعطاء المبادرة فرصة مع وقف تحركاتهم ضد اسرائيل في مجلس الامن الدولي.

 

ويلتزم الفرنسيون الحذر ازاء فرص نجاح المبادرة اذ لا يزال احتمال مشاركة الولايات المتحدة مجهولا كما ان وزير الخارجية جون كيري لم يعلن بعد ما اذا كان سيشارك في اجتماع  المقرر نهاية الشهر الجاري.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى