محليات

جداريات برام الله وبيت لحم للمطالبة برفع سن حضانة الطفل إلى 18 عاما

رام الله – فينيق نيوز – افتتح في مدين تي ام الله، اليوم الثلاثاء، جدارية حملة “من حقي حضانة أطفالي” التي تطالب برفع سن حضانة الأطفال إلى 18 عاما.

وتخللت الحملة التي دعا لها منتدى المنظمات الأهلية بالشراكة مع مركز الإرشاد النفسي والاجتماعي للمرأة، وجمعية الشابات المسيحية، إعداد فقرات فنية، وعرض منتوجات نسائية، ورسم جدارية بمشاركة فنانين مخضرمين لدعم الحملة ورفع سن الحضانة.

وقالت منسقة منتدى مناهضة العنف ضد المرأة صباح سلامة،  إن حملة “من حقي حضانة أطفالي”، ليست مجرد شعار فقط، وإنما ارتبطت بعمل واستراتيجية منتداها، القائمة على الضغط والتأثير لإقرار قوانين وسياسات أكثر إنصافا وعدلا للنساء، وفي مقدمتها قانون الأحوال الشخصية الذي يتم العمل به في الضفة منذ عام 1976، وفي قطاع غزة منذ عام 1954.

وأضافت، إن هذه الفعالية جاءت لتوصيل صوت النساء اللواتي يطالبن بحضانة أطفالهن، ورفع وتيرة المطالبة بضرورة واهمية تعديل باب الحضانة في قانون الأحوال الشخصية.

وطالبت بتعديل القانون بالحقوق المتفرعة عن حق الحضانة فيما يتعلق بفتح حسابات مالية، وحق السفر والتنقل، وحق النقل من المدارس، والاسراع في اقرار قانون حماية الأسرة من العنف، وذلك لتوفير الحماية للأطفال داخل الأسرة للحد من العنف.

بدورها، مدير عام جمعية الشابات المسيحية في فلسطين ميرا رزق، قالت إن هذه الحملة جاءت بدعم من “التعاون الإيطالي” وهي مهمة لسن تشريعات قانونية تساند النساء، المعرضة للكثير من المعاناة واليأس لا سيما أن قانون الأحوال الشخصية سن حضانة الأم المطلقة لأبنائها الذكور والإناث على حد سواء إلى 15عاما.

وطالبت بسن قوانين يلبي احتياجات الأطفال والأسر الفلسطينية مع تحقيق المصلحة الفضلى للطفل، ورفع سن الحضانة إلى 18 سنة لغير الأم من النساء حيث أن الجدة تكون بمثابة الأم في حال كانت الحضانة معها.

وفي بيت لحم، نظم مركز الإرشاد النفسي والاجتماعي للمرأة في بيت لحم، اليوم، بازار نسوي تحت عنوان “حضانتي حقي”، بدعوة من منتدى مناهضة العنف ضد المرأة و بالشراكة مع مركز الإرشاد  و جمعية الشابات المسيحية وبتمويل من التعاون الايطالي وبالتعاون مع بلدية بيت لحم بحضور كل من محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد ومديرة مركز الارشاد النفسي والاجتماعي خولة الأزرق رئيسة ورئيس بلدية بيت لحم المحامي أنطوان سلمان وعدد من الشخصيات.

وجرت الفعاليات ضمن فعاليات بيت لحم عاصمة للثقافة العربية في ساحة المهد حيث تم افتتاح جدارية الحملة بعنوان “من حقي حضانة اطفالي” والتي تضمنت الفعاليات في محافظتي بيت لحم ورام الله بحضور العديد من الشخصيات الوطنية والرسمية والعاملة في قضايا وحقوق النساء الفلسطينيات.

وتضمنت فعاليات البازار التي جرت بالتزامن في محافظتي بيت لحم ورام الله العديد من الانشطة مثل السوق للنساء والجمعيات النسوية حيث تم عرض العديد من المنتجات التي تصنعها النساء الى جانب انه تضمن العديد من الفعاليات والانشطة الثقافية كما تضمنت فعاليات البازار عيادة قانونية لارشاد النساء وفعاليات ترفيهية للاطفال وافتتاح جدارية تعبر عن قضايا وحقوق النساء الفلسطينيات هذا الى جانب الدبكات الشعبية والفولكلور والموسيقى الهادفة التي قدمتها فرقة غربة لمركز لاجئ وعرض مسرحي حول حق الامهات في الحضانة.

وفي رام الله بازار نسوي وافتتاح الجدارية و ورشة فنية للاطفال وعروض مسرحية لفرقة لجان العمل الصحي وموسيقى وعزف على العود للفنان طارق ابو سلامة وسكتش مسرحي وعروض مسرحية هادفة وعزف على العود .

وفي فعاليات الافتتاح الرسمية في بيت لحم أشار محافظ بيت لحم بأن دور اتحاد العام للمرأة الفلسطينية يخطو خطوة إيجابية ذات منفعة ومغزى لها أهداف حقيقية في أكثر من اتجاه وخاصة أنه يعطي الفرصة لكثير من النساء وخاصة اللواتي يقطن المناطق المهددة والمتضررة من أجل تعزيز صمودهنّ، وفي ذات الوقت يرسل رسالة  قوية  من أجل تعزيز الطفولة  والحضانة، ومن أجل الدفاع عن حقوق المرأة الفلسطينية والعيش الكريم.

وأردف بأن هذا المعرض يعزز من قوة حقوق المرأة من الناحية القانونية، والاجتماعية، وفي نفس الوقت يعزز الجانب الاقتصادي والمعنوي، وفي ذات الوقت يفسح المجال للعديد من النساء للمشاركة في مثل هذه الأنشطة مع تسهيل كل  الإمكانيات حتى يتمكنّ من عرضن منتجاتهن الوطنية، والتراثية، والغذائية من عائد مادي لتمكين المرأة.

وكما عول على ثقافة المجتمع من خلال دعم  هذه المفاهيم والجوانب  ويكمن ذلك من خلال شراء هذه المنتجات، وهذا يدل على أن هناك شراكة حقيقية ما بين البلدية، والجهات الرسمية، والاتحاد الأوروبي وبقية الشركاء.

وقالت خولة الأزرق مديرة مركز الارشاد النفسي والاجتماعي إن هذا البازار يهدف الى دعم النساء اللواتي لديهن مبادرات ومشاريع متناهية الصغر ذات عائد اقتصادي، وأن جل هؤلاء النساء يسكن في منطقة البلدة القديمة في الخليل، ويتعرضن لانتهاكات يومية من قطان المستوطنين وجنود الاحتلال، وبالتالي نحن نعمل على تقديم خدمات متنوعة للنساء تشمل المساعدة النفسية، والقانونية، والتمكين الاقتصادي.

وأضافت بأن المركز يعمل على تطوير واقع المرأة في فلسطين من خلال تقديم خدمات ذات جودة عالية تشمل الخدمات الصحية والنفسية والرعاية القانونية، وذلك من خلال تمثيل النساء في المحاكم  من أجل رفع قضايا لها علاقة بالعنف، وعمل مشاريع اقتصادية متعددة المجالات من خلال تدريبات مهنية ذات منفعة اقتصادية.

بدوره قال رئيس بلدية بيت لحم أنطوان سلمان، بأن نحن بحاجة للعديد من التوعية فيما بتعلق بموضوع الإنتاج المنزلي، بحيث يوجد إنتاج منزلي لكن في المقابل يحتاج هذا الإنتاج للتعزيز، وزيادة الكفاءة في التصنيع حتى تتمكن السيدات من الاعتماد على الذات ويكون لهن مصدر رزق بشكلِ يضمن كرامتهن وعدم العوز والحاجة، وبالتالي يقع علينا كمجتمع تُجاه الأعمال اليدوية والمنزلية التي تقوم بها السيدات بشكل خاص والآخرين لمن يهتم بالأعمال اليدوية بأن يكون هناك تدريب من أجل رفع الكفاءة، على أمل أن تضيء هذه الجهود على المشاكل الموجود في المجتمع.

أضاف بأن حق حضانة الطفل هو شعار إنساني، وهو موضوع بحاجة إلى دراسة عميقة بسبب حرمان المرأة من أطفالها لأسباب عديدة، ويجب أن تراعي المحافل بشقيها الشّرعية والكنسية بأن الطفل أقرب لوالدته في عمر معين، وبالتالي يجب المحافظة على مثل هذه العلاقة، وعلى أمل أن يكون هناك خطوات مستقبلية تدعم النساء في توفير فرص تضمن كرامتهن.

وعبرت النساء المشاركات في الفعاليات عن سعادتهن بهذا البازار النسوي الذي يحمل بالنسبة لهن اكثر من هدف هو حقهن في حضانة اطفالهن من جهة والمساهمة في تقوية اقتصادهن من خلال المشاريع النسوية حيث تم ترويج هذه المنتجات من خلال تسليط الضوء على ما يصنعنه.

وقالت سميرة عودة صاحبة مشروع مكدوسي ان منتجاتها في البازار هي عبارة عن منتجات غذائية صحية معروفة في السوق موضحة ان البازار ساهم ويساهم في ترويج هذه المنتوجات والتعريف بها.

اما لارا دعنا فقد اشارت الى انها تصنع الصابون الطبيعي من خلال استخدام مواد طبيعية واعشاب بحيث يمثل هذا الصابون منتجات طبية وصحية للاستخدام مثمنة جهود مركز الارشاد والمؤسسات الشريكة في فعاليات اليوم التي تقام تحت عنوان موضوع هام يتعلق بالنساء والاطفال.

فينيق نيوز – وكالات محلية

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى