هدوء في حلب.. و50 قتيل وجريح بتفجيرين قرب حمص
حلب – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – وكالات – قالت مصادر محلية ان الهدوء عاد اليوم الخميس الى أحياء وشوارع مدينة حلب في شمال سوريا بعد سريان تهدئة ل 48 ساعة أعلنتها واشنطن وموسكو وتعهدت دمشق بالالتزام بها، في المدينة عقب أسبوعين داميين من القتال.
وتشهد الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة والغربية تحت سيطرة الجيش، هدوءا، دون ان تسجل اي غارات جوية اليوم، وأعمال قصف من الجانبين، وخرج المواطنون الى الشوارع وفتحت المحال التجارية واسواق الخضار.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان الهدوء يسيطر على مدينة حلب بالكامل، فيما قتل مدني واحد في قصف للمعارضة على الأحياء الغربية بعد دقائق على سريان التهدئة.
واجرت واشنطن وموسكو منذ بداية الاسبوع مفاوضات لاحياء اتفاق وقف الاعمال القتالية الذي بدأ سريانه في سوريا قبل شهرين، لكنه انهار في مدينة حلب التي شهدت تصعيدا عسكريا منذ 22 نيسان/ابريل اسفر، بحسب حصيلة للمرصد السوري، عن مقتل اكثر من 285 مدنيا بينهم نحو 57 طفلا حيث اعلنتا مساء الاربعاء اتفاق تهدئة في حلب لمدة 48 ساعة.
وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات يجب ان يشمل “وقف اطلاق النار كامل سوريا، دون استثناء. والا فانه لن ينجح”. والسوريون في كل مكان يستحقون وقفا لاطلاق النار”.
مجلس الامن
وعقد مجلس الأمن اجتماعا الاربعاء لبحث الوضع في حلب.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة جيفري فيلتمان “أريد أن أكون واضحا تماما: الاعتداءات المتعمدة والمباشرة ضد المستشفيات هي جرائم حرب”. و أن على المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أن تحقق في جرائم حرب محتملة في سوريا.
وأثار استهداف المستشفيات في الأحياء الخاضعة لسيطرة الحكومة والفصائل المقاتلة على حد سواء في حلب، غضبا دوليا. حيث اصيبت 6 مستشفيات على الاقل في القصف الجهتين. فيما طالب مجلس الامن بالاجماع الاطراف المتحاربة بحماية المستشفيات والعيادات الطبية .
تفجيرات قرب حمص
في غضون ذلك قتل 10 مدنيين واصيب 40بجروح اليوم الخميس في تفجيرين، احدهما بسيارة مفخخة والثاني انتحاري، استهدفا بلدة المخرم الفوقاني قرب مدينة حمص
ويأتي هذان التفجيران بعد ساعات على سيطرة داعش على حقل الشاعر للغاز، وهو احد آخر ابرز حقول الغاز في محافظة حمص التي يسيطر الجيش على مجملها باستثناء بعض المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل الاسلامية والمقاتلة وبينها الرستن وتلبيسة، واخرى في الريف الشرقي تحت سيطرة داعش.
