
رام الله – فينيق نيوز – أصيب 7 مواطنين بالرصاص المغلف على الاقل، وعدد آخر بحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع، اثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على مدخل البيرة الشمالي، مسيرة سلمية دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، أعقبها اندلاع مواجهات.
وانطلقت المسيرة، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، عقب اعتصام أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة البيرة ، باتجاه الحاجز العسكري المقام عند مستوطنة بيت إيل “، حيث بادر جنود الاحتلال الى مواجهة المشاركين بالرصاص المعدني المغلف والغاز المسيل للدموع بكثافة، لمنع المتظاهرين من الاقتراب.
وتقدم المسيرة اعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمناء عامون وقادة وممثلو القوى وبضمنهم الدكتور واصل ابو يوسف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية، ورمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وامين سر حركة فتح اقليم رام الله والبيرة موفق سحويل، وأعضاء سكرتاريا الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين.
ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالاحتلال وجرائمه ورددوا هتافات دعت المجتمع الدولي الى الكف عن الصمت والتدخل لتوفير نظام حماية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لقتل يومي.
ورد المتظاهرة بإغلاق محيط ميدان الشهيد فيصل الحسيني شمال البيرة بالحواجز الحجرية والمشتعلة ورجموا جنود الاحتلال والياته العسكرية بالحجارة والزجاجات مستخدمين الشعب والمقلاع في مواجهات كر وفر.
اعتصام الأسرى
وسبق المسيرة الاعتصام التضامني الأسبوعي الذي تنظمه الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين امام الصليب الاحمر في مدينة البيرة بحضور اهالي الاسرى وممثلي القوى والفعاليات الوطنية والشعبية والمؤسسات الاهلية وبمشاركة وفد من اسرة جمعية انعاش الاسرة في البيرة ومنسق عام الهيئة امين شومان وسكرتاريا الهيئة
ورفع المعتصمون الاعلام الفلسطينية الشعارات الداعية لدعم الاسرى على كافة المستويات والمطالبة بتحريهم ، رفعت الامهات صور ابنائهن خلف القضبان
وقال سكرتير العلاقات الخارجية في الهيئة العليا عصام بكر ان الاعتصام لنصرة الاسرى يأتي في ظل الهجمة الوحشية التي تشنها ادارات مصلحة سجون الاحتلال بحقالحركة الوطنية الاسيرة وبما فيها محاولة لسحب الانجازات وفي مقدمتها الغاء التمثيل الاعتقالي للأسرى ما يهدد باعادة الاوضاع في السجون الى ما كانت عليه قبل اعوام 1970 بقصد الاستفرد بهم فرادى وتشيت وحدة ومطالب ونضال الحركة الاسيرة والانقضاض على تفاصيل الحياة اليومية
وياتي ايضا في ظل اتساع نطاق حملات الاعتقال والاكتظاظ في السجون واستهداف الاطفال والنساء بالاعتقال والتنكيل وبسياسة القتل البطئ بالاهمال الطبي والتكيل على ابواب الشتاء.
وشدد بكر على ضرورة تنظيم اوسع حملات الاسناد للحركة الاسيرة في مواجهة إدارات السجون وحكومة الاحتلال التي تستغل الهبة الشعبية وما يجري على الارض لزيادة القمع والتكيل بالاسرى
وطالب بكر مجددا ومن امام الصليب الاحمر المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والانسانية المختصة بالعمل من اجل ارسال لجان دولية لزيارة الاسرى في السجون والتحقيق بما يقترف بحقهم من انتاكات ومحاكمة اسرائيل على جرائمها
هيئة الاسرى
وكانت أفادت هيئة الاسرى والمحررين ان مصلحة سجون الاحتلال وزعت منشورا على السجون وقامت بتعليقه في الاقسام يفيد بعدم تعاملها مع ممثلي الاسرى المخولين بمتابعة شؤون الاسرى مع إدارة كل سجن، وتطلب من كل اسير ان يطرح مطالبة بشكل فردي.
ويعتبر هذا الاجراء خطوة للانقضاض على التمثيل الاعتقالي للاسرى والذي يعتبر اهم الانجازات الاعتقالية التي تحققت منذ سنوات عديدة.
وتستهدف ادارة السجون تفكيك الوحدة الاعتقالية الجماعية والتعاطي مع الاسرى كأفراد مما يترك انعكاسات كثيرة على واقع ودور الحركة الأسيرة في تحقيق مطالبها وعلى نضالها الجماعي لتحسين شروط حياتها ومواجهة السياسات التعسفية الإسرائيلية.
وقالت هيئة الاسرى ان الاسرى رفضوا هذا الاجراء وقرروا عدم التعامل معه، وخاصة ان اتفاقيات جنيف الرابعة الثالثة تنص ان من حق الاسرى اختيار ممثلين باسمهم لطرح شؤونهم ومشاكلهم مع سلطات السجون.
ويذكر ان الاسرى يختارون ممثلا وناطقا باسمهم في كل سجن يدير عملية الحوار مع إدارة السجون من مشاكل ومطالب الاسرى الانسانية والمعيشية والصحية.