محليات

الاحتلال يقمع سباق رام الله للدراجات نظمه شباب النضال بذكرى النكبة في بلعين

IMG_4497 (1)

رام الله – فينيق نيوز –  اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على دارجين محليين كانوا يشاركون في سباق للدراجات الهوائية نظمه الذراع الشبابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لإحياء ‫ذكرى النكبة ضمن برنامج الفعاليات المقرر بالذكرى الـ 68.

 

وشارك اكثر من100 دراج من محافظات الضفة في” سباق رام الله للدراجات الهوائية “، انطلق صباحا  من ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط المدينة رام الله، وصولا إلى قرية بلعين، رائدة المقاومة الشعبية ضد الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري في أراضيها

وقطع المشاركون في السباق المقرر ضمن برنامج فعاليات إحياء النكبة  عشرات الكيلومترات  في طرق عبر بلدات وقرى بيتونيا، ‫عين عريك،  دير بزيع، كفرنعمة، غرب رام الله،  و انتهى عند  الجدار العنصري في بلعين.

وهاجم جنود الاحتلال الرياضين على منصة التتويج عند خط نهاية  السباق عند جدار الفصل العنصري بالغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ، مما ادى الى إصابة العديد منهم بالاختناق

وفاز بكأس السباق محمد العسكري من محافظة طولكرم ، وحل وجدي الراعي ثانيا،  تاركا المرتبة الثالثة لـ ضياء شبارو وكلاهما من محافظة نابلس، فيما كرم المتسابقين الذي حلوا في المراكز العشرة الأولى بميداليات.

وكان في استقبال وتكريم المتسابقين امين عام جبهة النضال الشعبي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني ، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف ، ومنسق اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة محمد عليان حيث تم  توزيع الكؤوس والمداليات على المتسابقين بحضور  ممثلي القوى الوطنية والإسلامية واللجنة الشعبية في بلعين ومتضامنين أجانب، وأهالي القرية والمنطقة قبل ان يشاركوا بعد الظهر في مسيرة القرية الاسبوعية.

واعتبر مجدلاني النكبة جريمة العصر، قائلا ان  ضحيتها  شعب بأكمله ما يزال يواجه حملات الاستيطان والتطهير، ضمن مؤامرة كبيرة

وفي المقابل اشاد بالصمود الفلسطيني وقال هذا الشعب، الذي صنع من مأساة النكبة جسراً لإطلاق ثورته المعاصرة،  لم يعد مجرد رقم على بطاقة وكالة الغوث، بل رقماً سياسياً صعباً في معادلة المنطقة، ومن اجل ثوابته وحقوقه الوطنية

 

واضاف: القيادة السياسية تحقق إنجازات، تقرب الشعب من تحقيق حلمه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه المحتلة في الرابع من حزيران عام 67 ،  وتكشف للعالم ان حكومة الاحتلال هي حكومة استيطان ومستوطنين ولا مكان للسلام على جدول أعمالها.

وتابع.. تجربة المفاوضات الطويلة أوصلتنا إلى ضرورة تدويل القضية الفلسطينية، وعقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة جميع الأطراف كحل وحيد لإنهاء الاحتلال. مشددا على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال والمستوطنين، ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم

واكد مجدلاني  “إن عودة اللاجئين قضية مركزية وحق لن يسقط بالتقادم، وعلينا التوحد لتحقيق هذا الهدف الذي سقط من أجله الشهداء والجرحى وذاق شعبنا الويلات في سبيله.

وقال سكرتير فرع الجبهة بمحافظة رام الله صهيب عطايا أن هذا النشاط يأتي في اطار تعزيز صمود المواطن على ارضه، شاكرا شكرا المتسابقين من كافة المحافظاتالذين لبوا نداء الواجب الوطني بالمشاركة في هذا العمل الوطني.

IMG_4458

زر الذهاب إلى الأعلى