محليات

فلسطينيون يحيون يوم “حرية جنوب إفريقيا” مطالبين برحيل “ابرتهايد” الاحتلال

 

234

رام الله – فينيق نيوز – أحيا متظاهرون محليون وأجانب متضامنون معهم، بعد ظهر اليوم الجمعة، يوم حرية جنوب إفريقيا وخلاصها من نظام الفصل العنصري البائد، بالتظاهر فوق أراضيهم المهددة بالمصادرة  لصالح الاستيطاني وجدار الضم والفصل العنصري بريف رام الله الغربي، مطالبين بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ونظام “الابتهاريد” عن الأراضي الفلسطينية.

وتصدت قوات الاحتلال لمسيرات الجمعة الأسبوعية ضد الاستيطان والجدار العنصري في القريتين الجارتين والشريكتين في المقاومة الشعبية  بالذخائر ما تسبب في إصابة العشرات بالغاز المسيل للدموع.

وقاد قمع الاحتلال للمسيرات السلمية الى مواجهات عنيفة رجم خلالها متظاهرون بالحجارة  آليات وجنود الاحتلال الذين اطلقوا الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع  بكثافة صوب المسيرات والبيوت المأهولة. فيما تسببت الذخائر بإشعال حرائق في الحقول وأشجار الزيتون.

نعلين

وعقب صلاة الجمعة  خرج أهالي بلدة نعلين – غرب رام الله – في مسيرة حاشدة  اتجهت صوب أراضيهم المصادرة والمهددة لصالح الجدار العنصري غرب البلدة مطالبين باستعادتها وهدم الجدار.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، وأعلام دولة جنوب إفريقيا لمناسبة يوم تحررها من النظام العنصري، ويافطات ورددوا هتافات  تشيد بمواقف جنوب إفريقيا رئيسا وحكومة وقوى وشعب وبالزعيم الاممي الكبير نلسون مانديلا، وأخرى تندد بالاحتلال وجرائمه وتطالب برحيله ومحاكمته على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني و الإنسانية.

وقمعت قوات الاحتلال  المسيرة السلمية  فور اقتراب المشاركين من موقع  اقامة الجدار العنصري على أراضي القرية،  قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ما ادى الى وقوع إصابات بالاختناق في صفوف المشاركين.

بلعين

وفي القرية الجارة بلعين أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد  بالغاز المسيل للدموع   جراء قمع  قوات الاحتلال مسيرة القرية الأسبوعية الرافضة  ضد الاستيطان وجدار الفصل والتوسع العنصري في أراضيها

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف  وقنابل الغاز السام، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من حالات الاختناق الشديد في صفوف المتظاهرين  وتسببت بحرق عشرات أشجار الزيتون للمزارع رشيد محمد أبو رحمة.

وانطلقت المسيرة من مركز القرية  بمشاركة الأهالي ومتضامنين دوليين ونشطاء سلام إسرائيليين  من حركات يرفض الاحتلال بكافة أشكاله.

رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية  وعلم جنوب افريقيا الصديقة، التي تحتفل بيوم الحرية في السابع والعشرين من نيسان بعد سقوط نظام التمييز العنصري “الأبرتهايد” في عام 1994، ورددوا هتافات تطالب برحيل الاحتلال ونظامه العنصري وبالإفراج عن الأسرى والحرية لفلسطين وتدعوا للوحدة وانهاء الانقسام  في طريقهم الى موقع الجدار العنصري فوق أراضيهم قبل ان تعترضهم قوات الاحتلال في الأراضي المحررة قرب مسار الجدار القديم في القرية.

قاد القمع الاحتلالي الى اندلاع مواجهات لاحقت قوات الاحتلال على اثرها المتظاهرين بين الحقول وحتى مشارف القرية.

زر الذهاب إلى الأعلى