أسرى

نادي الأسير: الأسيران جنازرة ومفارجة يعانيان وضعاً صحياً صعباً

1561

 

رام الله –  فينيق نيوز – حذر نادي الأسير الفلسطيني في بيانين منفصلين، اليوم الاثنين، من خطور الوضع الصحي للأسيرين سامي جنازرة، و أديب مفارجة  المضربين عن الطعام  منذ 68 و 36 يوما على التوالي ضد اعتقالهما الإداري.

وأكد محامي النادي أن الأسير جنازرة في وضع صحي صعب في مستشفى “سوروكا” جراء مواصلته الإضراب، وأنه يعاني من ضعف شديد في جسده و تعب وإرهاق واضحين، بعدما فقدَ من وزنه 25 كغم، ورفضه أخذ  المدعمات.

وأشار المحامي الذي زاره، اليوم أن جنازرة خاض إضراباً عن شرب الماء ثلاثة أيام الأسبوع المنصرم احتجاجاً على المعاملة التنكيلية التي مارسها السجانون بحقه، إضافة إلى معاملة الممرضين والأطباء، وعلقه بعد الاستجابة لمطلبه

وجه الأسير شكره إلى كل من وقف ويقف معه في معركته ضد اعتقاله التعسفي.

يذكر أن الأسير جنازرة (43 عاماً)  من مخيم الفوار في محافظة الخليل، اُعتقل في 15 تشرين الثاني الماضي، وأُصدر بحقه أمر اعتقال إداري مرتين على التوالي، ومن المفترض أن تُعقد المحكمة العليا للاحتلال غدا للنظر في الالتماس المقدم باسمه.

مفارجة يتقيأ الدم

ومن جانبها قالت محامية نادي الأسير اليوم الاثنين، أن مفارجة (29 عاماً) و المضرب عن الطعام منذ 36 يوماً ضد اعتقاله الإداري، يعاني ظروفاً مأساوية في زنازين سجن “جلبوع”.

ونقلت عنه خلال زيارتها له، أنه يتقيأ دماً ولم يعد بمقدوره شرب الماء، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

وأضاف مفارجة وهو من بلدة بيت لقيا قضاء رام الله، أنه يمر بأوقات عصيبة نتيجة للظروف داخل الزنزانة، فالرائحة الكريهة ، ولا ماء بدورة المياه، و تنتشر داخلها الحشرات.

والأسير مفارجة معتقل منذ تاريخ 10.12.2014.

زر الذهاب إلى الأعلى