محلياتمميز

 والد الشهيدان يرد على مسرحية “مودعين ازرحي” وحبكة تبرئة قاتلا مرام وإسماعيل

860x484

رام الله – فينيق نيوز – ندد والد الشهيدان مرام صالح أبو إسماعيل (23 عاما) وشقيقها إبراهيم (16 عاما)،من بلدة قطنه مساء اليوم الاثنين،  بتبرئة حارسي شركة ” مودعين ازرحي” الإسرائيلية الخاصة من تهمة إعدام ولديه  دون سبب على حاجز قلنديا العسكري، الأربعاء الماضي،  أثناء توجههما عبره إلى مدينة القدس المحتلة للعلاج

وقال الأب انه لا يثق بالتحقيق الذي أجرته الشركة مع موظفيها القاتلين  وأفصحت عن نتائجه ، الاثنين، مطالبا بتحقيق محايد  يكشف الحقيقة، قائلا ما تريده العائلة  كشف ملابسات الجريمة وإيصال الحقيقة للراي العام المحلي والدولي.

وأضاف : ان ما قالته منظمة  معاقون بلا حدود بشان إصابة الشهيدان بصمم، امر عار عن الصحة، ومرام وإسماعيل غير مصابان بصمم ولم يعانيان من هذه الإعاقة السمعية على الاطلاق.

وقتل حارسان يعملان لدى ” مودعين ازرحي” على حاجز قلنديا العسكري الشهيدان  مرام وهي زوجة وام لطفلتين وحامل في شهرها السادس وشقيقها ابراهيم بزعم انها أشهرت سكينا وواصلت التقدم  محاولة تنفيذ  عملية طعن  مهددة بذلك حياة جنود الاحتلال والحارسين على للخطر وانهما أطلقا النار على الشهيدين وفق القواعد المرعية وهي مزاعم فندها شهود عيان ووالد الشهيدان.

وأجرت الشركة تحقيقا داخليا انهته الاثنين، بقرار ببريء موظفيها اللذين أطلقا النار على مرام وشقيقها إبراهيم بحجة ان الحارسين عملا وفقا للقواعد المرعية في هذه الحالات وقررت  مواصلة الحارسين عملها في الشركة كالمعتاد .

وذكر موقع “يديعوت احرونوت” ان تحقيق اجرى وانتهى بالبراءة قبل ان تطلع الشركة على  الشريط الذي وثقته كاميرات الحاجز العسكري والذي ترفض شرطة الاحتلال بثه بحجة انه من مواد التحقيق الواجب الحفاظ عليها.

 

واستند التحقيق على إفادات جمعتها الشركة من الحراس التابعين لها، وأخرى ادلى بها جنود الاحتلال على الحاجز

وادعى قائدا للحراس في الشركة  ان الحراس  عملوا كما يتوجب عليهم ان يفعلوا واتضح من التحقيق ان المهاجمين تقدما نحو القوة العسكرية ولم يتوقفا حتى بعد اطلاق النار في الهواء وحين ادرك الحراس ان التهديد قائم وان المهاجمين يتقدمون نحوهم اطلقوا النار عليهما، وتابع مزاعمه لهذا عمل رجالنا بشكل جيد جدا دون أي شائبة هذه هي نتائج تحقيق الشركة وحسب علمنا وفهمنا تشبه هذه النتائج تلك التي توصلت اليها الشرطة ايضا

وأضاف:”بعد اتضاح الامر وبعد استجواب الجهات المعنية” لم نر ضرورة لطلب الفيديو الذي صورته كاميرات الحراسة من الشرطة ؟!”.

وخلص تحيق لشرطة الاحتلال ان عناصرها اطلقوا النار في الهواء لكن الحراس هم من قتلوا الفتاة وشقيقها لكنها لا تملك الصلاحية للتحقيق في ادعاءات تتعلق بالحراس انفسهم .

ويعمل على حاجز قلنديا الشهير جنود تابعين لما يسمى بحرس الحدود الى جانب افراد من شرطة الاحتلال وحراس مدنيين تابعين لشركة الحراسة ” مودعين ازرحي”  يشغلهم قسم الحراسة بشرطة الاحتلال الإسرائيلية.

الوالد قال هذا التحقيق المغرض والتجني على الشهيدين  اسوة بسابقاته ياتي لتبرئة القتلة  والتغطية على جريمة بشعة اقترفت بدم بارد امام الناس ووثقتها كميرات الحاجز، مطالبا مجددا  الجهات المعنية بالضغط على سلطات الاحتلال واجبار شرطته على نشر تسجيل الجريمة

وأضاف: مرام كانت مريضة وبالكاد تقوى على المشي  وحولت للعلاج في مستشفى  المقاصد في القدس ومتى حصلت على التصريح من سلطات الاحتلال  اصطحبت شقيقها إبراهيم لمساعدتها  لم يكن مع أي منهما سكين او في نيتهما تنفيذ عملية طعن.

ومضى يقول ربما سلكت مرام  التي لم تزور القدس قط المسلك المخصص للمركبات خطأ بدل مسرب المشاة لانها لا تعرف ذلك كونها لم تعبر الحاجز من قبل، وعندا صرخوا عليها أخرجت التصريح والأوراق ليراها الجنود، وعوضا عن ذلك أطلقوا النار عليها، لنفترض انها كانت تحمل سكينا بحسب ادعائهم، يبقى السؤال الأخر لماذا أطلقوا شقيقها إبراهيم الذي حاول تفقد أخته المصابة على الأرض ويقتلوه فوقها؟!.

وتابع استشهد والداي على بعد 15 الى 20 مترا من القتلة،  كيف كانت حياتهم في خطر من جراء عملية طعن مفبركة؟!، هل كانت مراسم الحامل وغير القادرة على المشي تملك سكينا بعيد المدى،  أو قاذف سكاكين؟!! المفروض ان يخجلوا من إطلاق هذه الأكاذيب التي لا يصدقها عاقل.

وخلص الوالد للقول نحن نريد الحقيقة ليظهروا الصور التي تبرز ان مرام كانت تحمل سكين وكانت في وضع هجوم وان حياتهم كانت مهددة، ليثبتوا أكاذيبهم  التي يسعون بها لتجميل وجه الاحتلال القبيح وتبرئة القتل وتحميل الضحية مسؤولية مقتله،  انا احتسبهما عند الله شهداء ولكن لن  نكف عن المطالبة بالشريط الذي تخفيه شرطة الاحتلال،  وبتحقيق مهني محايد يجلي الحقيقة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى