أقلام وآراء

كل عامٍ وأنتم بخير

د. مصطفى يوسف اللداوي

لا أشعر بقيمة العيد، ولم تدخل فرحته قلبي، رغم أنني أفطرتُ وكبرتُ الله عز وجل وهللتُ، وصليتُ صلاة العيد،

إلا أن فرحتي ناقصة، وبهجتي مخنوقة، فغزة لم تعيد، وأهلها لم يفطروا بعد، فقد تسحروا وصلوا الفجر وناموا، فعيدهم يوم غدٍ،

كل عامٍ وأنتم بخير

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى