عربيمميز

اختتام القمة الإسلامية وإرجاء البيان الختامي

416

إسطنبول – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – اختتمت القمة الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الجمعة، بعد يومين من المداولات دون إعلان بيانها الختامي.

وشارك في اعمال القمة الثالثة عشرة ممثلون عن أكثر من 50 دولة إسلامية بينهم أكثر من 20 زعيماً  وبضمنهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وعزت مصادر مطلعة إرجاء إعلان البيان الى اعتراض إيراني على نقطتين فيه بشأن التدخلات الإيرانية في المنطقة ودعمها لمنظمات مثل حزب الله اللبناني.

ومن المتوقع أن يعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم لاستعراض نتائج القمة وتوزيع بيانها الختامي.

وكانت مسودة البيان الختامي للقمة، التي نشرت وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، بعض بنودها، دعت إلى عقد مؤتمر دولي للسلام دون تأخير، لوضع الآليات المناسبة لتقرير الحماية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك القدس الشرقية.

وكان أردوغان شدد على ضرورة دعم المنظمة ماليا معلنا تبرع بلاده بمليوني دولار  لصالح صندوق الدعم الخاص بها.

وطبقا لمسودة البيان الختامي التي حصلت عليها الأناضول، يعرب المجتمعون عن دعم العملية السياسية في سوريا برعاية الأمم المتحدة لتحقيق انتقال سياسي يقوده السوريون، فضلا عن دعوة المجتمع الدولي والدول الأعضاء إلى دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين بأقصى سرعة ممكنة.

و ضمنت دعماً لتسوية الأزمة السورية وفق بيان “جنيف 1″، والعملية السياسية برعاية الأمم المتحدة لتحقيق انتقال سياسي يقوده السوريون، وكذلك الدعوة للتضامن وتعزيز التعاون والتنسيق من أجل مواجهة الإرهاب.

وتدعو المسودة التي توصل إليها وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة، خلال اجتماعاتهم التحضيرية التي سبقت انطلاق القمة، إلى علاقات حسن جوار بين الدول الإسلامية وإيران تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وحل الخلافات بالطرق السلمية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها.

وسيتضمن البيان إدانة للاعتداء الذي تعرضت له بعثتا السعودية الدبلوماسيتان في طهران ومدينة مشهد (شمالي إيران) في يناير/كانون الثاني الماضي، باعتباره “خرقا” لاتفاقية فيينا للعلاقات الدولية وللقانون الدولي.

اليمن وليبيا

وفيما يتعلق بالشأن اليمني، تؤكد القمة وفقا للمسودة -التي حصلت عليها وكالة الأناضول التركية للأنباء- على دعم الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، كما تؤيد جهود تسوية الأزمة بشكل سلمي وتطالب بالالتزام بالقرارات الأممية ذات الصلة، لا سيما القرار 2201، الذي “يدعم الشرعية الدستورية” ويعاقب هؤلاء الذين يعرقلون العملية السياسية.

 

كما ستطالب القمة جميع الدول بعدم التدخل في شؤون ليبيا الداخلية بما في ذلك تزويد الجماعات المسلحة هناك بالسلاح، وترحب بالاتفاق السياسي الذي تم الاتفاق عليه بمدينة الصخيرات المغربية برعاية أممية في ديسمبر/كانون الأول الماضي ما أسفر عن تشكيل “حكومة وفاق وطني” برئاسة فائز السراج.

 

من جهة أخرى، يتضمن البيان الختامي المرتقب للقمة الإسلامية دعوة أرمينيا إلى “سحب قواتها فورا وبشكل كامل” من إقليم ناغورنو كرباخ الأذري، ودعما لـ”القضية العادلة للمسلمين القبارصة الأتراك” والمفاوضات الأممية من أجل تسوية شاملة لها.

كما يتضمن دعوة حكومة ميانمار الجديدة إلى حماية حقوق مسلمي الروهينغا، والسماح بوصول المساعدات لهم، والشروع في مصالحة شاملة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى