محلياتمميز

إسرائيل تكشف نفق هجومي والقسام تتحدها الإفصاح عن كامل التفاصيل

4532

غزة – فينيق نيوز – كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن نفق هجومي بطول 2 كلم حفر بعد العدوان الأخير على قطاع غزة، ويمتد  اسفل الجدار الشائك المحيط بالقطاع باتجاه دولة الاحتلال

وكانت فرضت رقابة عسكرية على النشر  قبل ان تعود وتسمح اليوم الاثنين  زاعمة ان النفق اكتشف قبل أيام ، عبر وسائل تكنولوجية حديثة للكشف عن الإنفاق، وان النفق يمتد بين “كرم أبو سالم” وبلدة حوليت ليس بعيدا عن المكان الذي فيه أسر جلعاد شاليط، وقد اخترق النفق مسافة 150 مترا عن الجدار

وحسب ما تناولته المواقع الاخبارية الاسرائيلية اليومفان وحدات الهندسة التابعة لجيش الاحتلال انشغلت خلال الأيام الماضية بنشاط واسع قرب الجدار حول قطاع غزة، والتي كانت تتعامل مع هذا النفق، والذي يعتبر من الانفاق الهجومية الطويلة التي قامت حماس بحفره.

ويواصل جيش  الاحتلال عمليات البحث المكثف عن انفاق قرب حدود قطاع غزة المتجه نحو اهداف اسرائيلية لمهاجمتها في اية مواجهة قادمة وفقا لما اورده ” موقع “هأرتس” الالكتروني الناطق بالعبرية

وقال الموقع ان اكثر من 100 الية ومعدة ثقيلة وحفارة تواصل عملها الذي شرعت به منذ شهرين على طول حدود قطاع غزة .

من جانبها قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أن ما أعلنه العدو ليس إلا نقطةً في بحر ما أعدته المقاومة من أجل الدفاع عن شعبها، وتحرير مقدساتها.

وقالت في بيان صحفي على موقعها الالكتروني اليوم الاثنين :” بعد الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها قادة العدو العسكريون والسياسيون، وفي خضم حالة الرعب التي يعيشها (غلاف غزة)،وبعد شهورٍ طويلةٍ دفع خلالها العدو بمقدراتٍ هندسيةٍ وتكنولوجيةٍ رهيبة مصحوبة بآلاف الجنود والخبراء والمختصين، في سبيل تحقيق إنجاز يغطي على حالة الذعر التي يعيشها كيانه، وحالة الفشل المتراكم التي تعيشها المؤسسة السياسية والعسكرية، يعلن العدو عن اكتشاف نفق شرق مدينة رفح بينما لم يتجرأ على نشر كافة التفاصيل والمعلومات والحقائق أمام شعبه”.

وشددت الكتائب على أنها ستحتفظ لنفسها بحق نشر كافة التفاصيل التي أخفاها العدو الصهيوني في الوقت المناسب

ونقلت صحيفة “يديعوت احرونوت”  عن قيادي كبير من حركة  قوله أن الكشف عن النفق الهجومي لن يؤدي الى تصعيد على جبهة قطاع غزة، مؤكدا بأن الطرفين لا يوجد لديهما مصلحة في التصعيد.

وأضاف أن الطرفين معنيان بالاستقرار والهدوء ولا يوجد لديهما مصلحة في التصعيد والذي قد يؤدي الى مواجهة وحرب جديدة، صحيح بأن الطرفين يعملان على تطوير وتحسين قدراتهم العسكرية، لأن لا احد يستطيع ان يعرف ما يخبئه المستقبل، وهناك توقعات لحرب جديدة، ولكن لا يستطيع أحد القول بأن الحرب قد تحدث بعد سنة أو 10 سنوات او 20 سنة، وانا على قناعة بأن الاتجاة اليوم ليس نحو الحرب .

زر الذهاب إلى الأعلى