
رام الله – فينيق نيوز – طالبت الحكومة الفلسطينية، بالسماح لطواقم الدفاع المدني وفرق الإنقاذ الفلسطينية والدولية بالدخول إلى قطاع غزة، للمساهمة في إنقاذ المصابين وانتشال العالقين تحت أنقاض بناية سكنية انهارت على رؤوس سكانها في مدينة غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد 20 مواطنا، وإصابة وفقدان العشرات، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ودعت الحكومة، في بيان صادر عن مركز الاتصال الحكومي، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط فاعل وعاجل للسماح بإدخال طواقم الدفاع المدني وفرق الإنقاذ، والآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام، وانتشال جثامين الشهداء، من تحت الأنقاض.
وكانت طواقم الإنقاذ قد تمكنت منذ فجر اليوم من انتشال 20 شهيدا من تحت أنقاض بناية سكنية تؤوي نازحين في مدينة غزة، انهارت إثر تعرضها لقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة.
أعلنت طواقم الإنقاذ، ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار بناية سكنية تؤوي نازحين في مدينة غزة إلى 20 شهيدا، بينهم 5 أطفال، وإصابة 25 آخرين.
وأكدت طواقم الإنقاذ أن فرقها تواصل أعمال البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، والذين يقدر عددهم بأكثر من 100 مفقود، مشيرة إلى أن عمليات البحث تواجه تحديات كبيرة، نتيجة النقص الحاد في المعدات الثقيلة والآليات المتخصصة اللازمة لأعمال الإنقاذ في القطاع.
وبينت طواقم الإنقاذ أن أكثر من 2000 مبنى متداع وآيل للسقوط في أنحاء قطاع غزة، يقطنها عدد كبير من النازحين، ما ينذر بمخاطر واسعة على حياتهم.
يُذكر أن عدد ضحايا انهيارات المباني المتضررة جراء العدوان في قطاع غزة بلغ 50 وفاة.
وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف مواطن وإصابة ما يزيد على 174 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90% من البنية التحتية، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على قطاع غزة، من خلال القصف اليومي، ما أسفر عن استشهاد 1372 مواطنا وإصابة 4659 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع.
وتسبب العدوان في تدمير أكثر من 102 ألف مبنى في قطاع غزة، فيما تقدر أعداد الوحدات السكنية التي دُمرت كليا أو جزئيا بما لا يقل عن 330 ألف وحدة، تشكل في مجموعها أكثر من 70% من الوحدات السكنية في القطاع.
كما طال الدمار المدارس والجامعات والمستشفيات والمساجد والكنائس والمقرات الرسمية، وآلاف المنشآت الاقتصادية، إضافة إلى البنية التحتية من طرق وشبكات مياه وكهرباء وصرف صحي، والأراضي الزراعية، بما أدى إلى تدهور كبير في مقومات الحياة في قطاع غزة.