رام الله – فينيق نيوز – شيع مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين شمال القدس المحتلة، ظهر اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد أحمد رياض شحادة (36 عاما) إلى مثواه في مقبرة الشهداء في المخيم في مسيرة حاشدة
واعدم الاحتلال الشهيد شحادة بدم بارد مساء الثلاثاء، عند مدخل بلدة بيتونيا غرب رام الله بادعاء تنفيذ عملية دهس أصيب فيها 3 جنود بجراح، وصفت جراح أحدهم بميؤوس منها.
وانطلق موكب التشيع من مجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله إلى منزله في بلدة بيتونيا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه. قبل ان يحمل المشيعون الجثمان إلى مسجد المخيم، حيث أدى المئات صلاة الظهر والجنازة.
وحمل جثمان الشهيد على الأكف نحو مقبرة الشهداء في المخيم، حيث ووري الثرى.
والشهيد متزوج وله 5 أبناء، 4 ذكور وبنت ، أكبرهم 16 عاما وأصغرهم عامين.
واتهم أبو مالك جيش الاحتلال بإعدام شقيقه أحمد بدم بارد، حيث كان بالإمكان اعتقاله، ولكن ما تم هو إطلاق الرصاص نحوه، ومن ثم أنزله الجنود من السيارة وركلوه بإقدامهم، قبل أن يطلقوا رصاصة على رأسه وفقا لتقرير الطب الشرعي.
وأكد شقيقه أن الشهيد أحمد يعمل في تصنع وتركيب الألمنيوم، وكان في طريق عودته من قرية المدية، حيث قام بتركيب المنيوم في بيت عمته، وفي طريق عودته تم إعدامه بدم بارد.
وكانت سلمت سلطات الاحتلال، جثمان الشهيد شحادة إلى الجانب الفلسطيني، بعد عدة ساعات على إعدامه.
وتم تسليم الجثمان من داخل معتقل عوفر المقام على أراضي بيتونيا إلى سيارة إسعاف فلسطينية، ومن ثم تم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي. حيث استقبل المئات من المواطنين من أبناء مخيم قلنديا الجثمان، حيث حمل الشهيد على الأكتاف، وردد الشبان
