
رام الله – فينيق نيوز – واصل المستوطنون وبحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتدائهم ، اليوم الأحد، على المواطنين وممتلكاتهم، وعلى المقدسات والمواقع الاثرية والتاريخية بالضفة
وفي هذا السياق، دمّر مستوطنون، مساء اليوم الأحد، غرفا زراعية في بلدة قصرة جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن مستوطنين هاجموا المنطقة الشرقية لبلدة قصرة ودمّروا غرفا زراعية.
وأضاف أن القرى القريبة من المستوطنات تتعرض لهجمة شرسة من قبل المستوطنين، باستهداف المواطنين وممتلكاتهم.
وكان مستوطنون قد هاجموا، بعد منتصف الليلة الماضية، مساكن المواطنين في تجمع عين الحلوة في الأغوار الشمالية، واعتدوا على ممتلكاتهم ودمروا وحدتين للخلايا الشمسية تعودان للمواطن ساطي عليان دراغمة، بحماية جيش الاحتلال والشرطة.
و اقتحم نحو 912 مستوطنا ساحات المسجد الأقصى، على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدَّوا طقوسا تلمودية، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وحولت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك إلى ثكنة عسكرية لتأمين اقتحامات المستوطنين لساحات الحرم في اليوم الرابع من عيد “الفصح اليهودي”.
وتشهد البلدة القديمة من القدس حالة من التوتر، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال، عشية المراسم الاحتفالية لليهود في ساحة البراق، لمناسبة عيد “الفصح اليهودي”.
وحولت قوات الاحتلال القدس إلى ثكنة عسكرية ونصبت الحواجز داخل أسوار البلدة القديمة، فيما قامت شرطة الاحتلال بإفراغ شوارع البلدة القديمة من الشبان تمهيدا لاقتحام المستوطنين.
ومنعت قوات الاحتلال دخول الشبان إلى المسجد الأقصى وأخرجتهم باتجاه باب الأسباط، في وقت قام عناصر من “حرس الحدود” بالاعتداء على الشبان عند أبواب الأقصى ومنعهم من دخول المسجد.
وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون مساكن المواطنين في تجمع عين الحلوة في الأغوار الشمالية، واعتدوا على ممتلكاتهم، ودمروا وحدتين للخلايا الشمسية تعودان للمواطن ساطي عليان دراغمة، بحماية جيش الاحتلال والشرطة.
وفي السياق، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط الأغوار الشمالية، حيث حفرت أمس خندقا في سهل البقيعة شرق قرية عاطوف، ووضعت بوابة حديدية على الطريق الواصل إلى الرأس الأحمر وأغلقتها لمنع تنقل المواطنين.
كما أغلقت قوات الاحتلال الطريق الواصل بين خربة ابزيق وقرية بردلة بالأغوار الشمالية بالمكعبات الإسمنتية، كما أحضرت مزيدا من هذه المكعبات إلى حاجز تياسير العسكري الذي أغلقته على فترات متقطعة، كما شددت من إجراءاتها العسكرية على حاجز الحمرا، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية.
ومنعت قوات الاحتلال المواطنين الذين يسكنون في تجمعات حمصة البقيعة، والحديدية، ومكحول، وسمرا من التنقل لجلب المياه إلى عوائلهم ومواشيهم.
كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز الحمرا العسكري، وقرية فروش بيت دجن، في الأغوار الوسطى، ومنعت المواطنين من التنقل والحركة، كما احتشدت أعداد كبيرة من المستوطنين عند الحاجز، للخروج في مسيرة إلى مكان مقتل مستوطنتين قبل يومين في القرية.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحم عشرات المستوطنين بحماية من قوات الاحتلال منطقة برك سليمان السياحية الواقعة ما بين قرية أرطاس وبلدة الخضر جنوب المحافظة، وأدَّوا طقوسا تلمودية في المكان.
كما قطع مستوطنون180 شجرة عنب، إضافة إلى اقتلاع العشرات من زوايا الحديد، وتدمير بعضها في منطقة “خلة البلوطة”، جنوب بيت لحم، تعود للمواطن صلاح محمد.
وفي محافظة جنين، اقتحم مستوطنون خربة الحفيرة وموقع “ترسلة” المخلاة من جيش الاحتلال جنوب جنين، فيما أعاق جنود الاحتلال تنقل المواطنين في المكان، لتأمين الحماية فيما أدى المستوطنون طقوسا تلمودية في المكان.
وفي السياق، أقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا مفاجئا قرب محطة عرابة، وأعاقت تحركات المواطنين، كما اقتحمت قرية بير الباشا، المحاذية لخربة الحفيرة، وكثفت من تواجدها العسكري في محيط قرى وبلدات جبع، وعجة، وعنزة، وعلى شارع جنين- نابلس.
كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية متنقلة على شارع جنين نابلس، وفي محيط بلدات سيلة الظهر وعرابة ويعبد وكفيرت وعجة وجبع، ومدخل قرية مركة، والشارع الالتفافي، ودققت في بطاقات المواطنين ما أدى الى اعاقة تحركاتهم، وتسبب باندلاع مواجهات بين الشبان وتلك القوات عند مدخل بلدة جبع.
واقتحمت قوات الاحتلال قرى تعنك ورمانة وزبوبا والطيبة غرب المدينة، والجلمة شمال شرق جنين، وكثفت من تواجدها العسكري وسيّرت آلياتها العسكرية فيها.