مسيرة ووقفة إسناد للجنازرة والأسرى المضربين بالبيرة والخليل
رام الله – فينيق نيوز شهدت مدينتا البيرة والخليل اليوم الاثنين مسيرات ووقفات اسناد تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي تقدمها محافظا رام الله والبيرة ليلى غنام، والخليل كامل حميد وعدد من المسؤولين
وامام بلدية البيرة شارك حشد ، في وقفة مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، بدعوة من نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين والهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين
وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن هذه الفعالية تأتي تضامنًا ومساندة للأسرى المضربين عن الطعام، وعلى رأسهم الأسير سامي جنازرة المضرب لليوم الـ68.
وأكد أن التضامن والاعتصام المتواصل نصرة لأسرانا، يزعج الاحتلال، وذلك لأنه يسعى لتنفيذ جرائمه في العتمة دون أن يعلم أحد.
وقال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان، إن هذا الاعتصام يهدف الى إيصال رسالة لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية من أجل التدخل لإنقاذ حياة أسرانا المضربين عن الطعام.
وأوضح أن الاحتلال لم يفتح أي باب للحوار بخصوص الأسير الجنازرة، وهذا يدل على أن هناك إصرار من قبل ادارة مصلحة السجون والحكومة الإسرائيلية على أن يرتقي بعض الأسرى شهداء، إضافة إلى عدم الاستجابة لمطالبهم بتحديد سقف زمني للإفراج عنهم من الاعتقال الإداري.
وطالب شومان المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه حياة الأسرى المهددة بالموت داخل السجون، مشددًا على ضرورة التحرك الفوري من أجل لجم سياسة الحكومة الإسرائيلية الانتقامية والممارسات المخالفة للقانون الدولي.
مسيرة في الخليل
وفي الخليل شاركت عائلات الاسرى وحشد من المواطنين، في مسيرة ووقفة تضامنية مع الاسير سامي الجنازرة نظمتها اقاليم حركة “فتح” بالمحافظة بالتعاون مع نادي الاسير وهيئة شؤون الاسرى
وانطلقت المسيرة من امام استاد الحسين مرورا بشارع عين ساره ووصولا إلى دوار ابن رشد وسط المدينة، ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، وحملوا لافتات وصور الاسرى، ورددوا هتافات تطالب بالافراج عن جميع الاسرى، وأكدوا ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية واقعا على الأرض للوقوف صفا واحدا أمام هجمة الاحتلال على الشعب الفلسطيني.
وقال محافظ الخليل كامل حميد، “نؤكد وقوفنا الى جانب ابطالنا الاسرى في سجون الاحتلال الذين يحققون بأمعائهم الخاوية النصر امام السجان الاسرائيلي، وندعوا كافة مؤسساتنا للمشاركة في هذه الفعاليات التضامنية، الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية مستمرون بحراكهم الدولي من اجل الافراج عن جميع اسرانا وفي مقدمتهم المضربين عن الطعام ويتواصلون مع كل المؤسسات الدوليه والزعماء بإهتمام كبير لانهاء ملف الاعتقال الاداري”.
واكد عضو اللجنه المركزية لحركة “فتح” سلطان أبو العينين، ان الاسير الجنازرة “يمثل بمعدته الخاويه كافة ابناء شعبنا الفلسطيني… وهؤلاء الاسرى المضربين عن الطعام اوسمة شرف تزدان بها فلسطين لأنهم عنوان كرامتنا، ونقول لهم فجر الحريه آت لا محاله وسنرفع علمنا الفلسطيني على ارضنا وسيرحل الاحتلال”.
وأشار مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار، الى ان الاسير الجنازرة الذي مضى على اضرابه عن الطعام 69 يوما وهو يقبع بمستشفى سوروكا في بئر السبع، بعد تدهور كبير في وضعه الصحي، بحاجه الى جهد جماهيري وشعبي لنصرته هو والاسرى المضربين عن الطعام، وقال “الضغظ الكبير الذي مورس على الاسير الجنازرة من قبل الاحتلال لانهاء اضرابه عن الطعام لم يتعرض له اسير سابق وهو يتعرض لتنقلات متواصلة والصليب الاحمر لم يزره حتى الآن، لكن سامي سيستمر في اضرابه ومعركته التي لن تنتهي الا بحريته”.
وقال مدير هيئة شؤون الأسرى في الخليل إبراهيم نجاجرة، “رسالتنا للمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان هي ان الاسير سامي معرض في أي لحظه لفقدان حياته وهي رساله الى مجتمعنا الفلسطيني لمزيد من التحرك لنصرة الاسرى”.
