محلياتمميز

اعتصام امام الصليب الأحمر احتجاجا على اعتقال الصحافي عمر نزال

657

البيرة – فينيق نيوز – اعتصم عشرات الصحفيين، ظهر اليوم الأحد، أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة،  احتجاجا على اقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين  الزميل عمر نزال وللمطالبة بالافراج الفوري عنه

واعتقلت قوات الاحتلال أمس السبت، نزال  اثناء توجه الى الاردن ضمن وفد  عبر معبر الكرامة للمشاركة في مؤتمر الاتحاد الأوروبي للصحفيين، المقرر عقده في البوسنة”.

ورفع المشاركون في الاعتصام الذي دعت إليه النقابة ، صور الأسير نزال، وصور الأسرى الصحفيين،  ويافطات خطت عليها شعارات تندد باعتقال نزال والصحافيين وتطالب بالافراج الفوري عنهم.مطالبين بضرورة مساندتهم، والوقوف خلف قضيتهم. فيما من المنتظر تنظيم احتجاج مماثل في القطاع

 

محمود خليفة

وراى وكيل وزارة الإعلام محمود خليفة في كلمته “إن اعتقال الصحفيين يهدف إلى تكميم الأفواه، والتأثير على الحراك الإعلامي القائم،  ما يتطلب اتخاذ إجراءات قانونية لحماية الصحفيين الفلسطينيين”.

وأشار إلى أن الوزارة والنقابة قدمت العديد من الملفات، لوفد الاتحاد الدولي للصحفيين لتقصي الحقائق، حيث بدأ الحراك القانوني لمعاقبة الاحتلال على جرائمه بحقهم

واضاف خليفة، انه منذ اللحظة الأولى لاعتقال الزميل نزال تواصلت الوزارة مع الجهات المعنية، والعديد من الدول، والسفارات، للضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عنه” معبرا ان تقود هذه الجهود للافراج عنه  اليوم.

وانقد خليفة صمت المؤسسات الحقوقية عن هذه الجريمة  واعبرها “بمثابة تأييد للاحتلال للاستمرار بانتهاكاته”.

موسى الشاعر

ندّد عضو الأمانة العامة للنقابة موسى الشاعر باعتقال نزال، الذي اعتبره “جريمة بحق شعبنا، وسياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال عبر استهداف الصحفيين، من خلال الإعدامات، والاعتقالات، والإصابات المباشرة لهم، للحد من حريتهم، وإسكات صوتهم”.

وطالب الشاعر الاتحاد الأوروبي للصحفيين بتحديد علاقته مع الاحتلال، ونقابة الصحفيين الإسرائيلية، كونها “تمثل الوجه البشع للاحتلال”، بوقف عضويتها في الاتحاد، لأنها “لا تأخذ موقفا تجاه الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين”.

النائب مصطفى البرغوثي

قال أمين عام المبادرة الفلسطينية النائب مصطفى البرغوثي، “إن الصحفي نزال تعرض لاعتقال تعسفي، ما يدلل على أن حملة التنكيل ضد الصحفيين مستمرة”، مشيرا إلى أن “نزال له تاريخ في الصحافة، والدفاع عن حرية الرأي، واعتقاله يمثل اعتداء على حرية التعبير والصحافة وحرية الكلمة”.

وطالب البرغوثي  بأكبر حملة شعبية ودولية من أجل الإفراج عنه، وصد الهجمات التي يتعرض لها الصحفيون.

عصام بكر

وقال منسق القوى والفعاليات الوطنية في رام الله عصام بكر: ” ان هذا الاعتقال يندرج في إطار الحرب المفتوحة على الاعلاميين، والمؤسسات الاعلامية، لكتم رسالته، ومنع الوصول للحقيقة”.

ولفت إلى “أن هناك 18 أسيرا صحفيا يقبعون في سجون الاحتلال، والعديد من وسائل الإعلام تم إغلاقها، بهدف تطويع الصحفي الفلسطيني”، مؤكدا “أن هذه الهجمة ارتفعت وتيرتها منذ الهبة الشعبية مطلع تشرين الأول الماضي”.

 

وناشد بكر اتحادي الصحفيين العرب والدولي للصحفيين التدخل الفوري، للافراج عن الزميل نزال، ودعا الصليب الأحمر لتنظيم زيارة عاجلة له، والوقوف على ظروف احتجازه، وتنظيم أكبر حملات من أجل الزام الاحتلال بالخضوع للقانون الدولي.

مارلين نزال

واعتبرت مارلين نزال  عقيلة الأسير عمر، إلى “أن اعتقال زوجها سياسة إسرائيلية ممنهجة ضد الاعلاميين والاعلاميات في فلسطين”، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلته خلال مغادرته فلسطين، ضمن وفد للمشاركة في مؤتمر الاتحاد الأوروبي للصحفيين، المقرر عقده في البوسنة”.

وأوضحت: جرى توقيفه على معبر الكرامة من قبل المخابرات الإسرائيلية مدة 4 ساعات، ونقله بعد ذلك إلى مركز تحقيق “عتصيون”.

 

654

658

زر الذهاب إلى الأعلى